السفارة السعودية لدى لبنان تكرّم الحريري ويستذكر اغتيالات سياسية اتُهِم بها النظام السوري

حجم الخط
1

بيروت- «القدس العربي» : تكثر الإفطارات السياسية في لبنان الذي سيكون يوم الأربعاء على موعد مع إفطار يقيمه رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ويشارك فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس مجلس الوزراء سعد الحريري ورؤساء أحزاب وكتل نيابية ووزراء وشخصيات سياسية.وحرص عون على تحديد المواعد بعد جلسة انتخاب رئيس المجلس النيابي ليتسنى لبري الحضور كرئيس للبرلمان ، ويأتي هذا الإفطار قبل ايام على انطلاق الاستشارات النيابية لتسمية رئيس جديد للحكومة والذي سيكون الحريري.
والإفطار الأبرز في عطلة الاسبوع أقامه القائم بأعمال سفارة المملكة العربية السعودية الوزير المفوض وليد البخاري، في دارته في اليرزة تكريما لرئيس الحكومة سعد الحريري بحضور مستشار الديوان الملكي السعودي نزار العلولا ، الرئيس ميشال سليمان، الرئيسين فؤاد السنيورة تمام سلام، رئيس حزب «القوات اللبنانية» سمير جعجع، ورئيس حزب الكتائب سامي الجميّل ووزراء ونواب وسفراء عرب وأجانب. وغاب عن الإفطار نواب حركة أمل فيما لم تتم دعوة نواب حزب الله. وحرص الجانب السعودي على تمييز جعجع من خلال جلوسه على طاولة الرؤساء.
أما الرئيس نجيب ميقاتي فاعتذر عن عدم الحضور لأن الإفطار سيكون برعاية الحريري الذي سبق له أن شنّ حملات على ميقاتي خلال فترة الانتخابات النيابية.
وألقى البخاري كلمة ترحيبية، فقال: «أهلاً وسهلاً بكم في هذه الأمسية الرمضانية المباركة في شهر التلاقي والتسامح، في رمضان المحبة والرحمة. أهلاً بكم بيننا في بيت المملكة في لبنان وبيت كل اللبنانيين».
أضاف: «إنها لعلاقة ضاربة الجذور، لعلاقة راسخة رسوخ الأرز، وشامخة شموخ النخيل الذي يتحدى جفاف الصحراء».وفي اشارة لافتة إلى الاغتيالات السياسية التي تمّ اتهام النظام السوري بمعظمها قال «تحية لكم جميعاً: من الرئيس كميل شمعون إلى كمال جنبلاط والإمام موسى الصدر وبشير الجميل ورفيق الحريري وكل الأحبة. فبوجودكم بيننا اليوم، أحباباً وأهلاً، تؤكدون حرص لبنان على هذه الصداقة التاريخية، إذ نؤكد نحن بدورنا على طيبها وعمقها»، خاتماً « فأهلاً وسهلاً بكم جميعاً، رمضان يجمعنا على المحبة والإخاء».
ثم ألقى الحريري كلمة، استهلها بالقول: «تحية شكر للوزير المفوض في هذا اللقاء الرمضاني المبارك، والشكر أيضاً للدكتور نزار على حضوره من المملكة، كي يشاركنا هذا الإفطار، آملين أن يكون معنا دائماً».
أضاف: «البيت السعودي يجمع دائماً بين اللبنانيين ولا يفرّق، هذا ما تعلمناه من المملكة وهذا ما تريده من لبنان، أن نبقى على وحدتنا في مواجهة التحديات، وأن نبقى على عروبتنا والتزامنا اتفاق الطائف».وتابع: «تاريخ المملكة مع لبنان مليء بالخير والمحبة، والتعاون ونحن مع كل الشرفاء في البلد على عهدنا بالوفاء لهذا التاريخ، وعلى تمسكنا بأفضل العلاقات مع الدول العربية الشقيقة. دول الخليج العربي وقفت مع لبنان في أصعب الظروف، ولم تعمل في أي وقت على التدخل في شؤوننا الداخلية، والمطلوب منا بالمقابل أن ننأى بأنفسنا عن التدخل بشؤون الدول الشقيقة، وأن نعتبر عروبة لبنان خطاً أحمر لا يصح الخروج عنه، وأملنا أن يكون هذا اللقاء رسالة خير وتضامن مع لبنان، وأن يعيد هذا الشهر الكريم على بلدنا وعلى أمتنا وعلى المملكة بالخير والاستقرار والسلام».
وختم قائلاً: «الشكر مجدداً لمعالي الأخ وليد البخاري وللدكتور علولا والمملكة ولخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان على وقوفهما مع لبنان. وسنكمل مشوارنا مع كل الدول الصديقة، التي تريد الإعمار والسلام والاستقرار للبنان».

السفارة السعودية لدى لبنان تكرّم الحريري ويستذكر اغتيالات سياسية اتُهِم بها النظام السوري
إفطار رئاسي جامع في بعبدا بعد انتخاب بري
سعد الياس

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية