لعنة الرئيس المختطف تفسد بهجة المصريين في العيد.. الداخلية تمنع الإسلاميين من صلاة العيد بالسجون

حجم الخط
4

القاهرة ‘القدس العربي’ كثير من الكتاب قرروا قضاء اجازة العيد بملابس العسكر غير عابئين بارتداء ملابس جديدة كما هي العادة ورفضوا ان يضعوا اسلحتهم جانباً متجاهلين مشاعر الحج التي تفيض بالسلم والمحبة ونبذ الحروب و رغم انه العيد الذي دعا فيه المولى عز وجل عباده للصلح في ما بينهم وسمى كلا الفريقين المتنازعين بالمؤمنين إلا ان حلفاء دولة العسكر الذين يدينون بالولاء لوزير الدفاع مضوا في تأجيج نيران الفتنة بين الجماهير التي باتت منقسمة على نفسها، وجاءت مباراة المنتخب المصري مع غانا الذي خسرت فيه مصر بستة اهداف مقابل هدف لتزيد من الحرب على الاخوان، حيث تخلى الكثير من الكتاب عن عقولهم وراحوا يوزعون التهم على الاسلاميين بالشماتة من المنتخب والفرح للفريق الفائز، وقد استقبلت الصحف المصرية هزيمة المنتخب الأول أمام غانا في مباراة أمس الثلاثاء بستة أهداف مقابل هدف بطريقة لا تختلف كثيرا عن استقبال المواطن العادي، الصدمة والإحباط سيطرا على الصحف كما المواطن، إلا أن ربط الهزيمة بما أسمته الصحف بـ’شماتة الإخوان’ وبتعليق المسؤولية الأساسية للهزيمة على كاهل برادلي الأمريكي الذي ‘قطع المعونة الكروية عن مصر’ كان الأبرز.
وفيما يلي عرض لأهم عناوين الصحف: كابوس في كوماسي بهذا العنوان استهلت صحيفة ‘التحرير’ على صدر صفحتها الرئيسية، هجوماً واسعا على لاعبي المنتخب ومدربهم بعد الأداء الهزيل على مبارات الامس فيما عنونت ‘الأهرام’: ‘حلم المونديال يتبخر في غانا.. أداء هزيل فردي وجماعي وأخطاء بالجملة ونصف دستة أهداف’.. ‘برادلي الأمريكي يقطع المعونة الكروية عن مصر’.
و لم يغب عن الصحف المصرية الهجوم المكثف والسخرية من أداء ‘برادلي’ المدرب الأمريكي فكتبت ‘الوطن’: ‘الأمريكي برادلي يقطع المعونة الكروية عن مصر ويحول حلم المونديال إلى كابوس بهزيمة مذلة أمام غانا’ فيما نشرت ‘الأخبار’: ‘وكسة المنتخب في كوماسي بالأمريكاني’، في إشارة منها إلى المدرب الإخواني والهزيمة.
ربط الهزيمة بما أسمته الصحف بـ’شماتة الإخوان’ كان جزءا من تعليقات العديد من الصحف، فجاء في ‘المصري اليوم’: ‘فشل الإخوان.. ونجح المنتخب في إفساد فرحة العيد’، كما كتبت ‘التحرير’ في أحد عناوينها: ‘الإخوان شجعوا غانا بجنون وشمتوا في خسارة المنتخب ‘اعتذار برادلي ومشادات أبو تريكة.. القاسم المشترك بين كل الصحف تكرر في أغلب عناوين الصحف وفي صفحتها الأولى الحديث عن اعتذار برادلي للشعب المصري. وقال برادلي إنه فشل في مهمته.
وربطت الصحف ذلك الاعتذار بتصريحات اتحاد الكرة المصري التي جاء فيها أن الاتحاد لا يستطيع إقالة برادلي بسبب الشرط الجزائي والذي يقدر بثلاثة ملايين جنيه وكان من أبرز العناوين التي اهتمت بها الصحف ‘مشادات أبو تريكة واللاعبين في غرفة الملابس بعد الهزيمة الثقيلة’، وقد طغى ذلك الحدث على غيره من الاحداث حيث عمت الاحزان سائر مدن وقرى مصر بعد الخروج المخزي من حلم المونديال’.

‘المصري اليوم’:
لا تصالح مع الإخوان

البداية ستكون مع هجوم واسع ضد من يسعون للصلح بين الاخوان والنظام القائم وعلى رأسهم بالطبع الدكتور احمد ابو المجد، الذي نال ما لا يستحقه من الشتائم لا لشيء إلا لكونه سعى للصلح بين طائفتين من المؤمنين، وها هو جمال زهران عضو البرلمان يندد في ‘المصري اليوم’ بما يقوم به ابو المجد وآخرون: ‘ليس من العدل والإنصاف والأخلاق أن تجلس مع إرهابي يده مخضبة بالدماء، كما لا يمكن للشخص أن يجلس أمام أعين الناس أو من خلفهم مع لص، أو مزور ومعروف عنه سمعة سيئة، لأنه بذلك يورط من يجلسون معه ويشيهم بما قد لا يكون فيهم، فتنخلع عليهم الصفات السيئة لهذا الشخص، ومن الأفضل في هذه الحالة وتجنباً لعدوى الشبهة، أن تتجنب هذا الشخص أو غيره من أصحاب السمعة السيئة، وفي حالة السياسة فالوضع مطابق لهذه القاعدة، فعندما تجالس السيئين وتصاحبهم تصبح واحداً منهم، وإذا جالست المجرمين من قتلة وتجار مخدرات تصبح واحداً منهم، وإذا جالست وتعاونت مع المزورين للانتخابات أو السفاحين العملاء للخارج والمتورطين في التجسس والتنسيق مع قوى أجنبية تصبح واحداً منهم، وبالتالي فإن من يتوسط فهو اعتراف منه بذلك وتكريس له، باعتباره واحداً منهم، ويتساءل زهران ما الأهداف الخفية من وراء هذا التدخل السافر والوساطة الفجة؟ في تقديري أنها محاولة لإنقاذ الإخوان حتى يعيدوا تنظيم أنفسهم بالتقاط الأنفاس، وتوقف مؤقت للعنف، وهو إقرار وتصديق على شرعيته في مجابهة الدولة والشعب، وجعل فكرة الجماعة فكرة حية ومستمرة، كفى عبثاً بالشعب وثورته يا أبوالمجد وأمثالك ممن لا هدف لهم سوى إجهاض الثورتين’.

الجماعة أهدرت فرصة ذهبية للتصالح

ومع مزيد من الانتقاد لمبادرة احمد ابو المجد وهذه المرة على لسان سليمان جودة في جريدة ‘المصري اليوم’: ان بإمكان ‘الجماعة’ أن تتعلم من تجاربها على مدى عمرها أن ما تمارسه مع الشعب المصري في عمومه لن يجدي وكأنها تقود نفسها بنفسها إلى مصير ‘البوربون’ وغير ‘البوربون’ من الجماعات الهالكة! وكان في مقدور ‘الجماعة’، يوم 6 أكتوبر الماضي، مثلاً، أن تثبت أنها من المصريين، وأنهم منها، وأن عيدهم هو عيدها، ولكنها اختارت أن تبعث برسالة مناقضة لذلك كلياً وبمثل ما بددت كل فرصة أتيحت لها منذ 30 يونيو فإنها بددت فرصة أخرى في العيد، وإن لم تبدد فرحته لدى جماهير هذا الوطن.. فقد كان في مستطاعها أن تدرك مبكراً أن الإفساد الذي ظلت تمارسه لأعياد وإجازات المصريين طوال شهور ثلاثة مضت يكفي وأن تدرك أيضاً أن صبر الملايين معها قد نفد أو كاد وإذا كانت المبادرة التي تطوع بها الدكتور كمال أبوالمجد قد فشلت، بعد أن كان يريد بها أن يعيد ما تبقى من الجماعة الإخوانية إلى الصواب، فقد كنت مع غيري نتوقع هذا منذ البداية لسببين أساسيين أولهما أن وساطة من نوع ما سعى إليه ‘أبوالمجد’ لم تكن طبيعية ولن تكون، لا لشيء، إلا لأن الوساطة من هذا النوع تقوم بين ندين متكافئين، وهو بالطبع وضع غير حاصل في حالتنا، لأننا أمام دولة بكامل أركانها، في مواجهة جماعة خارجة عليها، والسبب الثاني أن المبادرة إذا كانت تهدف إلى إلزام الإخوان بوقف التظاهر والعنف، فهذا معناه أن الذي يوقف العنف يستطيع في أي لحظة أن يطلقه من جديد وإذا كانت هناك فائدة وحيدة للمبادرة، فهي أنها أثبتت أننا نتكلم مع جماعة تعيش خارج العصر’.

‘المصري اليوم’: الدعاء
على الإخوان بالعيد

وبالرغم ان العيد يعد مناسبة للصلح بين العباد إلا ان عاصم حنفي في ‘المصري اليوم’ اعتبره فرصة لرفع اكف الضراعة للسماء لأن يهلك الله سبحانه الاخوان: ‘كل عام وأنتم بخير.. والله أكبر كبيرا.. والحمد لله كثيرا وقد استطعنا بفضل المولى إزاحة جماعة الإخوان فلم تعد لهم قائمة.. وقد فقدوا الرشد والصواب فزرعوا الأفخاخ واستخدموا الـ’آر.بى.جي’ في مواجهة الآمنين.. وقد تلبستهم روح انتقامية ضد 95 مليون مصري.. اللهم بحق هذه الأيام المفترجة اكسر شوكتهم.. قلل من وقع قنابلهم الموقوتة في محطات المترو والمدارس والمنشآت.. اللهم اجعل أفخاخهم فشنك علينا.. يا رب نحن المسلمون أباً عن جد.. هم جماعة من الخوارج تستخدم الشوم والمطاوي والمولوتوف من أجل إجبارنا على دخول دينهم الجديد الذي يحلل القتل ويبيح الحرام! الله أكبر كبيرا.. وقد حاولوا ابتداع دين جديد.. واخترعوا أنبياء من بينهم.. هم لا يعرفون عن ديننا الوسطي سوى القشور.. وقـــــد جــــاءوا لهدمه.. هل ضبطتهم يوماً يستشهدون بكلام لرسول الله ‘صـــلى الله عليه وسلم’. إنهم يستشهدون بما قاله البنا وبديع والهضيـــبي وعاكف بتاع طظ في مصر.. يخترعون ديناً جديداً متشدداً عليــــنا متساهلاً معهم! الحمد لله كثيرا.. ودعاتهم يبشرون بالدعوة الجديدة المخالفة لصحيح الدين.. والإخواني عندهم لا يتزوج بغـــير الإخوانية.. لكنه يلعب بذيله مع بنات الناس.. ويعك علناً وسراً.. يغازل بوجه مكشوف كل أصناف النساء والبنات.. ويتخفى وراء الوجه الإخواني’.

هجوم سلفي على الغرب
وأعداء مرسي في خطب العيد

ونتحول نحو معارك السلفيين ضد خصوم الاسلاميين والتي تأججت في خطب العيد بعدد من الساحات حيث تعد الصلاة في الخلاء سنة نبوية وقد استغل عدد من قيادات الدعوة السلفية صلاة العيد، أمس، في معاودة الهجوم على الليبراليين واليساريين والعلمانيين، زاعمين أنهم تحالفوا مع القوى الغربية للقضاء على الهوية الإسلامية وقال الشيخ أحمد فريد عضو مجلس أمناء الدعوة السلفية، إن ‘الغرب الكافر لا هم له سوى القضاء على الإسلام، وفي مصر لدينا جماعة الليبراليين واليساريين والعلمانيين من راغبي تغيير الهوية بالمشاركة مع الغرب’ وأضاف، في خطبة صلاة العيد بمسجد الدعوة في منطقة العصافرة بالإسكندرية، أن ‘جماعة الإخوان المسلمين قدمت تنازلات في قضية الهوية، ومع هذا لم ترض جماعات الليبرالية واليسارية وشاركوا في القضاء على الاخوان’، وتابع أن ‘الهوية الاسلامية هي هوية ربانية يفهمها الجميع من راعي الغنم إلى أستاذ الجامعة، أما الهويات الأخرى، مثل الوطنية والقومية والعلمانية والليبرالية، فهي من نتاج البشر، وهي هويات عصبية من الجاهلية’، على حد قوله.
وشدد فريد على أن ‘تلك الهويات مستحدثة، ومن اتبعوها هم من باعوا آخرتهم بدنياهم، وينفذون مخطط المشركين والغرب’. ووصف الاعلام بأنه ‘فاجر يبث سمومه ويشوه الدعاة ليل نهار’ وبحسب جريدة الشروق فقد قال عبد المنعم الشحات المتحدث باسم الدعوة السلفية، في خطبته بأحد مساجد سيدي بشر، إن ‘العلمانيين تربوا على منهج غير الإسلام، وداخلهم صراع يدور حول تطبيق الشريعة، لكن حين نتحدث عن تطبيق الشريعة تحججوا بتفسيرها بشكل ما، رغم أن الله أنزل القرآن ومعه تفسيره’ بينما قال نادر بكار، مساعد رئيس حزب النور لشؤون الإعلام، إن ‘كل ما يصيب الأمة من ابتلاءات سببه أفعالنا كبشر، وأن علينا مراجعة أنفسنا وعدم تكرار اخطائنا وحلها بطرق حسنى، بدلا من اللجوء إلى العنف’ وأضاف بكار، في خطبته بساحة الصلاة الصغرى في منطقة كامب شيزار، أن ‘على المسلمين ألا يحيدوا عن الكلام الطيب في معاملاتهم مهما كان اختلافهم’.

هويدي: هل سنحتاج لتصريح أمني كي نقول لأهالي الشهداء كل سنة وأنتم طيبون؟!

ونتحول نحو جريدة ‘الشروق’ والكاتب الكبير فهمي هويدي الذي يواجه وحيداً آلة اعلامية جهنمية نجحت في شيطنة الاسلاميين ويعترف بأنه تلقى نصائح بعدم التفتيش عن عدد من سقطوا قتلى في حوادث فض اعتصامات ميداني رابعة والنهضة ولكنه لم يكترث للامر ومضى منقباً عن الامر فخلص للنتائج التالية: ثمة صعوبات بالغة في حصر ضحايا فض الاعتصامات والتظاهرات. والمصدر الأساسي لتلك الصعوبة يتمثل في عدم وجود رغبة سياسية في تبيان الحقيقة لإن الأجهزة والمؤسسات الرسمية اما انها تمتنع عن تقديم بيانات الضحايا، أو انها تقدم للباحثين أرقاما غير حقيقية تبرئ ساحة السلطة. ينطبق ذلك على وزارة الصحة ومستشفياتها والإسعاف والمشرحة وكل جهة أخرى تعاملت مع القتلى والمصابين ان المنظمات الحقوقية المصرية تحاول تجميع أكبر قدر من حقائق ما جرى، لكنها لم تخلص أي شيء حتى الآن ويشير هويدي إلى ان الجهة الوحيدة التي قطعت شوطا بعيدا في التوثيق هي اللجنة الطبية التي اشرفت على المستشفى الميداني في رابعة العدوية. إذ استطاعت توثيق أكثر من ثلاثة آلاف حالة قتل و30 ألف إصابة تحتاج إلى علاج بينها 4 آلاف حالة كسور في العظام و15 حالة شلل رباعي و27 حالة فقدان للبصر كلي أو جزئي. وهناك تقديرات للمفقودين، واحد يتحدث عن 400 شخص وآخر يرتفع بالرقم إلى ألف وأكد هويدي أن الأرقام السابقة لا تشمل ضحايا فض اعتصام ميدان النهضة الذي لم تستطع اللجنة المذكورة ان تتثبت من اعدادهم أو هوياتهم، لعدة أسباب منها ان تركيزها الأكبر كان منصبا على اعتصام رابعة وما جرى في أنحاء القاهرة وبعض المدن الأخرى. من تلك الأسباب أيضا ان الأجهزة الأمنية أزالت بسرعة آثار فض الاعتصام واشار إلى جهد متواضع يبذله بعض الشباب الذين اهتموا بتوثيق ما جرى ويتساءل هويدي هل سنحتاج إلى تصريح من الأجهزة الأمنية لكي نقول الشهداء كل سنة وانتم طيبون وصابرون’؟

‘الشروق’: المصالحة مع شباب
الإخوان ضرورة لا مفر منها

هذا ما يخلص اليه عماد الدين حسين رئيس تحرير جريدة ‘الشروق’ مستخلصاً الحقائق التالية: أجهزة الأمن قبضت منذ الثالث من يوليو وحتى الآن على غالبية قيادات جماعة الإخوان على ذمة قضايا متنوعة. لكن ماذا ستفعل مع بقية أعضاء الجماعة؟ هل ستقوم الحكومة بقتل كل الإخوان، أو وضعهم في صوبات زجاجية بالصحراء أو استبدالهم بمواطنين من النرويج؟! بالطبع الإجابة: لا الإخوان شئنا أم أبينا جزء من المجتمع وبالتالي وجب البحث عن علاج حقيقي لهذه المشكلة المستمرة منذ عام 1928الحل الأمني والقضائي مهم جدا للخارجين على القانون، لكن فيما يتعلق بأولئك الذين يؤمنون بأفكار محددة، فإن عصا الأمن مهما كانت غليظة وعتمة الزنازين مهما كانت حالكة السواد، لا تجعل المرء يغير أفكاره، بل ربما يصير أكثر تطرفا..هل كل ما سبق يعني أن الحل هو التفاوض مع الإخوان والوصول لصفقة تعيد دمجهم في العملية السياسية؟ مرة أخرى الإجابة هي: لا، فإذا كان البعض في معسكر الحكومة يرى أن المصالحة مع قيادات الإخوان جريمة الآن، فإنني أعتقد أن محاورة شباب الجماعة تمثل مهمة وطنية قصوى، بهدف تغيير أفكارهم المتطرفة اولا..لا أتحدث عن عشرات المنشقين على الجماعة، فرأيهم في الجماعة أسوأ من رأي د. رفعت السعيد! البلاد بحاجة لخطة استراتيجية لمحاورة شباب الجماعة العادي الذي يؤمن بأفكارها. لا نتحدث عن حوارات يجلس فيها رجل دين تقليدي من الأزهر على طاولة وأمامه مجموعة من الشباب وكاميرا التليفزيون تنقل اللقاء.. ثم كفى الله المؤمنين شر القتال’.

خطأ محمد عبده
أعطى الفرصة لحسن البنا

ونتحول نحو المعارك الصحافية وهذه المرة من صحيفة ‘الوطن’، حيث ينتقد محمود خليل بعض الاخطاء التي روج لها احد ابرز ائمة التنوير في العصر الحديث: لقد كان الشيخ محمد عبده يردد كلاماً غير دقيق أدى إلى خلق أكذوبة كبرى، تأسست عليها أكذوبة أكبر التأمت حولها جماعة الإخوان، حين دعا مؤسسها الأول حسن البنا إلى ‘إعادة المصريين إلى الإسلام الحقيقي’، انطلاقاً من مقولة محمد عبده: ‘المصريون مسلمون بلا إسلام’. وتلك أكذوبة الأكاذيب التي تعالت في ظلها الأصوات القائلة بأن الإسلام أصبح غريباً في ديار المسلمين، وأن الابتعاد عنه هو الذي خلف لنا الهزائم والانكسارات، من هنا دعا الشيخ ‘حسن البنا’ إلى العودة إلى الإسلام النقي الصافي في صورته الأولى الناصعة زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وفي عصر الخلفاء الراشدين. يقول الشيخ في رسالة ‘دعوتنا’ وهو يفرق بين المسلم الإخواني وغير الإخواني: ‘والفرق بيننا وبين قومنا أنه عندهم إيمان مخدر نائم في نفوسهم لا يريدون أن ينزلوا على حكمه ولا أن يعملوا بمقتضاه، على حين أنه إيمان ملتهب مشتعل قوي يقظ في نفوس الإخوان المسلمين. ظاهرة نفسية عجيبة نلمسها ويلمسها غيرنا في نفوسنا نحن الشرقيين، أن نؤمن بالفكرة إيماناً يخيل للناس حين نتحدث إليهم عنها أنها ستحملنا على نسف الجبال، أولست تضحك عجباً حين ترى رجلاً من رجال الفكر والعمل والثقافة في ساعتين اثنتين متجاورتين من ساعات النهار ملحداً مع الملحدين وعابداً مع العابدين’.. انتهى كلام ‘البنا’.. وهو يثبت حالة من الإفلاس العجيب في امتلاك القدرة على فهم العقل الديني المصري’!

‘الوطن’: مؤامرة إخوانية بمشاركة ثلاث دول لتدمير سفن بقناة السويس!

هذه ليست مزحة بل عثرنا على خبر انفردت به صحيفة ‘الوطن’ ابرزته في صدر صفحتها الرئيسية، رغم خطورته حيث كشفت مصادر للجريدة عن خطة التنظيم الدولي للإخوان لوقف الملاحة في قناة السويس، من خلال عقد صفقات مع تنظيمات إرهابية في العراق وسورية لشن هجمات ضد السفن العابرة في القناة، وأن محمود عزت، نائب مرشد الإخوان، التقى رائد عطا أحد قيادات كتائب عز الدين القسام التابعة لحركة حماس، وممثلاً عن تنظيم أنصار بيت المقدس في غزة، وشخصيات من عناصر تنظيم القاعدة، لدفعها لشن هجمات على القناة للمطالبة بفرض الحماية الدولية عليها وأشارت المصادر إلى أن قيادات تنظيم الإخوان تواصل اجتماعاتها مع ممثلين عن أجهزة مخابرات أمريكية، وقطرية، وتركية للاتفاق على التصعيد في منطقة القناة. وتابعت المصادر: ‘التنظيم الدولي للإخوان رصد 10 ملايين دولار للكتائب المسلحة لاستهداف القناة خلال الفترة المقبلة’.
وفي سياق متصل، كشف مصدر عن تفاصيل خطة التنظيم الدولي للإخوان لوقف الملاحة في قناة السويس، عبر تمويل وإدارة تنظيمات أنصار بيت المقدس، وكتائب الفرقان، وجند الإسلام. وأشار إلى أن التنظيمات الإرهابية تستخدم الأساليب الحديثة، والتقنية العالية لتصوير عملياتهم الإرهابية، لإرسال الصور والفيديوهات للتنظيم الدولي للإخوان، للحصول مقابل ذلك على دعم مادي كبير وأكد المصدر السيادي أن كل هذه الجماعات الإرهابية تتحرك وفق تعليمات محددة من التنظيم الدولي للإخوان بالتنسيق مع أيمن الظواهري زعيم ‘تنظيم القاعدة’. وأضاف: بالفعل استطاعت ‘كتائب الفرقان’ استهداف السفن المارة بقناة السويس، مرتين من قبل’.

الجماعة تمشي معصوبة العينين

وما زال الاخوان بالطبع هم حجر الزاوية لمعظم المعارك الصحافية فها هو مكرم محمد احمد في جريدة ‘الوطن’ يصر على وصفهم بالحماقة: ‘الذي أعرفه ويعرفه كل مصري على وجه اليقين، أن الجماعة تمشي معصوبة العينين نحو هاوية سحيقة، وأنها تنحر نفسها بنفسها وتتسبب كل يوم في سقوط المزيد من الضحايا، وأن بنيتها التنظيمية تتعرض الآن لشروخ عميقة وتفكك وشيك، وأن مصيرها المحتوم بعد أن بلغ أذاها لوطنها هذا الحد، أن تصبح في ضمير كل مصري وعربي مجرد جماعة إرهابية يأكل بعضها بعضا ويرفض الجميع وجودها، ويغلقون الأبواب أمام فرص عودتها إلى الحياة السياسية، ما لم تسارع إلى الهبوط من فوق الشجرة إلى أرض الواقع، وتعرف أن عودة مرسي باتت في حكم المستحيل، وأن دستوره التفصيل فات أوانه، وأن مجلسه التشريعي المسخ أبدا لن يعود! وزاد من سوء موقف الجماعة قرار الرئيس الأمريكي أوباما بتعليق الجزء الأهم من المساعدات العسكرية عقابا للمصريين، لأنهم خرجوا بالملايين يوم 30 يونيو يطالبون بإسقاط مرسي وسقوط حكم المرشد، لأن قرار أوباما جسد على نحو لا يحتمل أي شك عمالة الجماعة لقوى الخارج، وتواطؤها مع الأمريكيين على أمن مصر ومصالحها العليا، خاصة أن مرسي غير المأسوف على رحيله، لم يقدم للمصريين خلال حكمه شيئا ذا بال يبرر هذه الضجة المصطنعة التي يفتعلها أوباما دفاعا عن الرئيس المنتخب!، منكرا على المصريين حقهم في مقاومة طغيان الجماعة وديكتاتورية الرئيس المعزول، ومع الأسف تتصور جماعة الإخوان أن قرار أوباما يمكن أن يكون طوق الإنقاذ لمستقبلها، وأنه يمكن أن يؤدي إلى إضعاف الجيش والفريق السيسى، رغم أن القرار يواجه رفضا متزايدا من دوائر الكونغرس والرأي العام الأمريكي’.

‘التحرير’: فوز غانا
يكشف مؤامرة الإخوان

ولأن الحرب المقدسة على الاخوان مستمرة على مدار الساعة فلا بد من استغلال كل الظروف من اجل دحر تلك الجماعة حتى لو كان الامر يتعلق بحدث رياضي لا دخل فيه للرئيس المختطف ولا لجماعته به من قريب او بعيد، جديد جريدة التحرير وعلى لسان محمد فوزي رأت في فشل المنتخب المصري من اللحاق بالمونديال شبهة مؤامرة اخوانية: ‘لم أصدق ما تم ترويجه قبيل مباراة مصر وغانا من أن أنصار جماعة الإخوان المسلمين سيشجعون منتخب غانا. قلت إنها مبالغة في ظل الصراع السياسي الذي يضرب مصر منذ رحلت الجماعة عن الحكم غير مأسوف على أيامها، لكن قبل بداية المباراة وخلال تصفح موقع التواصل الاجتماعي ‘تويتر’ لاحظت أن مَن يرفعون شعار رابعة ‘يتمنون الفوز لمنتخب غانا الشقيق’- أحدهم كتب هذه الجملة. تصورتُ في البداية أنها نوع من الهزار المصري، لكن مع مرور الوقت تأكدت أن أنصار الإخوان يشجعون غانا فعلا، ومع كل هدف يهز شباكنا ويقهرنا أمام شاشات التليفزيون تزداد فرحتهم، وتعلو نغمة الشماتة هل انسلخ الإخوان عن الشعب المصري؟ وهل تصل كراهية فصيل لبلد إلى هذا الحد؟ الإجابة النموذجية: نعم لكن ما فات الجماعة وأنصارها والمنشقين عنها، أن المصريين سينسون الهزيمة والخروج من كأس العالم، وسيسخرون من الهزيمة ويحولونها إلى مادة للتسلية والنميمة، ويبدؤون في الاستعداد، بل والحديث بحماس شديد عن التجهيزات لمونديال 2018، وحتمية تغيير جيل أبو تريكة والأمل في محمد صلاح وجيله، لكنهم لن ينسوا- أبدا- أن الإخوان هللوا واحتفلوا – والأكثر- أنهم شمتوا وفرحوا في هزيمة منتخب مصر، كان المنتخب سيئا، بل لعب أسوأ مبارياته على الإطلاق، وكان خط دفاعه أوسع من شارع صلاح سالم، لكن هذا لا يعني الشماتة الإخوانية’.

شاب يقتل والده بسبب مبارة المنتخب

لقي مهندس زراعي بالمعاش، مصرعه على يد نجله الشاب بعدما ضربه بآلة حادة على رأسه أودت بحياته بسبب إصراره على غلق التلفزيون أثناء مباراة مصر وغانا ودعوته لصلاة العشاء، وتم ضبط المتهم وتولت النيابة التحقيقات. تلقى اللواء مجدي سابق حكمدار مديرية أمن المنوفية إخطارا من العميد جمال شكر مدير إدارة البحث الجنائي يفيد بقيام محمد عبد الله محمود ابو راضي 22 سنة طالب بالفرقة الرابعة بكلية الحقوق جامعة بنها بقتل والده مهندس زراعي بالمعاش نتيجة ضربه بقطعة خشبية على رأسه أودت بحياته وتم نقل المجني عليه لمستشفى الباجور المركزي إلا أنه لفظ أنفاسه الأخيرة وهو في طريقه للمستشفى وبسؤال والدته أكد أنه يعاني مرض نفسي وأثناء مشاهدته مباراة مصر وغانا طلب منه ابوه إغلاق التلفزيون ويقوم لأداء الصلاة فحدثت مشادة كلامية وتطورت قام على أثرها بضربه بقوة على رأسه فخر صريعا وتم تحرير محضر بالواقعة وتولت النيابة التحقيقات’.
‘المصريون’: فيديوهات السيسي
هل تعجل بالقضاء على شعبيته؟

وما زال الجدل مستمراً حول تسريب فيديوهات منسوبة لوزير الدفاع وأخرى للرئيس المختطف يطلقها انصار كلا الرجلين وهو ما استدعى محمود سلطان لأن يسعى لطرح القضية وتداعياتها بين الرأي العام: ‘صباح يوم 12 أكتوبر 2013، نشر معارضون للرئيس المعزول محمد مرسي، عبر موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’، تسجيلاً صوتياً منسوباً له اعتبروا أنه يكشف ‘عمالة مرسي للولايات المتحدة وإسرائيل’. التسجيل، جاء في اليوم التالي تقريبا، من نشر موقع إلكتروني مقرب من الإخوان، تسجيلا صوتيا منسوبا للفريق عبد الفتاح السيسي، يطلب فيه الأخير من الصحافي ياسر رزق بـ’المصري اليوم’، تنظيم حملة تطالب بوضع مادة في الدستور تحصن ‘السيسي’ بالاسم. وهذه ليست المرة الأولى لحمى التسريبات والتسريبات المضادة، بعضها ربما لا يكون مهما، مثل تلك التي نسبت مؤخرا لـ مرسي.. فالأخير قيد الاعتقال، وبات خارج السلطة وصناعة القرار.. ولا يطرح كثيرا من الأسئلة، ولا يمثل مفاجأة لأن مرسي متهم رسميا بـ’التخابر’.. فما الجديد إذن؟! الفضائيات وبعض الصحافيين المؤيدين لحركة 3 يوليو 2013، شغلت بـ’نفي’ صحة التسجيلات، والتأكيد على أنها ‘مفبركة’.. في مشهد ‘عبثي’ خلا من الوقار، حتى أن إعلامية شهيرة، كتبت على ‘تويتر’ مستدلة على ‘الفبركة’ بالقول إن منصب الرئاسة مضمون في ‘جيب’ وزير الدفاع، وبالتالي فهو ليس بحاجة إلى مثل هذا الطلب الذي ورد في التسجيلات المنسوبة إليه! الكل تقريبا، ما عدا بعض الفضائيات العربية المناوئة، للنظام الجديد في القاهرة، هي التي تخطت تلك ‘الثرثرة’ وراحت تبحث عن الدلالات والمعاني ‘الخطرة’ التي تتستر خلف هذه الضجيج الإعلامي، وطرحت السؤال الأهم والأكثر إزعاجا ليس فقط لمن على رأس السلطة ولكن بالنسبة ـ أيضا ـ للرأي العام، ‘القلق’ على مؤسسته العسكرية والسؤال هو: من وراء تسريب تلك التسجيلات؟! رغم أنها تمس أرفع مسؤول عسكري’.

البلتاجي من محبسه: إحتفلوا
بالعيد ونصر الله آت لا محالة

اهتمت بعض الصحف وعلى رأسها ‘الحرية والعدالة’ بتصريحات للدكتور محمد البلتاجي، القيادي بالتحالف الوطني لدعم الشرعية اطلقها من خلف القضبان بليمان طرة كلمة قال فيها: ‘كبروا وهللوا وحمدوا واسعدوا بالعيد.. فمن غيركم أولى بالسعادة والفرح بالطاعات؟!’ وهنأ البلتاجي الجميع بالعيد قائلا: ‘تقبل الله طاعاتكم (تقبل الله حجكم، تقبل الله صومكم، تقبل الله قيامكم، تقبل الله أضحياتكم وصدقاتكم، تقبل الله شهداءكم وجرحاكم، تقبل الله أسراكم، تقبل الله صبركم وجهادكم، تقبل الله ثباتكم وصمودكم) تقبل الله منا ومنكم وأضاف ‘إن تمام السعادة والفرحة سيكون بعيد النصر على الظلم والطغيان والقهر والغدر والاستبداد والفساد.. فوالله إنه لآت لا ريب فيه، يوم يهنأ شهداؤنا ليس فقط بالقصاص لدمائهم الزكية ولكن بتحقيق ما قدموا أرواحهم لأجله من حق وعدل وحرية وكرامة’واختتم البلتاجي بالآية القرآنية المبشرة بالنصر: ‘ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ويقولون متى هو، قل عسى أن يكون قريبا’.

‘الحرية والعدالة’: الأمن يرفض
السماح لمعتقلي الإخوان بصلاة العيد

في زنزانته الانفرادية خطب الدكتور أحمد عارف، المتحدث باسم جماعة الإخوان المسلمين والمعتقل بسجن العقرب، خطبة عيد الأضحى المبارك، من خلف قضبان زنزانته، بعد أن رفض المسؤولون عن السجن إتاحة مكان لهم أمام الزنازين للصلاة جماعة، فصلى كل فرد وهو في زنزانته خلف دكتور عارف ونقلت عنه زوجته، عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي ( فيسبوك) ونشرتها امس صحيفة الحرية والعدالة: ‘أن المعتقلين منعوا من أن يصلوا صلاة العيد مع بعضهم البعض جماعة، كما يتم منعهم من أداء صلاة الجمعة مع بعض أسبوعيا’ واستدركت ‘على الرغم من ذلك من مساء أمس وهم يكبرون داخل الزنازين بصوت جهوري، كل في زنزانته الانفرادية، وخطب بهم اليوم أحمد عارف خطبة العيد، وصلوا جماعة أيضا، وكل فرد داخل زنزانته’ وأَضافت ‘بعد صلاة العيد فجعوا بخبر استشهاد أخوهم الأسير في زنزانته الانفرادية بجوارهم الشهيد عبد الرحمن مصطفى نتيجة الإهمال الطبي والصحي له وقالت زوجة عارف ‘رغم كل ذلك الإ أنهم مستبشرون أن القادم أفضل وأن الشهيد عيده سعيد’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية