جوبا ـ الأناضول: وصف تحالف أحزاب المعارضة في دولة جنوب السودان، أمس الثلاثاء، الحكومة الانتقالية الحالية برئاسة سلفاكير ميارديت، بأنها «حكومة الأمر الواقع»، بعد أن فقدت شرعيتها بموجب نصوص اتفاقية السلام، الموقعة بين الحكومة والمعارضة في أغسطس/آب 2015.
جاء ذلك في بيان لتحالف المعارضة، الذي يضم 9 جماعات من المعارضة السلمية والمسلحة، المشاركة في منبر إحياء اتفاق السلام، الذي ترعاه الهيئة الحكومية للتنمية في شرق أفريقيا (إيغاد).
وحسب البيان «في الوقت الذي تجلس فيه الأطراف للتحاور حول إحياء اتفاق السلام في العاصمة الإثيوبية أديس ابابا، هذه الأيام، تحاول الحكومة في (العاصمة) جوبا، إدراج بنود اتفاق السلام، في بنود الدستور الانتقالي، بعد أكثر من ثلاثة أعوام (من التوقيع على الاتفاق)».
واعتبر أن «الحكومة الانتقالية الحالية، غير مسنودة بشرعية قانونية، فقد كان يجدر القيام بتلك الخطوة في 2016».
وأضاف: «وفقا لأحكام المادة 12 من اتفاق السلام، فإن ولاية الجهاز التنفيذي، انتهت في 17 فبراير/شباط الماضي».
وتابع «حسب المادة 15 من الاتفاقية، فإن فترة الجهاز التشريعي (البرلمان)، انتهت في 17 ديسمبر/كانون الأول 2017، وعليه فإن جميع تلك المؤسسات تفتقد للشرعية».
وبين أن «الحكومة الحالية بزعامة الرئيس سلفاكير، ارتكبت العديد من جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية».
ولفت إلى أن «تقرير تقصي الحقائق عن جنوب السودان، الذي أعده الاتحاد الأفريقي، في ديسمبر(كانون الأول) 2015، خلص إلى أن تلك الجرائم التي ارتكبتها قوات الحكومة، جاءت في إطار خطة محكمة للدولة وأجهزتها».
وأوضح أن «التقرير أوصى بعدم مشاركة القيادات التي كانت على رأس الحكومة في 2013، في أي إدارة انتقالية مستقبلا في جنوب السودان».