من قتل نفسا بغير حق كانما قتل الناس جميعا.. ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا وان تهديم الكعبة اهون عند الله من قتل مسلم. هذا هو كلام الله سبحانه وتعالى لا يحتاج الى تاويل او تحليل حتى يفهمه عامة الناس، واضح وضوح الشمس، فما بالك بقتل الاطفال والنساء الابرياء يوميا في العراق وسورية، فهل الجهاد قتل الابرياء المسلمين؟ هل الجهاد ان نقتل انفسنا بانفسنا؟ وننحر بعضنا بعضا؟ ام الجهاد الحق هو في فلسطين المحتلة منذ خمسة وستين سنة ولم نشاهد مجاهدا واحدا فيها؟ اذا كان الجهاد قتل ابرياء شعوبنا، فلماذا لا نسمح للاسرائيليين ان يقتلونا ونسمي ذلك ايضا جهادا في سبيل الله؟ القتل هو واحد، سواء كان على ايدي الارهابيين او الاسرائيلين. حتى لو كان الارهابي على حق ويقوم بالدعوة وليس القتل، لتغيير الواقع، أليس احق به العمل على تغيير ذلك الواقع الذي يريد تغييره في البلدان الاخرى، ان يبدأ اولا بأهله ثم اقاربه ثم جيرانه ثم قبيلته وقريته ومدينته وعندما ينشر العدل في بلده يسافر بعد ذلك الى خارج الحدود لينشر ذلك العدل بين الناس. ولكن هذا الارهابي ترك اهله وجيرانه وقبيلته ومدنه بدون تطبيق الشريعة ولا العدل في بلده واراد ان يطبق ذلك في بلد ليست بلده!؟ الله سبحانه يقول اكبر مقتا عند الله ان تقولوا بما لا تفعلون، اذا كيف نفسر كونه يعتبر من حقه ان يأمر الناس بذلك وبيته خرابة وبلاده خرابة ترتكب فيها كل الموبقات؟ لا جهاد في بلاد المسلمين ولا جهاد الا في فلسطين. ومن يظن ان الجهاد في بلاد المسلمين ممكن فهو قد خرج عن الدين والملة بعصيانه لكلام الله الواضح بان هدم الكعبة اهون عند الله من قتل مسلم. هؤلاء المجرمون الجزارون يذبحون الابرياء بالمفخخات يوميا، وقد تعدت الانفس المسلمة التي زهقت بالملايين ولم يقتلوا اسرائيليا واحدا على مدى عشرين عاما!؟ ادم محمود