الجيش اليمني يقترب من ميناء الحديدة وزعيم الحوثيين يدعو إلى الصمود

حجم الخط
0

مدن ـ وكالات : اقتربت قوات الجيش اليمني والمقاومة الشعبية، الأحد، من السيطرة على ميناء «الحديدة» الاستراتيجي، غربي البلاد، إذ باتت على بعد 20 كم منه فقط، حسب قائد عسكري تابع للحكومة الشرعية.
وقال أبو زرعة المحرمي، قائد «ألوية العمالقة»، إن قوات الجيش اليمني «ألوية العمالقة «والمقاومة الشعبية، اقتربت تماماً من مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي الهام، غربي البلاد.
وأضاف، لم يفصل قوات الجيش اليمني، عن مدينة الحديدة ومينائها، سوى 20 كم فقط، عقب الانتصارات التي حققها الجيش مؤخراً في مختلف جبهات القتال، في الساحل الغربي.
وأشار، تمكنت «ألوية العمالقة»، اليوم (الأحد)، وبدعم وإسناد من مقاتلات التحالف العربي، من التقدم والسيطرة على عدة مناطق منها (غليفة، والجاح الأعلى، والروس، وعزلة سول الزهر) التابعة لمديرية الدريهمي، 20 كم، جنوب الحديدة.
وأكد، أن قوات الحوثي على طول الطريق الساحلي الممتد من «الخوخة» حتى منطقة «الدريهمي» الملاصقة لمدينة الحديدة، شهدت انهيارات كبيرة، خاصة خلال الأيام الأربع الماضية، وخسائر كبيرة في المعدات والأرواح.
ونقل موقع الجيش «سبتمبر نت» عن مصادر عسكرية قولها، إن قوات الجيش الوطني تمكنت من استعادة السيطرة على قرية غليفقة في مديرية الدريهمي الملاصقة لمدينة الحديدة من قبضة مسلحي الحوثيين». وتابعت المصادر مشيرة إلى أن قوات الجيش الوطني لا تزال مستمرة في الزحف إلى محافظة الحديدة التي باتت على بعد 20 كيلومترا.
وحسب المصادر، خلفت المعارك بين الطرفين خسائر مادية وبشرية بين الطرفين.
وأكد سكان محليون أن مدينة الحديدة تشهد استنفارا أمنيا كبير من جانب مسلحي الحوثيين، تحسبًا لتقدم قوات الجيش والمقاومة التهامية، مشيرين إلى أنها باتت على مقربة من المدينة.
وقال عبدالملك الحوثي، زعيم جماعة أنصار الله الحوثية، مساء الأحد، إن أي تراجع لأسباب موضوعية لا يعني نهاية المعركة، وسقوط بعض المحافظات في الجنوب اثبت ذلك، في إشارة إلى تراجع جماعته في المعارك التي يشهدها الساحل الغربي، في محافظة الحديدة.
وأضاف الحوثي في خطاب بثته قناة المسيرة الفضائية الناطقة باسم الجماعة، «أن معركة الساحل اتخذت بقرار أمريكي، وهم يشرفون عليها، والمرتزقة (قوات الجيش الحكومي) ليس أكثر من جنود فيها».
وتابع «العدو يستطيع أن يفتح معركة في الحديدة لكن يستحيل عليه أن يحسمها».
وأشار إلى أن اختراقات في الخط الساحلي «قابلة للاحتواء والسيطرة عليها وتحويلها إلى تهديد للغزاة»، في إشارة إلى القوات الحكومية.
ودعا الحوثي مناصريه إلى التماسك والاطمئنان في هذه المعركة التي تشهدها محافظة الحديدة، لافتاً إلى أنها «هي أهم نقطة لإفشال تكتيك العدو».
كما دعا الحوثي إلى مواجهة المعارك في الساحل الغربي، بالتحرك التعبوي والإعلامي.
وقال «لا قلق أبدا مع الاستمرار في تحمل المسؤولية والتحشيد والتجنيد وتنشيط منتسبي الجيش (الموالين للحوثيين) والتحرك من أبناء القبائل».
وحذر الحوثي من التقصير والتفريط والإرباك والقلق، وأردف «‏ قدرنا في هذه المعركة أن ننتصر إذا تحملنا مسؤوليتنا».
وتسيطر جماعة الحوثي على ميناء الحديدة، وهو أحد الموانئ الاستراتيجية في اليمن، حيث يعد الشريان الأساسي لوصول المواد الإغاثية والمساعدات الإنسانية إلى المناطق الشمالية في اليمن.
وأكد أن الحوثيين قادرون على افشال أي عملية عسكرية قد يشنّها التحالف بقيادة السعودية على جنوب ميناء الحديدة الاستراتيجي.
وجمعت الإمارات، الشريك الرئيسي في التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ضد المتمردين في اليمن، ثلاث قوى ضمن قوة واحدة تحت مسمى «المقاومة اليمنية» من أجل شن العملية في الساحل الغربي في اليمن باتجاه مدينة الحديدة.
وتهدف هذه العملية إلى التقدم في اتجاه ميناء الحديدة الخاضع لسيطرة المتمردين. ويرى التحالف في هذا الميناء منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر.
ويؤكد التحالف أن قواته تتقدم في اتجاه الحديدة، رغم حقول الألغام التي زرعها المتمردون.
ويخشى المجتمع الدولي ان تتأثر وتيرة وصول المساعدات إلى اليمن عبر ميناء
ويشهد اليمن نزاعا مسلحا منذ سنوات بين القوات الحكومية والمتمردين الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومناطق اخرى.
وشهد النزاع تصعيدا مع تدخل السعودية على رأس تحالف عسكري في آذار/مارس 2015 دعما لحكومة الرئيس المعترف به دوليا عبد ربه منصور هادي في مواجهة المتمردين الحوثيين.
ومذاك، قُتل نحو عشرة آلاف يمني وأصيب أكثر من 50 ألفا بجروح، وتقول الأمم المتحدة إن اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية حاليا في العالم.
وتتهم السعودية إيران بدعم المتمردين الشيعة بالسلاح، لكن طهران تنفي هذا الاتهام.

الجيش اليمني يقترب من ميناء الحديدة وزعيم الحوثيين يدعو إلى الصمود
«ألوية العمالقة» تسيطر على مديرية الدريهمي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية