بعد مضي عام على الحصار الذي فرضته السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قطر، تبدو الحصيلة هزيلة تماماً في ما يخص الأهداف البعيدة والقريبة التي انتظر المحاصرون أن تتحقق تدريجياً، بل يبدو العكس هو الصحيح بالنظر إلى المآزق المتلاحقة التي عصفت بالرياض وأبو ظبي والمنامة والقاهرة. ورغم المليارات التي أنفقتها السعودية والإمارات تحديداً في سياق حشد حملات التحريض ضد قطر، فإن الفضائح أخذت تتكشف تدريجياً وتنقلب على صانعيها. وأما شعوب الخليج فإنها كانت وتظل الخاسر الأكبر جراء خيارات الضغينة والتهور والتعنت التي حكمت سياسات دول الحصار.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)