اسطنبول – رويترز : قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، أمس الاثنين، إن القوات التركية تنتظر الوقت المناسب لتنفيذ عملية في منطقة جبال قنديل شمال العراق، حيث يتمركز أعضاء كبار في حزب «العمال الكردستاني».
والأخير، يشن هجمات على تركيا انطلاقا من معسكراته في جبال قنديل، وهي منطقة نائية في إقليم كردستان.
صويلو، أضاف خلال مقابلة تلفزيونية أن «قنديل لم يعد هدفا بعيد المنال بالنسبة لنا. والآن سيطرت (القوات التركية) على مواقع كثيرة هناك، خاصة في المنطقة الواقعة شمال العراق».
وأضاف «ما يهمنا الآن هو اختيار التوقيت». وتشن تركيا ضربات جوية بشكل متكرر على أهداف لحزب «العمال الكردستاني» في شمال العراق.
ونفذت من قبل عمليات عبر الحدود في المنطقة في التسعينات من القرن الماضي والعقد الأول من الألفية الثالثة.
وتابع صويلو «سنحول جبل قنديل بشمال العراق إلى مكان آمن بالنسبة لتركيا، يجب ألا يشك أحد في هذا».
ويشن «العمال الكردستاني» حملة تمرد في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية كردية منذ الثمانينيات، وقُتل نحو 40 ألف شخص خلال الاشتباكات. وتعتبر تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حزب «العمال الكردستاني» منظمة «إرهابية».
في الموازاة، قال المتحدث باسم العشائر العربية في محافظة نينوى ، مزاحم أحمد الحويت، إن القوات الأمريكية تسعى للسيطرة على الحدود العراقية – السورية، عبر انتشارها في جبل سنجار. وأكد أن «قرابة 150 عسكريًا أمريكيًا انتشروا في منطقة سنجار في محافظة نينوى مع 20 عربة مدرعة».»
وأضاف أن «هذا الانتشار كان مفاجئًا للحشد الشعبي، غير أنه لم يشكل أي حرج بالنسبة لمسلحي حزب العمال الكردستاني».
وبين أن «الولايات المتحدة تسعى إلى السيطرة على الحدود العراقية السورية عبر التمركز في جبل سنجار الاستراتيجي».
وشدد على رفض العشائر العربية تقديم الولايات المتحدة للعمال الكردستاني في سنجار»، لأن الحزب جاء للمنطقة بـ«أوامر خارجية» والسبت، قال قائمقام قضاء سنجار، محمد خليل، إن «الجنود الأمريكيين تمركزوا بعرباتهم المدرعة وأسلحتهم الثقيلة على جبل سنجار ذي الموقع الاستراتيجي شمال غربي الموصل».
وأوضح أن «الولايات المتحدة كانت تستعد منذ فترة للانتشار في المنطقة، وأنها ترغب في إنشاء قاعدة عسكرية في جبل سنجار».
ونشرت وسائل الإعلام العراقية أخبارًا تفيد بأن الجنود الأمريكيين وصلوا، الجمعة، إلى جبل سنجار على متن 15 عربة مدرعة.
وصرح العقيد أحمد الجبوري في قيادة عمليات نينوى، الجمعة الماضية، أن قوة عراقية مصحوبة بمستشارين أمريكيين، تسلمت الشريط الحدودي بين العراق وسوريا في صحراء غرب محافظة نينوى.
وأشار إلى أن «من المؤمل أن تنشئ القوة لها قاعدة عسكرية ثابتة على جبل سنجار».