دبي – أ ف ب: أعلنت مؤسسة «كابيتال إيكونوميكس» للأبحاث أمس الثلاثاء أن الاقتصاد السعودي تعافى خلال الربع الأول من العام 2018 بفضل الارتفاع الذي شهدته أسعار النفط.
وأضافت أن الاقتصاد السعودي المعتمد بشكل كبير على النفط حقق نموا بنسبة 1.5 في المئة في الربع الأول بعدما تراجع بنسبة 0.7 في المئة في 2017.
وقالت المجموعة التي تتخذ من لندن مقرا أن «قطاع النفط كان المحرك الأساسي للتعافي».
وارتفعت أسعار النفط إلى نحو 80 دولارا للبرميل الشهر الماضي بعدما تراجعت إلى أقل من 30 دولارا للبرميل مطلع 2016، وذلك بعدما أبرم المنتجون داخل منظمة الدول المصدرة للنفط «اوبك» وخارجها اتفاقا لخفض الإنتاج.
ونتيجة انهيار أسعار النفط، دخل الاقتصاد السعودي العام الماضي في النطاق السلبي للمرة الاولى منذ العام 2009، أي بعد عام من الأزمة الاقتصادية العالمية.
وسجلت المملكة عجزا في ميزانيتها خلال السنوات الأربع الماضية واستدانت من الأسواق المحلية والعالمية، فيما رفعت أسعار الوقود والطاقة في محاولة لسد العجز.
وأدخلت كذلك ضريبة القيمة المضافة بنسبة 5 في المئة في 2018.
ولكن المملكة، التي تعد المُصَدِّر الأكبر للنفط في العالم، شهدت تحسنا كبيرا في عائداتها جراء تعافي أسعار الخام.
وأمس الأول أفادت شركة «جدوى» للاستثمار ومقرها الرياض أن الاحتياطي السعودي من العملات الأجنبية والذهب ازداد 13.2 مليار دولار في أبريل/نيسان، وهي أكبر زيادة شهرية يتم تسجيلها منذ أكتوبر/تشرين الأول 2013.
وبلغ الاحتياطي 506.6 مليار دولار في ابريل مقارنة بـ732 مليار دولار نهاية العام 2014.
ومنذ العام 2014، بلغ إجمالي العجز الذي سجلته الميزانية السعودية 260 مليار دولار فيما تتوقع الحكومة عجزا قدره 52 مليارا العام 2018.