وساطة أمريكية لحل النزاع البحري والحدودي بين لبنان وإسرائيل

حجم الخط
1

بيروت- «القدس العربي» : عاد ملف الحدود البرية والبحرية المتنازع عليها مع اسرائيل إلى الواجهة السياسية من جديد بعد اللقاء الذي عقده رئيس الجمهورية العماد ميشال عون في قصر بعبدا، وضمّ رئيس مجلس النواب نبيه بري، والرئيس المكلف سعد الحريري، والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم، ورئيس الوفد العسكري اللبناني المشارك في اللقاءات الثلاثية التي تعقد في الناقورة العميد أمين فرحات، والعميد رولي فارس وجرى خلاله عرض لحصيلة المفاوضات غير المباشرة بين لبنان واسرائيل عبر الأمم المتحدة، لمعالجة النقاط المتنازع عليها من الخط الأزرق.
وطرح في هذا الاجتماع موضوع الجدار الاسمنتي الذي سيكون على جدول أعمال اللقاء الثلاثي الذي سيعقد الاسبوع المقبل في الناقورة، فضلاً عن الطلب اللبناني لليونيفل برسم خط أزرق مائي في المنطقة البحرية ما يضمن حرية عمل الشركات المكلفة التنقيب عن النفط في المنطقة اللبنانية الخالصة. إضافة إلى انسحاب اسرائيل من القسم اللبناني لبلدة الغجر والخروقات الاسرائيلية البرية والجوية للخط الازرق.»
وأشارت مصادر متابعة للمفاوضات إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تواصل جهودها لحل النزاع الحدودي بين لبنان واسرائيل بما يضمن عدم حصول أي صدام مباشر، خصوصاً إذا ما تخطى الجدار الاسرائيلي الخط الازرق نحو الاراضي اللبنانية.
وتزامن لقاء الرؤساء الثلاثة في بعبدا مع إعلان وزير الطاقة الإسرائيلي يوفال شتاينتز «أن افكاراً جديدة طرحت عبر قناة سرية أمريكية للوساطة في نزاع بحري بين إسرائيل ولبنان عقب اعمال التنقيب عن النفط والغاز».
واضاف شتاينتز في مقابلة مع رويترز «هناك بعض الأفكار الجديدة على الطاولة. إنها أكثر مما يمكنني مناقشته». وتابع «هناك مجال للتفاؤل الحذر لكن ليس أكثر من ذلك. أتمنى أن نتمكن خلال الشهور المقبلة أو بحلول نهاية العام من التوصل إلى حل أو على الأقل حل جزئي للنزاع… لم تتم تسوية شيء بعد».
وكانت « وكالة الانباء المركزية « نقلت عن قائد القطاع الشرقي وقائد الكتيبة الاسبانية العاملة في إطار «اليونيفل» في الجنوب الجنرال خوسيه لويس سانشيز مارتينيز قوله «إن اسرائيل تبني الجدار الاسمنتي في المناطق المتفق عليها، وحتى الآن لا يوجد أي تعد على الاراضي اللبنانية»، مشيراً إلى أن «اسرائيل ملتزمة إلى الآن بعدم اجتياز الخط الازرق، ونحن نراقب يومياً المناطق التي تعمل فيها، ونسجّل عدد ألواح الباطون التي يضعها الجنود الاسرائيليون لاستكمال بناء الجدار».
وحول الخط الازرق المائي، قال إن «الخط يقع في القطاع الغربي في اليونيفل، وإن المسؤولين المعنيين يعملون على تذليل العقبات».

 وساطة أمريكية لحل النزاع البحري والحدودي بين لبنان وإسرائيل
استدعت لقاء للرؤساء الثلاثة… ووزير الطاقة الإسرائيلي متفائل بحذر
سعد الياس

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية