أحمد الأغبري ووكالات
صنعاء ـ «القدس العربي» : حذّر التحالف العربي في اليمن، أمس الأربعاء، سكان محافظة الحديدة (غرب) من الاقتراب من أماكن تجمع المسلحين «الحوثيين» في المدينة التي تحمل نفس الاسم.
وقال سكان محليون في أحاديث منفصلة، إن مروحيات تابعة للتحالف (تقوده السعودية) ألقت منشورات تحذيرية فوق محافظة الحديدة، التي شارفت القوات الحكومية على السيطرة عليها.
وأضاف الشهود أن المنشورات دعت السكان إلى الانتفاض في وجه «الحوثيين»، والابتعاد عن أماكن تجمعهم. وحذرت منظمة «أوكسفام» الدولية (الأربعاء) من أن تصاعد القتال حول مدينة الحديدة اليمنية يهدد بقطع الإمدادات الحيوية والضرورية لملايين الأشخاص الذين هم على بعد خطوة واحدة من المجاعة. هذا وقد أجبر القتال بالفعل هناك مئات العائلات على الفرار وترك منازلهم.
وقال المدير الإقليمي لمنظمة أوكسفام في اليمن، محسن صدّيقي: «اليمن هي بالفعل أسوأ أزمة إنسانية في العالم وهي تنزلق باطراد نحو المجاعة. إذا تم منع هذا المسار الحيوي لتوريد الغذاء والوقود والدواء، فإن النتيجة ستكون المزيد من الجوع والمزيد من الناس بدون الرعاية الصحية والمزيد من الأسر تدفن أحبائهم.
وفي السياق، التقى وزير الداخلية اليمني، أحمد الميسري، في العاصمة الإماراتية، ولي عهد أبو ظبي، محمد بن زايد آل نهيان، حسب ما أعلنه الموقع الإلكتروني للداخلية اليمنية.
وأفادت الداخلية اليمنية، أمس الأربعاء، أن «بن زايد» استقبل، مساء الثلاثاء، الوزير الميسري، في «قصر البطين»، وتبادل الجانبان التهاني بمناسبة شهر رمضان. واستعرض الجانبان خلال اللقاء أهم القضايا ذات الاهتمام المشترك. ووعد «بن زايد» بتقديم كافة أوجه الدعم اللازمة للأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية اليمنية في كافة المجالات.
ولم يتطرق الموقع إلى تفاصيل إضافية حول اللقاء. وكانت وزارة الداخلية اليمنية، أعلنت الجمعة الماضية، عن تقارب أمني كبير مع الإمارات، القوة الثانية في التحالف العربي، الذي تقوده السعودية. وغادر «الميسري» الأربعاء الماضي، العاصمة اليمنية المؤقتة عدن (جنوب)، إلى أبو ظبي، لعقد مباحثات أمنية مع مسؤولين إماراتيين. وجاءت الزيارة بعد أيام من تصريحات أدلى بها الميسري، لقناة «بي بي أس» الأمريكية، قال فيها إن «هناك احتلالاً إماراتياً غير معلن لمدينة عدن». وأشار حينها أن «الحكومة اليمنية لا يمكن لها الذهاب إلى الميناء أو المطار في عدن ولا دخول المدينة دون موافقة الإمارات».
وفي 22 أيار/ مايو المنصرم، أعلنت الداخلية اليمنية، أنها تضع اللمسات الأخيرة لتوحيد الأجهزة الأمنية، تحت مظلة الحكومة الشرعية.