بيروت- «القدس العربي»: لم يهضم البعض ما أعلنه قائد فيلق القدس الجنرال قاسم سليماني بشأن نتائج الإنتخابات النيابيّة في لبنان وخصوصاً في الشق المتعلق بفوز حزب الله للمرّة الأولى بـ74 مقعداً في البرلمان من اصل 128. وقد إستهجن نواب فائزون على لائحة «تكتل لبنان القوي» أن يكون سليماني إحتسب فوزهم في خانة حزب الله.
ومن المعلوم أن نتائج الانتخابات أفرزت الكتل الآتية:
تكتّل لبنان القوي 29 نائباً، الثنائيّ الشيعيّ 31 نائباً، تيار المستقبل 21 نائباً ، كتلة الجمهوريّة القويّة 15 نائباً، اللقاء الديموقراطي 9 نواب ، كتلة الوسط 4 نواب ، حزب الكتائب 3 نوّاب، الحزب القوميّ السوريّ الإجتماعيّ 3 نواب، وتيّار المردة 3 نواب يضاف اليهم النواب المستقلون فيصل كرامي وجهاد الصمد وفريد هيكل الخازن ومصطفى الحسيني،» تحالف كلنا وطني « نائب، و»الاحباش» نائب اضافة الى النواب المستقلين ميشال المر وإدي دمرجيان وعبد الرحيم مراد واسامة سعد.
وهكذا يكون سليماني قد قصد، نوّاب الثنائيّ الشيعيّ، تكتّل لبنان القويّ، «القومي السوري»، وتيّار المردة وبعض المستقلين فيصبح العدد 74 نائباً.
وقد ردّ عضو « تكتل لبنان القوي « النائب ميشال معوض في تغريدة نشرها على حسابه عبر تويتر قائلاً «ربما يجب على اللواء قاسم سليماني، ومعه محور الممانعة، أن يعيدا حساباتهما جيداً حتى لا يكونا يخطئان في عدّ النواب المحسوبين على حزب الله «.
ولدى سؤال رئيس الحكومة سعد الحريري، عن سليماني حول وجود 74 نائباً لحزب الله في البرلمان، قال: «اذا كان المقصود ان كتلة «التيار الوطني الحر» هي من ضمن هذه الحسابات، فأعتقد اننا تخطينا هذا الموضوع. ولا ارغب في الرد على هذا الكلام، ولكن من المؤسف ان يصدر هذا المنطق عن دولة نودّ ان تربطنا بها علاقات من دولة الى اخرى، وان التدخل في الشأن الداخلي اللبناني امر لا يصب في مصلحة ايران ولا لبنان ولا دول المنطقة. كما انه اذا خسر البعض في العراق، لا يمكنه ان يظهر وكأنه يحقق انتصارات في اماكن اخرى «.