حياتُكَ هيَ حياتُك
لا تدعَها توافقك
أن تسيرَ أسرع من السّاعة
هناك طرقٌ لذلك
ضوءٌ في مكانٍ ما
قد لا يكون ضوءاً ساطعاً
ضوءاً ضيئلاً
لكنهُ سيهزمُ الظّلامَ
كُن مع الوقت.. لا تسبقه
فُرصاً ستقدمُ لكَ الآلهةُ
تعرف عليها
خُذها
لا يمكنكَ الفوز على الموت
يمكنكَ التغلب عليهِ في الحياة
عموماً
ستتعلم القيامَ بذلك
إن كان هناك المزيد من الضّوء
حياتُك هيَ حياتك
إعلم..
عليكَ أن تعلم أنكَ رائعٌ
رائع
والآلهةُ تنتظرُ بهجتها فيك
أخرجوني من سيارتي
كانوا ثلاثة من الشرطة في سيارة أوكورد
قيدوني وجعلوني أستلقي على الطريق
في المطر
ينظرون لملابسي الغارقة بالماء
نظرت إلى الأعلى
إلى القمر من خلال قطرات الماء التي ما زالت تتساقط
أنا الآن
في الثانية والستين من عمري
في الثانية والستين من عمري
وأفكرُ بحماية نفسي مرة أخرى
وهذا الليل لا يستمع اليك بصدق لأن آذانَهُ كاذبة،
إذن …
من يُصور حياة السُّكارى
بما يليق
النص الأصلي
– New poetry-issu-nov-2012
تشارلز بوكوفسكي:
شاعر وروائي وكاتب قصة قصيرة أمريكي من أصل ألماني. ولد عام 1920 في ألمانيا من أم المانية وزوج أمريكي من أصول بولندية، هاجرت العائلة الى أمريكا واستقرت في لوس أنجليس، أدمن على الخمر بعد تعرفه على صديقه الحميم وليم مولينكس. نشرت أول قصة قصيرة لبوكوفسكي في مجلة «القصة» وهو في سن الرابعة والعشرين، وبعد ذلك بعامين نشرت قصة أخرى قصيرة وهي «20 دبابة من كاسيل داون» من قبل صحافة سن بلاك في الإصدار الثالث، ونتيجة فشله في اقتحام عالم الأدب اصيب بوكوفسكي بخيبة أمل مع عملية النشر، ولذلك ترك الكتابة لمدة عقد من الزمان تقريبا، وهو الوقت الذي كان يشار إليه على أنه في حالة سكر لمدة عشر سنوات. هذه السنوات الضائعه شكلت الأساس لسيرته الذاتية في وقت لاحق ليصبح واحدا من كبار شعراء وكتاب العالم.
توفي بوكوفسكي في 9 مارس/آذار 1994 في سان بيدرو، كاليفورنيا بعد معاناة من مرض سرطان الدم عن عمر يناهز الثالثة والسبعين، وكان هذا بعد وقت قصير من انتهائه من روايته الأخيرة «اللب». وقد كتب على ضريحه ما يلي: «لا تحاول»، وهي العبارة التي استخدمها بوكوفسكي في واحدة من قصائده. من إصداراته الشعرية:
«الاحتراق في الماء، الغرق في اللهيب» قصائد مختارة
«الحب كلب من الجحيم» قصائد. «سيقان، أرداف، شرارات،
حرب طوال الوقت» قصائد
ومن أعماله في القصة القصيرة: «اعترافات رجل مجنون بما فيه الكفاية للعيش مع الوحوش». «ملاحظات رجل مسن داعر»، «حكايات عادية للجنون العادى». «جنوب بلا شمال، موسيقى الماء الحارة، حكايات للجنون العادي، المرأة الأكثر جمالاً في البلدة».
٭ شاعر عراقي
6shr
ترجمة: قيس مجيد المولى