برلين – د ب أ: رفضت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لارتفاع الفائض الألماني في الميزان التجاري مع الولايات المتحدة.
وقالت خلال اجتماع مجلس الاقتصاد، القريب من حزبها المسيحي الديمقراطي، مساء أمس الأول ان حساب الميزان التجاري يتضمن فقط تبادل السلع وليس الخدمات، وأضافت أنه في حال تم احتساب هذه الخدمات، فإن الفائض سيكون كبيرا لصالح الولايات المتحدة.
وكان خبراء اقتصاديون ألمان أشاروا أيضا إلى هذه النقطة. وأكدت ميركل أن الاستثمارات الألمانية المباشرة في الولايات المتحدة أعلى من نظيراتها الأمريكية في ألمانيا.
وفي إشارة إلى النزاع التجاري مع الولايات المتحدة والضجة التي حدثت أثناء قمة الدول الصناعية السبع الكبرى في كندا مطلع الأسبوع الجاري، قالت ميركل «نواجه تحديا» وعلى أوروبا أن تتصرف بحزم.
وكانت قمة السبع شهدت اشتباكا للمواقف المتعارضة للأوروبيين واليابانيين والكنديين والأمريكيين، في سياسة التجارة. أما ترامب فقد دافع عن عقوباته الجمركية على واردات الألومنيوم والصلب، كما أعاد التأكيد أنه يدرس فرض عقوبات مشابهة على واردات السيارات.
وقالت ميركل ان على أوروبا أن تتحرى مدى تأثير العقوبات الجمركية على إيراداتالجمارك، كما تفعل الولايات المتحدة، وأكدت على أهمية الحديث مع الولايات المتحدة قبل البدء في التصرف.