اشتباكات بين عشيرتي آل جعفر والجمل… ونجاة نوح زعيتر من إطلاق نار

حجم الخط
1

بيروت – «القدس العربي»: بعد توتر واستنفار على الحدود اللبنانية السورية بين عشيرتي آل جعفر وآل الجمل، دارت اشتباكات أمس بين أشخاص من العشيرتين.وتعرّض موكب يضم نوح زعيتر وأشخاصاً من آل جعفر لإطلاق نار من قبل أشخاص من آل الجمل بعدما أفيد أنه كان بصدد تهدئة الوضع. وعلى الإثر أقدم مسلحون من آل جعفر على شن هجوم على بلدة حاويك من جهة محلة جرماش داخل الاراضي السورية.لكن زعيتر نجا من اطلاق النار في حين أصيبت سيارتان في الموكب.
وفي تسجيلات صوتية روى نوح زعيتر ما حصل معه على الحدود، وأكد « أن موكبه تعرّض لاطلاق نار على الحدود ، فردّ الموكب على مصدر اطلاق النار من دون معرفة هويّة المطلقين، ليؤكد لاحقاً نقلاً عن آل جعفر أن الذين اطلقوا علينا النار من آل الجمل».وقال «الاصابات خفيفة بين الشبان الذين كانوا معي في الموكب ولا اصابات خطيرة».وهاجم نوح آل الجمل قائلاً: «باتوا «عناتر» يهاجموننا في وسط دارنا».
وتعليقاً على الفوضى الأمنية التي يشهدها البقاع، أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري حاجة البقاع للدولة منتقداً ما اعتبره تفرجاً على ما يحدث وقال في تصريح أمس « كانت دائماً صفة البقاع الذي اشتهر بها: الثائر على الاستعمار والانتداب الذي يلتحق بالجبال والمناطق الوعرة التي شكّلت قواعد ارتكازه وهو هو الذي توأم الجنوب في مقاومته ومنع الفتنة إزاء الإرهاب على تخومه. غير أن محاولات مستمرة منذ سنوات لتشويه صورته وإظهاره بمظهر الخارج عن القانون. ولبنان كل لبنان يكتفي بالتفرج فما المقصود؟!
أأنفار من عشائر ليسوا بالعشائر بل هم أولاً وآخراً ضد عشائرهم… وليس مقنعاً أن أجهزة الأمن والجيش والدولة لا تستطيع القبض عليهم وتخليصهم من أنفسهم وتخليص البقاع والوطن منهم. القصة قصة هيبة والحق الحق لا هيبة للدولة. فتأهبوا وهبّوا، أمن البقاع أمن لبناني، والتنمية والإستثمار كما الأمن والأمان يتلازمان. أشد على يد فخامة الرئيس ميشال عون بالقول أهلنا في البقاع محتاجون لدولة يحملون هويتها فقط دون غُنم منذ أن كان لبنان».

اشتباكات بين عشيرتي آل جعفر والجمل… ونجاة نوح زعيتر من إطلاق نار
بري ينتقد إظهار البقاع خارجاً عن القانون: أين هيبة الدولة؟
سعد الياس

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية