البحرين: االوفاقب تعتبر محاكمة احد قيادييها ااضطهادا سياسيا’.. ومقتل شاب اثناء اعداد قنبلة

حجم الخط
0

المنامة ـ وكالات: اعتبرت جمعية االوفاق’، أكبر الكيانات المعارضة في البحرين أن بدء جلسات محاكمة المساعد السياسي لأمين عام الجمعية، خليل المرزوق، بتهم االتحريض على ارتكاب جرائم إرهابية’، والتي ستبدأ غدا الخميس ‘تبين الاضطهاد السياسي الذي تمارسه السلطة، والاقصاء واستخدام النفوذ للانتقام ممن يطالب بالديمقراطية’.
واعتبرت الجمعية في بيان لها وصل الأناضول نسخة منه، أن محاكمة المرزوق هي اتطويع لكل ما لدى السلطة من قوانين وصلاحيات وقوة لقمع حرية الرأي، وتأكيد على الرأي الواحد دون أدنى وجود ومتنفس لرأي آخر ‘.
وأكد البيان أن مواقف المرزوق بشأن السلمية واعتباره أنها شرط أساسي واستراتيجي في العمل السياسي، وبراءته، واضحة قاطعة.
وقال البيان إن امحاولة عكس الحقائق في اي محاكمة سياسية انما يثبت الكيدية الواضحة في استهداف العمل السياسي وحرية الرأي’.
وكانت النيابة العامة في البحرين، قد أحالت في 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، المرزوق، وهو أحد أبرز قيادات المعارضة، إلى المحكمة الجنائية بتهم االتحريض على ارتكاب جرائم إرهابية’، وتم تحديد يوم 24 أكتوبر/تشرين الأول الجاري لبدء المحكمة.
وأسندت النيابة إلى المرزوق اتهم التحريض على ارتكاب جرائم إرهابية والترويج لأعمال تشكل جرائماً إرهابية، وكذلك استغلاله منصبه وإدارته لجمعية سياسية منشئة وفقاً للقانون في الدعوة إلى ارتكاب جرائم منتظمة في قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية ومعاقباً عليها بمقتضاه’.
واعتبر بيان جمعية الوفاق أن الاتهامات الموجهة للمرزوق، ‘لا تحتاج إلى أدنى مجهود لاكتشاف عدم مصداقيتها، وهي تهم تتناقض مع خطاباته وحراكه بنسبة مئة بالمئة وهو أمر واضح كوضوح الشمس ولا يحتمل التفسير أو التأويل’.
وقالت الوفاق أنه على المجتمع الدولي والعالم مسؤولية اخلاقية وسياسية تجاه شعب البحرين في ضرورة اتخاذ مواقف عملية وجادة تتجاوز إبداء القلق، وتتخذ موقفا واضحا من الحملة الأمنية القمعية التي تقوم بها السلطة وتتخذ من المحاكمات الصورية والتصعيد الأمني وسيلة للانتقام من النشطاء والسياسيين بتهم كيدية، فيما تواصل انتهاكاتهات لحقوق الإنسان.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات البحرينية على بيان الوفاق.
وأمرت النيابة العامة في البحرين، في 17 سبتمبر/أيلول الماضي، بحبس المرزوق 30 يوما لصلته بـب ائتلاف 14 فبرايرب (شبكة من النشطاء تستخدم مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم احتجاجات مناهضة للحكومة)ب وتعتبره الحكومة تنظيما إرهابيا، واتهمته بـبالتحريض على ارتكاب جرائم إرهابية، والترويج لها’، والتي تصل عقوبتها إلى إسقاط الجنسية عنه.
وأعلنت المعارضة البحرينية، في 18 سبتمبر/أيلول الجاري، ‘تعليق مشاركتها في الحوار الوطني مع الحكومة’، احتجاجا على ما وصفتها بـبالانتهاكات المتواصلة لنظام الحكم في البحرين’، والتي كان آخرها اعتقال القيادي المعارض خليل المرزوق.
وتشهد البحرين حركة احتجاجية بدأت في 14 فبراير/ شباط 2011 تقول السلطات إن جمعية االوفاقب الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيجها، بينما تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية اصورية’.
الى ذلك قتل شاب بحريني في قرية شيعية بالقرب من المنامة بسبب انفجار قنبلة كان يعدها لزرعها في مكان آخر بحسبما افاد وكالة الانباء الرسمية الاربعاء.
ونقلت الوكالة عن مدير شرطة المحافظة الشمالية أن غرفة العمليات الرئيسية تلقت مساء الثلاثاء ابلاغا من شخص يفيد بوقوع انفجار في موقع مهجور داخل قرية بني جمرة ووجود شخص متوفى في المكان’.
وبحسب المسؤول الامني، فان القوات الامنية اقامت بتطويق مسرح الجريمة واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، كما تم التعامل مع جسم غريب في المكان والعثور على سلاح ناري وذخيرة حية بالقرب من جثة المتوفى’.
واظهرت المعلومات الاولية بحسب المسؤول ان المتوفى البالغ من العمر 17 سنة امطلوب على ذمة قضايا جنائية وأن القنبلة انفجرت أثناء قيامه بحملها وتوجهه لزرعها في مكان آخر’. وتشهد المملكة الخليجية احتجاجات منذ شباط/فبراير 2011 يقودها الشيعة الذين يشكلون غالبية السكان.
ورغم انهاء حركة الاحتجاجات الرئيسية بالقوة في اذار/مارس، لا تزال القرى الشيعية المحيطة بالمنامة تشهد تحركات واحتجاجات بشكل مستمر.
وسجل في الاشهر الاخيرة تصاعد في اعمال العنف والهجمات التي تستهدف قوات الامن بشكل خاص.
وقتل 89 شخصا على الاقل منذ انطلاق الاحتجاجات في البحرين بحسب الاتحاد الدولي لحقوق الانسان.
qa

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية