ارتفاع عدد المستشفيات الخارجة عن الخدمة في درعا بعد قصف النظام وروسيا لها

حجم الخط
0

درعا – جنيف – «القدس العربي» – الأناضول: أسفر القصف الجوي المكثف لطائرات نظام الأسد وروسيا إلى خروج خمسة مشاف في محافظة درعا عن الخدمة، ضمن الحملة العسكرية الشرسة لقوات النظام التي تستهدف محافظة درعا منذ أيام. ولفت ناشطون إلى أن القصف طال مستشفيات ومرافق حيوية جديدة في المنطقة، حيث أدى القصف العنيف على بلدة «صيدا» بريف درعا إلى إعلان إدارة المشفى بالبلدة تعليق العمل في المشفى بشكلٍ كامل «حتى إشعار آخر»، نتيجة المخاطر المحيطة بالمنطقة وبسبب القصف المكثف من قبل قوات النظام وحلفائه.
وحسب الائتلاف السوري المعارض فقد خرج المشفى الميداني في بلدة «المسيفرة» عن العمل جرّاء استهدافه من قبل طائرات حربية يرجح بأنها روسية، كما خرجت مشافٍ عدة بلدات عن الخدمة منها: الحراك وبصر الحرير والجيزة جرّاء القصف الذي طالها. كما خرج مركزا الدفاع المدني في كل من بلدة «المسيفرة» ومدينة «نوى» عن الخدمة أيضاً بسبب تعرضهما لغارات جوية مكثفة من قبل طائرات نظام الأسد.
ودعت هيئة التفاوض السورية، إلى عقد جلسة طارئة في مجلس الأمن لبحث جرائم الحرب التي يرتكبها نظام الأسد وحلفائه في محافظة درعا، مطالبة بـ»وقف العمليات العسكرية بشكل فوري على اعتبارها خرقاً للقرارات الدولية.
وكانت قوات نظام الأسد قد بدأت بحملة عسكرية منذ أيام في ريفي درعا الشرقي والسويداء الغربي وسط قصف جوي ومدفعي وصاروخي مكثف، ما تسبب بمقتل وجرح عشرات المدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى دمار واسع أدى إلى نزوح عشرات الآلاف في إحصائية أولية.
وأعلن جان إيغلاند، مستشار المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا، أن الهجمات التي شنها نظام الأسد وحلفاؤه على محافظة درعا (جنوب غرب)، «استهدفت منظمات صحية»، معتبراً أن ذلك يعدّ «جريمة حرب». جاء ذلك في تصريحات أدلى بها إيغلاند، خلال مؤتمر صحافي عقده الخميس، في مكتب الأمم المتحدة في مدينة جنيف السويسرية.
ورغم تحذيرات أمريكية، تشهد درعا، منذ أكثر من 10 أيام، هجومًا جويًا وبريًا مكثفًا من النظام وحلفائه، حيث تقدمت قوات النظام والمليشيات الشيعية الموالية لها بريف درعا الشرقي، وسيطرت على بلدتي «بصرى الحرير» و»ناحتة» بريف درعا الشرقي.
وقال إيغلاند إن الهجمات التي استهدفت درعا أدت إلى «إصابة 5 منظمات صحية»، مشيراً أن «الحرب الداخلية في سوريا أظهرت هذه المرة شدتها بالمحافظة» المذكورة. ودعا إيغلاند، روسيا والولايات المتحدة والأردن، البلدان التي لها تأثير في سوريا، إلى «بذل أقصى جهودها من أجل تأمين إيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة». وأشار أن الشريط الحدودي مع إسرائيل في الجولان المحتل، أغلق بشكل محكم جداً أمام المدنيين الفارين من المنطقة. وشدد على ضرورة فتح الدول المجاورة، بما فيها إسرائيل، لحدودها أمام المدنيين. وقال بهذا الخصوص: «برأيي، عليكم أن تسألوا الإسرائيليين فيما إن كانوا يريدون اتخاذ دور في توفير المأوى والحماية للمدنيين».
ولفت إلى أن المعلومات المتوفّرة تفيد بهروب 50 ألف شخص من المنطقة، فيما تتحدث مصادر محلية عن فرار 70 ألف. وقالت الأمم المتحدة، قبل يومين، إنّ نحو 750 ألف شخص في درعا، يعيشون تحت تهديد غارات النظام السوري، وأن 45 ألف نزحوا من المنطقة إلى أماكن أخرى. وتندرج محافظة درعا ضمن مناطق «خفض التوتر» التي توصلت إليها تركيا وإيران وروسيا، في مايو/ أيار 2017، في إطار مباحثات أستانة حول سوريا.
وفي السياق العدواني نفسه للنظام السوري أغارت قواته وحلفاؤها، على مدرسة في محافظة درعا جنوب غرب البلاد. والغارة وقعت الاربعاء، ولم تخلّف خسائر في الأرواح بسبب خلو المدرسة من الطلاب بسبب العطلة الصيفية.
ورغم التحذيرات الأمريكية، تشهد درعا هجومًا جويًا وبريًا مكثفًا من النظام وحلفائه، منذ أكثر من 10 أيام، حيث تقدمت قوات النظام والميليشيات الشيعية الموالية لها بريف درعا الشرقي وسيطرت على بلدتي بصر الحرير وناحتة بريف درعا الشرقي. وقالت الأمم المتحدة قبل يومين، إنّ نحو 750 ألف شخص في درعا، يعيشون تحت تهديد غارات النظام السوري، وأن 45 ألف نزحوا من المنطقة إلى أماكن أخرى.
يشار إلى أن محافظة درعا تندرج ضمن مناطق خفض التوتر التي توصلت إليها تركيا وإيران وروسيا في مايو/أيار 2017، في إطار مباحثات أستانة حول سوريا.

ارتفاع عدد المستشفيات الخارجة عن الخدمة في درعا بعد قصف النظام وروسيا لها
مستشار دي ميستورا: استهداف المؤسسات الصحية جريمة حرب

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية