وسط حرب خفية ضدها تصفية قيادات معارضة فـي الشمال السوري

حجم الخط
0

حلب – «القدس العربي»: أصيب، أمس الجمعة، عنصران من «الجبهة الوطنية للتحرير» التي تضم فصائل بارزة من الجيش السوري الحر في محافظة إدلب شمالي سوريا، بانفجار عبوة ناسفة قرب مدينة جسر الشغور في الريف الغربي.
كما اغتال مجهولون، قيادياً في جبهة تحرير سوريا من المعارضة السورية في محافظة إدلب شمالي سوريا، ليكون القيادي «حسن عجاج»، ثاني قيادي تتم عملية تصفيته خلال 48 ساعة الماضية في إدلب، التي تعيش انفلاتاً أمنياً كبيراً، وتوسع حرب الاغتيالات.
مصادر محلية، قالت: إن القيادي في جبهة تحرير سوريا حسن خالد عجاج «أبو خالد من بلدة بلشون» وجدت جثته في منطقة زراعية قرب بلدة تلمنس بريف إدلب الشرقي، وقد تم تصفيته رمياً بالرصاص، دون معرفة الجهة التي قامت بذلك وظروف الحادثة. وكان قد اغتال مجهولين القائد الميداني في فيلق الشام، التابع للجيش السوري الحر «عبد الله بطل» إثر انفجار عبوة ناسفة استهدفت السيارة العسكرية التي كان يقودها.
وتنشط في إدلب خلايا أمنية منها تابعة لتنظيم الدولة والتي تقوم بعلميات تصفية لكوادر عسكرية من الفصائل، إضافة للقيام بعمليات تفجير تستهدف الفصائل والمدنيين على حد سواء. وكانت قد أطلقت هيئة تحرير الشام، منذ الخميس، عملية أمنية جديدة تستهدف خلايا التنظيم في منطقة سرمين والنيرب، تمكنت خلال اليوم الأول من قتل واعتقال عدد من عناصرها، والعثور على أسلحة ومواد متفجرة وذخائر وعبوات متنوعة، إضافة لأنها عثرت على الموقع الذي تم فيه إعدام عناصر الهيئة ذبحاً قبيل أثل من شهر بعد اختطافهم في ريف إدلب، وفق ما نقلته شبكة «شام الإخبارية».
فيما اتفقت «هيئة تحرير الشام» و«مجلس شورى مدينة سرمين» في ريف إدلب شمالي سوريا، الجمعة على تشكيل قوة تنفيذية مشتركة تشرف على عمليات المداهمة في المدينة، إضافة لتشكيل لجنة شرعية لمعالجة القضايا بين الطرفين. وقال الجانبان في بيان، إنهما اتفقا على عدد من النقاط أبرزها تشكيل قوة تنفيذية مشتركة خلال 48 ساعة تتألف من عناصر في «تحرير الشام» وأهال بالمدينة، تشرف على مداهمة «الأهداف المحددة التابعة لتنـظيم الدولة».
ويقضي الاتفاق أن تبقى إدارة مدينة سرمين (8 كم شرق مدينة إدلب) بيد أهلها بعد انتهاء الحملة الأمنية، حيث يتكفل الأهالي بحماية المدينة بينما تتكفل «الهيئة» بتأمين أوتوستراد سراقب – إدلب.
كذلك ينص الاتفاق على تشكيل لجنة شرعية برضى الطرفين للبت في القضايا المشتركة، على أن يتم التنسيق بعد انتهاء الحملة بين الجانبين للتعامل مع الأهداف التي تثبت تبعيتها لتنظيم «الدولة».

وسط حرب خفية ضدها تصفية قيادات معارضة فـي الشمال السوري

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية