تباين تقديرات المحللين حول ما إذا كانت السعودية قادرة فعلا على إنتاج كميات إضافية كبيرة من النفط

حجم الخط
1

لندن – رويترز: يقدِّر محللو صناعة النفط أن السعودية، أكبر أعضاء منظمة «أوبك» إنتاجا، يمكنها بصعوبة زيادة الإنتاج بواقع مليون برميل يوميا إلى 11 مليون برميل في اليوم، بل أنهم يرون ان تحقيق ذلك سيكون أمرا صعبا.
وتوقع المحللون ارتفاعا آخر في أسعار النفط بسبب غياب الإمدادات الجديدة.
وفيما يلي تعليقات بعض كبار المحللين المتخصصين في شؤون «أوبك»:
*بيير أندوراند، مدير صندوق تحوط، يعتقد أن السعوديين يريدون منح ترامب الثقة لكي يتشدد جدا مع إيران. فإما خفض الصادرات إلى الصفر أو شن هجوم. سيكون من الممتع معرفة ما يمكن للسعوديين عمله فعلا ولأي فترة. يبدو أن تغيير النظام الإيراني هو الأولوية الأولى عند السعوديين».
*أمريتا سن، كبير المحللين النفطيين في «إنِرجي آسبكتس»، يقولسنكون في أرض مجهولة. فرغم أن السعودية تمتلك القدرة من الناحية النظرية فإنتاج هذه الكميات يستغرق وقتا ويتطلب مالا ربما يصل الأمر إلى عام».
*غاري روس، رئيس وحدة تحليلات النفط العالمية في «إس.آند بي. غلوبال»، يرى أنه «ليس لدى السعوديين قدرة انتاجية فائضة لمليوني برميل يوميا لأن ذلك يعني ضمنا إنتاج 12 مليون برميل في اليوم. يمكنهم على الأرجح إنتاج 11 مليون برميل كحد أقصى وذلك من خلال تشغيل شبكتهم تحت ضغط».
ويضيف أنه في ضوء انخفاض محتمل في الإنتاج الإيراني يصل إلى 1.5 مليون برميل يوميا وأعطال أخرى في فنزويلا فمن الممكن أن يبلغ النقص العالمي أكثر من مليوني برميل يوميا في نهاية العام الجاري.
*أولي هانسن، رئيس أبحاث السلع الأولية في «ساكسو بنك»، يقول «نحن نشهد مؤشرا قويا آخر من إثنين من أكبر ثلاثة منتجين في العالم للحيلولة دون ارتفاع أسعار النفط. وبقبول روسيا ذلك نشهد تدخلا سياسيا في تحديد أسعار النفط الآخذة في الارتفاع. وقبول السعودية مثل هذا الطلب في الأساس يزيد خطر أن تكون أوبك فد استنفدت دورها وفي الوقت نفسه تعمل السعودية وروسيا وأمريكا الآن على تحديد جدول الأعمال».
ويضيف «لا أعتقد أن السعودية يمكنها زيادة الإنتاج إلى 12 مليون برميل في اليوم لكن يمكنها زيادة الصادرات بالاستعانة بمخزوناتها. إلا أن هذا يرفع أيضا التوترات في الشرق الأوسط، ومع سيطرة إيران على مضيق هرمز فثمة خطر أن يتصاعد هذا الوضع إلى نقطة لا يكفي فيها مليونا برميل يوميا».
*جوفاني ستاونوفو، محلل السلع الأولية في بنك «يو.بي.إس» السويسري] يرى أنه «في حين أن تغريدة الرئيس الأمريكي ترامب واضحة جدا بشأن كمية النفط التي يود أن يراها من السعودية، فقد كان بيان وكالة الأنباء السعودية أكثر غموضا دون الإشارة إلى زيادة الحجم».
ويضيف «يبدو أن البيان يشير إلى أن المملكة مستعدة، لكنها تريد أولا أن ترى تحقق اضطرابات أكبر…فزيادة الإنتاج السعودي مليوني برميل في اليوم ستدفع بإنتاج المملكة من النفط إلى أرض مجهولة وستمحو بالكامل الطاقة الفائضة لدى المملكة».
ويتابع «من المرجح أن تصبح الأسعار أكثر تقلبا على مدى الأشهر المقبلة وتنحصر بين أمرين: المخاوف من زيادة المعروض عن الطلب وتناقص الطاقة الفائضة ومخاوف السوق من قلة العرض».
أما مونيكا مالك، كبيرة الاقتصاديين في «بنك أبوظبي التجاري»، فتقول ان توقعاتها المحافظة تشير لزيادة 500 ألف برميل يوميا في النصف الثاني من 2018 وهذا يعني زيادة سنوية بنحو خمسة في المئة.

تباين تقديرات المحللين حول ما إذا كانت السعودية قادرة فعلا على إنتاج كميات إضافية كبيرة من النفط

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية