زيارة «سيادية» هادفة لرئيس وزراء الأردن للحدود الشمالية مع سوريا

عمان- «القدس العربي»: وجه رئيس الوزراء الأردني الجديد الدكتور عمر الرزاز رسالة سياسية داخلية مغرقة في الاهمية عندما زار شمالي البلاد مع وفد رسمي لتفقد أوضاع المنطقة الشمالية في ظل التصعيد الخطير للأوضاع في جنوبي سوريا. وبالعادة لا يقوم رؤساء الحكومات المحليين بمبادرات من هذا النوع. وسبق ان إنتقدت حكومة الرزاز مراراً وتكراراً بسبب تجاهلها الاحداث ذات الطبيعة الأمنية والعسكرية في الحدود الشمالية. لكن الرزاز قام بالزيارة للمنطقة للإطلاع على جهود الإغاثة وترتيبات حكومته.
ورافق الرزاز وزير الداخلية سمير مبيضين. والأهم ان الرزاز وفي ظل غياب او استمرار غياب الملك عبدالله الثاني خارج البلاد في زيارة عمل مهمة لواشنطن اعلن عن حملة وطنية أردنية يشارك فيها الشعب لإغاثة النازحين السوريين داخل بلدهم.
وشدد على ان المساعدات وجهود الاغاثة سيتم نقلها عبر الهيئة الأردنية الهاشمية.
وبذلك يجدد الرزاز رفض بلاده لأي خيارات سياسية بعنوان فتح الحدود لإستقبال المزيد من اللاجئين.
وخلافاً للعادة ايضاً اعلن الرزاز تصريحه عبر صفحته على توتير. ولقيت الزيارة ترحيباً شديداً من قبل الراي العام المحلي لأنها توحي ضمنيا بان الحكومة معنية بالملفات السيادية ايضاً. واستقبل رئيس الوزراء قائد الجيش محمود فريحات وقائد الدرك حسين حواتمه وممثلي جميع الاجهزة الأمنية.
وفي غضون ذلك نظم الأردنيون في أربع مدن على الأقل هي اربد والرمثا والمفرق والعاصمة عمان حملات عامة لتقديم وجمع مساعدات من أجل النازحين جنوبي سوريا حيث تعهد الجيش الأردني بإيصال هذه المساعدات بموجب ترتيبات وتفاهمات مع الجانب الروسي كما علمت «القدس العربي».

زيارة «سيادية» هادفة لرئيس وزراء الأردن للحدود الشمالية مع سوريا
الرزاز: حملة وطنية لإغاثة النازحين السوريين في أرضهم
بسام البدارين

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية