أشارت آخر الأنباء إلى نجاح المفاوضين الروس في التوصل إلى اتفاق مع فصائل المعارضة المسلحة في محافظة درعا يقضي بتسليم الأسلحة الثقيلة، وأن تضمن روسيا تسوية أوضاع الراغبين في البقاء وتسهيل الراغبين في المغادرة إلى الشمال السوري. لكن الاتفاق يُغفل الإشارة إلى تفاصيل كثيرة، أبرزها مصائر النازحين وأسر الشهداء والمطلوبين وطبيعة انتشار قوات النظام وأجهزته وضمانات المستقبل، كما يتجاهل وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” في بعض مناطق المحافظة. الثابت حتى الآن أن المعارضة خسرت المعركة، لكن تقاسم الأرباح بين روسيا وأمريكا وإيران ودولة الاحتلال الإسرائيلي والأردن يظل معقداً ورهن تطورات المستقبل.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)