المدير الفني للمنتخب الإنكليزي يكتب التاريخ مع الأسود الثلاثة

حجم الخط
0

موسكو – د ب أ: بعد مباراة واحدة قاد فيها الفريق، ترك سام ألارديس تدريب المنتخب الإنكليزي (الأسود الثلاثة) لكرة القدم.
ولم يجد الاتحاد الإنكليزي للعبة حلا سوى إسناد المهمة إلى نجم المنتخب الإنكليزي السابق جاريث ساوثجيت في أيلول/سبتمبر 2016 .
وكان ساوثجيت مديرا فنيا للمنتخب الإنكليزي للشباب (تحت 21 عاما) وتولى المسؤولية في المنتخب الأول بشكل مؤقت في البداية قبل الاستقرار على تعيينه بشكل نهائي في تشرين ثان/نوفمبر 2016 بعقد يمتد لأربع سنوات.
وكانت الخبرة الوحيدة السابقة لساوثجيت في عالم التدريب مع فريق ميدلسبروه مما أثار الشكوك لدى توليه مسؤولية المنتخب الإنكليزي.
ومع ذلك، أثبت ساوثجيت 47/ عاما/ أنه حازم وغير خائف من إجراء تغييرات، والتي تضمنت التحول إلى الاعتماد على ثلاثة لاعبين في خط الدفاع.
لقد جلب له أسلوبه المدروس والمحنك العديد من المعجبين به. وأصبح الآن أول مدرب يقود المنتخب الإنكليزي للدور قبل النهائي بكأس العالم منذ نجح بوبي روبسون في ذلك عام 1990 في إيطاليا.
ويطمح ساوثجيت إلى قيادة المنتخب الإنكليزي للفوز على نظيره الكرواتي في وقت لاحق اليوم في العاصمة الروسية موسكو ليتأهل إلى المباراة النهائية للبطولة والمقررة يوم الأحد المقبل.
وأثار النجاح غير المتوقع للمنتخب الإنكليزي على أرض الملعب والطريقة الرائعة التي قاد بها ساوثجيت الفريق في البطولة مقارنة مع الانقسامات التي تسبب بها البريكست (خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي).
وذكرت صحيفة «ذي صن»، أن رئيسة الوزراء تيريزا ماي قارنت نفسها بساوثجيت في محاولة لتوحيد حكومتها المتصدعة بشأن خطط البريكست.
وقبل عامين فقط ، تلقى المنتخب الإنكليزي لطمة قوية وسقط أمام المنتخب الأيسلندي في الدور الثاني (دور الستة عشر) لبطولة كأس الأمم الأوروبية الماضية (يورو 2016) في فرنسا.
وأحدث ساوثجيت ثورة هادئة في صفوف الفريق. وبزغ نموذج جديد لتخفيف الضغوط.
كما أصبح حاضرا بقوة في وسائل التواصل الاجتماعي حيث نال الكثير من الإشادة لدى مستخدمي هذه الوسائل.
وعلى أرض الملعب ، قطع المنتخب الإنكليزي بقيادته شوطا كبيرا وطريقا طويلا للتخلص من الأشباح التي طاردت الفريق في الماضي وذلك من خلال الفوز بركلات الترجيح في كأس العالم للمرة الأولى بعد العديد من الهزائم المؤلمة. وتخلص ساوثجيت نفسه من صدمة ركلات الترجيح التي حاصرته منذ سنوات حيث سبق لحارس المرمى الألماني أندرياس كوبكه التصدي لركلة الترجيح التي سددها ساوثجيت في مباراة المنتخبين بالمربع الذهبي ليورو 1996.
وأظهر أن هناك العديد من أساليب القيادة.
وينتظر أن يواصل العمل بنفس أسلوبه والذي قد يقود الفريق إلى المباراة النهائية على استاد «لوجنيكي» والمقررة يوم الأحد المقبل إذا تغلب على نظيره الكرواتي في وقت لاحق اليوم.

المدير الفني للمنتخب الإنكليزي يكتب التاريخ مع الأسود الثلاثة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية