نازحون سوريون يعودون إلى درعا
عمان: أعلن الجيش الأردني، السبت، عودة جميع النازحين السوريين على حدود المملكة إلى بلادهم، بعد انتهاء الأزمة في الجنوب السوري.
جاء ذلك، في تصريحات صحافية، أدلى بها قائد المنطقة العسكرية الشمالية الجيش الأردني، العميد خالد المساعيد، حسب وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا).
وأشار المساعيد إلى انتهاء أزمة النازحين من الجنوب السوري على الشريط الحدودي مع الأردن، والذين وصل عددهم إلى نحو 100 ألف نازح.
وفي 20 يونيو/حزيران الماضي، أطلق النظام السوري بالتعاون مع حلفائه والمليشيات الشيعية الموالية له، هجمات جوية وبرية مكثفة على محافظة درعا، جنوب غربي سوريا، ما دفع بآلاف السوريين إلى النزوح والاحتشاد في منطقة قرب الحدود.
وإثر اتفاق بين المعارضة السورية من جهة، وروسيا والنظام من جهة أخرى، أعلنت الأمم المتحدة، الأحد الماضي، عودة أغلب النازحين السوريين على الحدود الأردنية إلى منازلهم، باستثناء 150-200 شخص.
غير أن المساعيد، بين اليوم في تصريحاته أن “جميع النازحين السوريين على الحدود الأردنية السورية عادوا إلى ديارهم في الداخل السوري بعد استقرار الأوضاع الأمنية هناك”.
ولفت إلى أن “حدودنا الشمالية آمنة ومسيطر عليها بالكامل من قبل قوات حرس الحدود والتشكيلات العسكرية المختلفة والأجهزة الأمنية العاملة في الميدان”.
وزاد: “القوات المسلحة قادرة على حماية الوطن وحدوده من أي اعتداء مفترض ومن أي جهة كانت”.
وأوضح المساعيد أن “عناصر عصابة داعش الإرهابية المتواجدين في منطقة حوض اليرموك تناقصت أعدادهم بشكل لافت ويتراوحون حاليا بين 1000 إلى 1500 عنصر”.
وأشار في السياق ذاته إلى “أنهم (داعش) في مرمى نيران أسلحتنا في حال تم تهديد أمن الأردن واستقراره”.
ونوه بأن خطرهم “يتلاشى في هذه المنطقة من خلال تفاهمات أو حلول عسكرية سورية داخلي”.
واعتبر أن مواقعهم “معروفة ومرصودة لنا، إلا أنه ولغاية الآن لم يحدث أي اشتباك بين القوات المسلحة مع أي تنظيم داخل الأراضي السورية”.
وعن القذائف التي سقطت داخل أراضي المملكة، لفت المساعيد إلى أنها “كانت عشوائية ولم تكن مقصودة جراء احتدام المعارك ما بين قوات النظام والمعارضة”.
وفي هذا الصدد، قال إن “القوات المسلحة تمتع بقدرات كافية وعالية لتحديد مصدرها والرد عليها إلا أنها آثرت ضبط النفس ولم ينجم عن تلك القذائف أي إصابات بشرية”.
وتدخل مناطق جنوب غربي سوريا، وبينها درعا والقنيطرة والسويداء ضمن منطقة “خفض التصعيد”، التي تم إنشاؤها في يوليو/ تموز 2017، وفق الاتفاق الذي توصلت إليها، آنذاك، روسيا والولايات المتحدة والأردن.
(الأناضول)