العراق.. تجدد الاحتجاجات في النجف وبابل جنوبي البلاد

حجم الخط
2

العراق : تظاهر مئات الأشخاص، السبت، في محافظتي النجف وبابل جنوبي العراق؛ احتجاجا على سوء الخدمات العامة وقلة فرص العمل.

وأفاد أحد المتظاهرين ويدعى جميل عبد الحسين أن “مئات المحتجين توجهوا للتجمع في ساحة ثورة العشرين وسط مدينة النجف، لكن قوات الأمن تصدت لهم بإطلاق نار كثيف بالهواء في محاولة لتفريقهم”.

وقال عبد الحسين إن “المتظاهرين قدموا من كل أرجاء المدينة إلى ساحة ثورة العشرين وسط المدينة”. وأضاف أن “قوات الأمن التي تنتشر بكثافة في المدينة حاولت منع تجمع المتظاهرين بإطلاق النار في الهواء، لكنهم واصلوا طريقهم إلى الساحة”. وأشار إلى أن “الناس سئمت من الخدمات المزرية التي تقدمها الحكومة”، متسائلا: “كيف يمكن للبشر أن يعيشوا في ظل درجة حرارة تصل إلى 50 مئوية دون كهرباء أو ماء”.

وأفاد بيان للحكومة العراقية، اليوم، بأنها ستناقش، الثلاثاء المقبل، مجمل مطالب المتظاهرين.

من جانبه، قال الملازم أول في شرطة النجف، حمزة المؤمن، إن “السلطات الأمنية فرضت حظرا للتجوال في مدينة النجف فور تجدد الاحتجاجات”. وأن قوات الأمن “تحاول تفريق المحتجين عبر إطلاق النار في الهواء”. 

ومساء الجمعة، اقتحم مئات المتظاهرين مطار النجف، احتجاجًا على ما وصفوها بـ”سيطرة الأحزاب السياسية على واردات المطار”، وللمطالبة بإقالة مديره، وتحويل وارداته إلى تمويل مشاريع خدمية في المحافظة. 

وفي محافظة بابل، خرج عشرات المتظاهرين وسط مدينة الحلة؛ مركز المحافظة، مطالبين بملاحقة المسؤولين عن ما يعتبروه “فسادا مستشريا في البلاد وتأمين الخدمات الأساسية، وفق تعبيرهم. 

وقال سعد جعفر؛ وهو أحد المتظاهرين، إن “المتظاهرين يطالبون بالخدمات العامة وفرص العمل، فضلا عن ملاحقة المسؤولين الفاسدين”.  وأضاف أن “الأحزاب الحاكمة هي من تستولي على مقدرات البلاد، بينما يعاني الشعب من العوز والحاجة”. 

وتأججت الاحتجاجات في البداية من محافظة البصرة، التي تعد مركز صناعة النفط في العراق، الأحد الماضي، إثر مقتل محتج وإصابة 3 آخرين جراء ما قال محتجون إنه “إطلاق نار لجأ إليه الأمن لتفريق متظاهرين” شمالي المحافظة. 

وامتدت التظاهرات، مساء الجمعة، لتشمل محافظات ذي قار وبابل وكربلاء وميسان والديوانية والنجف. 

وتتركز مطالب المحتجين على تحسين الواقع المعيشي، وتوفير الخدمات الأساسية من قبيل الماء والكهرباء، ومحاربة الفساد المالي والإداري المتفشي في دوائر الدولة ومؤسساتها، وتوفير فرص عمل للعاطلين. 

( الأناضول)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية