وسائل الإعلام حول العالم تتوقع هيمنة فرنسية على كرة القدم لفترة طويلة!

حجم الخط
0

 

برلين – د ب أ: كان هدف واحد فقط من رباعية المنتخب الفرنسي في شباك نظيره الكرواتي في المباراة النهائية لكأس العالم، والتي انتهت بفوز فرنسا 4/2، مسجلا من لاعب تجاوز عمره الثلاثين عاما، وهو الكرواتي ماريو ماندزوكيتش الذي وجه الكرة إلى داخل شباك منتخب بلاده بالخطأ.
أما الأهداف الثلاثة الأخرى لفرنسا فسجلها لاعبون لا تتجاوز أعمارهم 27 عاما، بل كان النجم كيليان مبابي (19 عاما) ثاني أصغر لاعب يسجل في المباراة النهائية بتاريخ المونديال، بعد الأسطورة البرازيلي بيليه الذي حقق الرقم القياسي في مونديال 1958 .وكان رافاييل فاران، لاعب ريال مدريد، والبالغ (25 عاما) بمثابة المخضرم في دفاع المنتخب الفرنسي الذي يضم أيضا صامويل أومتيتي (24 عاما) ولوكاس هيرنانديز (22 عاما) لاعبي برشلونة وأتلتيكو مدريد، وبنيامين بافار (22 عاما) لاعب شتوتغارت الألماني، والذي سجل هدفا ثمينا في شباك الأرجنتين في دور الستة عشر. وعلى مقعد بدلاء المنتخب الفرنسي، يوجد عثمان ديمبيلي (21 عاما) لاعب برشلونة وكورنتين توليسو (23 عاما) لاعب بايرن ميونيخ، بينما لم يكن كينغسلي كومان (22 عاما) لاعب البايرن ضمن القائمة التي اختارها ديشان للبطولة. ومن خلال العناصر الشابة البارزة والقوة التي استعرضها المنتخب الفرنسي خلال مشواره المونديالي، توقعت وسائل إعلام حول العالم أن المونديال الروسي سيكون بمثابة انطلاقة لحقبة تفرض فيها الكرة الفرنسية هيمنتها. وذكرت صحيفة «ذا غارديان» البريطانية: «إرادة ومهارة وأسلوب تدريبي دقيق شكلوا فريقا من الشباب بات مخيفا لكل منتخبات العالم.» وأضافت: «في يوم عاصف في موسكو، باتت فرنسا بطلة العالم للمرة الثانية، واختتمت مرحلة بالانتصار كما قدمت مؤشرا لتتويج آخر قادم.» وجاء رأي صحيفة «ذا صن» مشابها، حيث ذكرت: «الخطورة تكمن في أن المنتخب الفرنسي سيتطور أكثر، وسيشكل العقبة (أمام منافسيه) في يورو 2020 وكذلك في قطر بعدها بعامين (كأس العالم 2022).» وفي إسبانيا، توقعت صحيفة «ماركا» حقبة جديدة في كرة القدم، وذكرت: «النهائي كان ملخصا لكأس العالم وشهد استعراض القوة. هذه ليست فرنسا الإمبراطور الواحد، وإنما فريق كأنه مصنوع من الغرانيت.» وذكرت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» الإيطالية: «الكفاءة والتنظيم: هكذا كون ديشان المنتخب الفرنسي بطل العالم». وأشارت الصحيفة الإيطالية إلى الدور الذي قد يكون التتويج لعبه في معالجة المشاكل الاجتماعية التي تشهدها فرنسا، وذكرت: «لا يزال هناك الكثير الذي يجب تقديمه، فالضواحي التي انفجرت فرحا مساء الأحد، قد تنفجر غضبا غدا.» وجاء تعليق صحيفة «بليك» السويسرية مشابها، وقارنت تتويج فرنسا بتتويجها بلقبها السابق في مونديال 1998، حيث توحد الفرنسيون حينذاك تحت راية الفخر في ظل التنوع العرقي لمنتخبها. وذكرت الصحيفة: «فرنسا يجب أن تستمتع بلحظة الوحدة. لقب كأس العالم هذا يحمل قوة قادرة على توحيد المجتمع. مثلما كان الحال في 1998. لكننا اليوم نعرف أن هذا يعد لحظة من الزمن… ولكن كرة القدم لا يمكن لها حل مشاكل التوحيد. سواء في فرنسا أو في أي مكان آخر.»

وسائل الإعلام حول العالم تتوقع هيمنة فرنسية على كرة القدم لفترة طويلة!

اشترك في قائمتنا البريدية