برلين – د ب أ: شهد مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم أمس أول اجتماع بين يواخيم لوف مدرب المنتخب الألماني وأوليفر بيرهوف مدير المنتخب، منذ الإخفاق والخروج من الدور الأول لكأس العالم 2018 التي أقيمت بروسيا واختتمت يوم الأحد الماضي بتتويج فرنسا.
ورجح مراقبون أن هذا الاجتماع يتعلق بالمناقشة المقررة بشأن تحليل أداء المنتخب الألماني في المونديال، الذي شهد خروج حامل اللقب من دور المجموعات. ولم يدل لوف بأي تصريحات علنية منذ تصريحاته لدى الوصول إلى مطار فرانكفورت عند عودة المنتخب من روسيا، وقال حينها إن الخروج المبكر للمنتخب من المونديال لم يكن لسبب واحد وإنما عدة أسباب. وكان راينهارد غريندل رئيس الاتحاد الألماني طالب لوف وبيرهوف بتقديم تقرير حول أداء المنتخب الألماني، ووضع الخطط المستقبلية للفريق، في موعد أقصاه 24 آب/أغسطس المقبل. وعلمت مصادر أن غريندل لا يشارك في اجتماعات لوف وبيرهوف المنعقدة لمدة يومين، والتي يحضرها أعضاء الجهاز الفني المعاون للوف .وكان لوف مدد عقده مع الاتحاد الألماني قبيل انطلاق منافسات كأس العالم، ليستمر حتى 2022، والآن بات مطالبا بإعادة بناء الفريق بشكل سريع استعدادا للمشاركة في النسخة الأولى من بطولة دوري الأمم. ويستهل المنتخب الألماني مشواره فيها بلقاء نظيره الفرنسي، المتوج بكأس العالم، في السادس من أيلول/سبتمبر المقبل. وكان الخروج المبكر لألمانيا من المونديال أثار ضجة هائلة، كما أثار النقاش حول طريقة تعامل الاتحاد الألماني مع حالة الجدل التي دارت حول لاعبي الوسط مسعود أوزيل وإيلكاي غندوغان، وهما من أصول تركية، واللذين التقيا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان في العاصمة البريطانية لندن والتقطا معه صورا تذكارية، قبل فترة قليلة من انطلاق كأس العالم، ما أثار انتقادات والعديد من الأقاويل ضدهما نظرا لتوقيت اللقاء قبل فترة قصيرة من الانتخابات الرئاسية في تركيا. ووصف المدرب الألماني يورغن كلوب مدرب ليفربول الإنكليزي، الانتقادات الموجهة للاعبين، بأنها «هراء»، وقال: «الأذكياء هنا هم من يطالبون بالتسامح. والآخرون يجب أن يصمتوا ولا يشككون في اللاعبين.»