خلال اجتماع روسي إيراني في موسكو، الأسبوع الماضي
خلال اجتماع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مع مستشار المرشد الأعلى الإيراني، علي أكبر ولايتي، في موسكو، الأسبوع الماضي
“القدس العربي”: نفى السفير الروسي في إيران، ليفان جاغاريان، الأخبار التي تناقلتها وسائل إعلام إسرائيلية وغربية، حول وجود توتر بين موسكو وطهران إثر محاولة روسيا إقناع إيران بسحب قواتها والقوات الموالية لها من سوريا.
وأكد السفير الروسي، في حديث لوكالة “انترفاكس”، أن موسكو لا تجري أي مباحثات مع طهران حول انسحاب القوات الإيرانية من الأراضي السورية، لأن النظام السوري هو المخول الوحيد بذلك قائلا “كيف يمكننا بحث هذا الأمر؟ فقط حكومة بشار الأسد، هي التي تستطيع الحديث في هذه المسألة، والحكومة السورية هي التي عليها حلها، وليس نحن”.
وجدد السفير الروسي حرص بلاده على عدم وقوع مواجهة مسلحة بين إسرائيل وإيران داخل سوريا، بالقول “لا يجوز السماح أبدا بوقوع أي صدام مسلح بين هذين البلدين داخل سوريا”.
وفي سياق متصل، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على أن إسرائيل ستواصل التحرك ضد الوجود العسكري الإيراني في سوريا.
وحسب ما أعلن المكتب الصحافي للكرملين، فإن بوتين، بحث في اتصال هاتفي مع نتنياهو، الجمعة، الأوضاع في الشرق الأوسط مع التركيز على التسوية السورية.
وقال البيان “واصل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس وزراء إسرائيل تبادل الآراء حول الأوضاع في الشرق الأوسط مع التركيز على مسألة التسوية السورية”.
وكان بوتين أكد خلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، خلال لقائهما في هلسنكي، الإثنين، على ضرورة عودة الأوضاع في هضبة الجولان بما يتماشى مع اتفاقية عام 1974 حول فصل القوات الإسرائيلية والسورية، إذ إن ذلك سيسمح بإعادة الهدوء، واستعادة نظام وقف إطلاق النار بين البلدين.