جوبا ـ الأناضول: قال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في جنوب السودان، إن المنظمات العاملة في مجال توصيل المساعدات تعرضت خلال يونيو/ حزيران المنصرم لـ95 حادثة اعتراض.
وأضاف في نشرته الدورية، أمس الجمعة، أنه «بموجب هذه الحوادث تم منع وصول المساعدات الإنسانية للمدنيين المتضررين من الحرب في ولاية الوحدة (غرب)، ومنطقة غرب بحر الغزال (شمال غرب)، ومنطقة الاستوائية الوسطى (جنوب)، وولاية جونقلي الواقعة شرقي البلاد».
وتابع: «تم رصد 95 حادثة اعتراض لقوافل الإغاثة خلال شهر يونيو، 66 ٪ منها وقعت في ولاية الوحدة».
وأشارت إلى أن تجدد القتال بين الحكومة والمعارضة المسلحة في منطقة الاستوائية الوسطى أجبر حوالى 20.700 مواطن على الفرار من مناطقهم في ولاية نهر ياي، جنوبي العاصمة جوبا.
وأفادت أن أعمال العنف المسلحة التي شهدتها مناطق (بادياه ، ليير، بيه، وكوج) خلال يونيو/حزيران إلى تشريد حوالى 300 من المدنيين معظمهم نساء وأطفال فروا إلى المناطق الأكثر أمنا طلبا للحماية.
ومراراً تعهدت السلطات الحكومية في دولة جنوب السودان بالعمل على حماية منظمات الغوث العاملة في مجال توفير المساعدات الإنسانية للمواطنين المتضررين من الحرب في ظل تصاعد المطالب الدولية بإزاحة العراقيل والقيود الحكومية المفروضة عليها.
وتشير آخر إحصاءات الأمم المتحدة إلى مقتل حوالى 100 من عمال وموظفي الإغاثة في أنحاء متفرقة في جنوب السودان منذ اندلاع الاشتباكات بين الحكومة والمعارضة المسلحة في ديسمبر/كانون الأول 2013.
ومنذ 2013، تعاني دولة جنوب السودان، التي انفصلت عن السودان عبر استفتاء شعبي عام 2011، حربا أهلية بين القوات الحكومية وقوات المعارضة اتخذت بُعدا قبليا.