بيروت- « القدس العربي»: أعلن الاعلام الحربي التابع لحزب الله عن وصول 6 عناصر من الحزب إلى مقام السيدة زينب جنوب دمشق بعد خروجهم من كفريا والفوعة بعد حصار دام 4 سنوات وذلك في آخر دفعة من عملية إجلاء أهالي البلدتين على أن يتوجه موكبهم إلى قراهم في جنوب لبنان.
وتأتي هذه الخطوة في وقت يستمر حزب الله في تسجيل أسماء العائلات السورية النازحة والراغبة في العودة إلى بلادها تحت إشراف النائب السابق أنور الساحلي.
ويفترض أن تنطلق بعد غد الاثنين عودة طوعية جديدة بإشراف الأمن العام اللبناني الذي أعلن أن المديرية «ستقوم بتأمين العودة الطوعية لمئات النازحين السوريين من منطقة عرسال إلى سوريا عبر حاجز وادي حميد، يوم الاثنين المقبل، اعتباراً من الساعة الثامنة صباحا، على أن تكون نقطة التجمع في وادي حميد – عرسال».
وتردّد أن الدفعة قد تشمل الف نازح من ضمن 3 آلاف سيعودون تباعاً عن طريق شبعا لينضموا إلى 4 آلاف سوري سبق وعادوا. وقد أعدّ الأمن العام جداول بالتعاون مع بلدية عرسال وسيتم ترتيب عودة هؤلاء من مخيمات عرسال إلى القلمون الغربي على أن تسلك القافلة تحت حماية الجيش اللبناني وإشراف الصليب الاحمر الطريق نفسه من نقطة التجمع في وادي حميد باتجاه جرود عرسال ومعبر الزمراني على الحدود اللبنانية السورية.
وحسب المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم فإن «الآلية يتم احترامها من جانب لبنان ومن جانب السلطات السورية بالشراكة مع مفوضية شؤون اللاجئين «، ورأى « أن أعداد العائدين تتزايد ولا تتراجع وإن أحوال السوريين الذي غادروا تشجّع السوريين الباقين على العودة، وأن الآلية التي نتبعها مع الأخوة السوريين تؤمن الحماية للنازحين بعد عودتهم «.
سعد الياس