تعليقا على: ‘أردنيات يطالبن بمنح جنسياتهن لأبنائهن من أزواج أجانب’

حجم الخط
1

حقهن الطبيعي ôوتحية لكل دولة عربية منحت جنسية الأم لأبنائها. والله يا إخوان هذا الموضوع والتفرقة في التعيين والمناصب ومقاعد الجامعات الخ ô لا يوجد له حل على الإطلاق. لماذا؟ لان سبب كل مشاكل الأردن يبدأ من الإزدواجية بين الدولة والعشيرة، اذا الدولة تصرفت كدولة وتجاهلت دور العشيرة ممكن تنهار الدولة بأكملها ôلأنّ معظم الأجهزة الأمنية وخاصة المخابرات من أبناء العشائر ولا تنس حتى هذه اللحظة قانون العشيرة هو السائد قبل قوانين الدولة، والدولة عاجزة ومستسلمة لقدرها!
ومعقد ومركب ولا نملك سوى القول ‘اللهم أصلح الحال والأحوال وعليك بالظالمين والفاسدين أينما كانوا ووجدوا’.
سامح عبد الكريم

الأمل في الجنة اسهل
عليهن التطلع الى التسوية العادلة يوم القيامة، الأرزاق بيد الله، الأعمار بيد الله، وعلام القلق، الجنسية لا تدخل حاملها الجنة ولا تعطيه مزايا النجاة من النار!
أنصح الأخوات المتظاهرات إلى التعقل وقراءة الواقع بعيدا عن العاطفة. وقد يكون في قادم الأيام تحقيقا لرغباتهن خاصة إذا ما إنتهت مفاوضات السلام الى دولة فلسطينية تخفف من كابوس الوطن البديل.
موسى غضيان العطاونة

تمييز مُبرر بكذبة
كذبة ‘الوطن البديل’ تبرر التمييز ضد المرأة، هذا مجتمع ظالم وقوانينه رجعية. المرأة أُم الوطن وبنته وخادمته ومربيته وممرضته فلماذا هذا الإجحاف؟ الذين يخافون من أبناء الأردنيات جبناء لأنهم لا يعلمون ان الام ترضع أبناءها حب الوطن والإخلاص له، أيتها النساء ويا أيها الرجال الأحرار هبوا المساواة للمرأة في كل الحقوق، بما فيها منح الزوج الجنسية أسوة بالرجال الذين منحوا زوجاتهم الأجنبيات الجنسية الاردنية. لن نتقدم ما لم تتساو النساء بالرجال في الحقوق والواجبات
شريف السوري

لتذهب النساء بالأولاد
اي وطن هذا الذي هو للجميع؟ هل هو الواق واق ام الماو ماو ام الوطن الذي اصبح اضحية للغرباء في حين ان الاوطان لاصحابها. وهل اوطان ازواج النساء لا تنفع ام هي الازدواجية والانانية والعنصرية التي يريد البعض اقحام الاردن فيها ليصبح مشاعا لمن هب ودب؟
لا يستطيع الاردني ان يشرب ماءا ، واصبح كرمه ومحبته نقمة عليه.. لتذهب النساء بالاولاد الى ابائهم.
علي محمد داود الخرابشة

أين الحضارة الاردنية؟
حسب علمي ان جميع الدول التي تحترم مواطنيها لا تميز في الحقوق والواجبات بينهم، كما ان الغالبية الساحقة من هذه الدول تعطي الجنسية لكل من تلده امه على أراضيها بغض النظر عن جنسية والديه فاين الأردن من هذه التصرفات الحضارية او الانسانية؟ فالأردن مع الاسف لا زال الكثير من رجالاته يفكرون بعقلية القرون الوسطى وينظرون الى المرأة، والتي هي نصف المجتمع رغم أنوفهم، بدونية غير مسبوقة رغم تشدقهم الذي يصم الآذان بان الدستور الاردني لا يميز بين المواطنين وان الاسلام الذي يتبعه معظم الشعب ساوى بين الجنسين الى آخرالاسطوانة المعروفة للجميع. فهل يستطيع اي من هؤلاء المختبئين خلف اصابعهم اعطاء تبرير منطقي لاعطاء الرجل حقا تحرم منه المرأة فيما يتعلق بمنح الجنسية للأبناء (غير تلك التي عفا عليها الزمن بل وتحتقر عقلية الانسان وآدميته).
بل كيف يمكن لهؤلاء الأشاوس ان يفسروا تخلف الأردن عن اللحاق ببعض الدول العربية الأخرى مثل المغرب والجزائر وتونس ومصر وغيرهم في المساواة بين الرجل والمرأة في الحقوق. لا اعتقد ان بامكان اي منهم اي ان يأتي بأي تفسير مقنع اللهم الا تلك الاسطوانة المشروخة التي سئم منها الجميع بل واحتقرها.
لا حقوق لامرأة في الدستور. ان مفهوم العدالة والمساواة والتقدم يحارب بشراسة في الاردن لان البعض يريد كل شيء له. و لهذا تجد الفساد مستقر هناك.
د. ابو رفعت – كندا

المشكلة في العاطفة الزائدة
تغلب على العرب وعلى أفعالهم العاطفة الى درجة التوتر العاطفي (stress) الذي يؤدي الى تهميش وإلغاء لكل ما للعقلانية من معان وقيم وتغييب كامل للبصيرة. وضع الاردن استثنائي لا يمكن ولا بأي حال من الأحوال مقارنته بالغير لكون الاردن بلد يقع في لب الصراع العربي الصهيوني العالمي المحتل لبلد عربي منذ ” عاما، وهو الذي يجاهر ليلا ونهارا في محاولته لإقامة دولة يهودية على ثرى فلسطين العربية.
وهذا الأمر يتطلب تهجير كل العرب الفلسطينيين من بلادهم وفلسطيني المهجر واللاجئين القابعين في مخيماتهم وتشتيت البقية الباقية وإذابة هويتهم الوطنية من خلال دمجهم في مجتمعات أخرى عن طريق تجنيسهم في بلاد المهجر والانتهاء من اي التزامات دولية، وبمساعدة الغرب وأمريكا والعرب المتخاذلين مع هذه المخططات المدمرة للقضية الفلسطينية وحلها على حساب الامة المتسلحة بعواطف الزيف والأنانية.. والحديث يطول في هذا الموضوع.
د.عبدالكريم العلي

قصة الوزير الأردني لها دلالات
هل سمعت بقصة الوزير الاردني الذي تكلم في كلمة له في مؤتمر منذ ايام عن تكنولوجيا المعلومات مع ان المؤتمر عن المرأة، طبعا تبين ان هناك من يكتب للوزير خطاباته ولم يكلف نفسه معرفة ما هو المؤتمر في ذلك اليوم ولم يقرأ اللافتات في المؤتمر.هذا ناتج عن العقلية التي تحكم الاردن في كل قرار ومنه تعيين الوزراء، هذه العقلية التي تعتمد الواسطة والعشائرية والعنصرية وكل امراض البشرية في كل قراراتها ومن هذه القرارات تعيين الوزراء. لو كان هذا الوزير عين حسب كفاءته لكان من الممكن ان يذهب الى واحد تجنس عن طريق امه واصبح وزيرا بكفاءته وادى بقدراته الى تقدم الاردن في مجال خبراته.
هل تدرك ان استاذا جامعيا كنديا (متجنسا لان كل الكنديين متجنسين) ذكر هذه الحادثة لطلبته متندرا على سوء الادارة في العالم الثالث وقد أخبرني ابني ان استاذهم سيسجل هذه الحادثة في كتابه القادمôهل تفتخر بذلك يا قرابة؟
احمد فلاح

الاردن عمل منذ البداية على طمس الهوية الفلسطينية
هناك كلام عن محاولة العدو ترحيل الفلسطينين الى بلاد العالم وجعلهم يتجنسون في تلك البلدان. واما المقال فهو عن تجنيس ابناء الاردنيات والحكومة الاردنية ترفض ذلك وكثير من المعلقين يرفضون ذلك لسبب وهو ان النسبة الأعلى لهذه الفئة هي من اردنيات متزوجات من فلسطينيين وبالتالي هن يطالبن بتجنيس ابناء فلسطينيين مقيمين بالاردن ولا امل لهم بالاقامة بفلسطين.
والذين يرفضون هم يرفضون لانهم لا يريدون زيادة عدد الفلسطينيين المتجنسين، ولو كان السبب خوفا من ان نكون نساعد العدو بهدفه تجنيس الفلسطينين فهناك حل أن يبقى الاولاد فلسطينيين لكن يُنص على معاملتهم معاملة المواطن، لكن شكوى الاردنيات من انهن سيتقدمن بطلب تصريح عمل لابنائهن ولن يستطعن ادخالهم المدارس الحكومية واشياء كثيرة محرومون منها.
اذكرك بأنه صدر قرار عن جامعة الدول العربية بعد نكبة 48 بان يعامل الفلسطينيين معاملة ابناء الدول عدا التجنيس وهذا قرار حكيم ولكن الدول الوحيدة التي طبقته هي سورية والعراق، أما الاردن فقد جنست الفلسطينيين بعد وحدة الضفة الغربية والشرقية وقامت الاردن بمسح اسم فلسطين عن الضفة الغربية (اصبح العنوان في القدس ..القدس – الاردن) ولم يكن احد يستطيع رفع العلم الفلسطيني. وتم تجنيس الناس بالقوه بالجنسية الاردنية ومن رفض الوحدة وحاول اقامة الدولة الفلسطينية رُمي بالسجنô.باختصار الاردن منذ البدايات حاولت مساعدة الغرب واسرائيل في طمس القضية الفلسطينية.
احمد عزيز

كفى عنصرية
هل اذا اعطت الام جنسيتها لابنها اصبح الوطن مشاعا لمن هب ودب والله اذا لم تربي الام والمدرسة والاعلام الابن على حب الوطن فهذا فشل للحكام. اذهب الى اي بلد محترم وتزوج منه سيأخذ ابناؤك الجنسية فورا بدون نقاش والرجل سيأخذها بعد سنتين او ثلاثة اقامةô الاردن يزخر بأبنائه المثقفين لكن فشل الاردن في انشاء دولة قوية اقتصاديا يرجع الى التفرقة بين ابنائه.
ذهب زميلي ببعثة الى الخارج لدراسة الدكتوراه فقط لان ابيه ضابط سابق وحرمت انا منها لان ابي جندي سابق. المفروض الكفاءة لا ما كان ابي عليه من مناصب، ولماذا يذهب 70 في المئة من مقاعد الجامعات للواسطات بأسمائها المختلفة ويحرم المتفوق من هذه المقاعد؟ هذا سبب رئيسي لتأخر البلد رغم حب كل ابنائه للتعلم.
لو تركنا كل واحد يدخل الجامعة بعلمه لاصبحت الجامعات الاردنية من ارقى الجامعات في العالم، كفى عنصرية اذن كفى عنصرية لان هذا هو دمار البلاد وتأخرها.
سمير هزايمة

الوطن للجميع
نعم الوطن لجميع المواطنين الذين يخدمون هذا الوطن بدماهم وأرواحهم. ولكل انسان الحق في ابداء رأيه ووجهة نظره بدون تعصب او انحياز. الإنصاف والعدل هو مطلب كما مطلوب الأمن والامان للجميع ومن منطلق أحب لأخيك كما تحب لنفسك اوعامل الناس كما تحب ان تعامل..طبعاً هذا اذا احببت ان تكون منصفا وللكل حق الاختيار الشخصي.
لكل دولة قوانينها وعلى المواطن ان يحترمها ويعمل بها ولكن ايضاً له الحق ايضا لكونه يتفاعل ويعيش مع هذا المجتمع، ان يعمل على إصلاح ما هو خطأ باسلوب انساني حضاري لا يضر الوطن ولا المواطن، اي يجب ان نعمل للتغيير نحو الاصلح وليس التراجع او القبول بالاسوأ.
إذا كنت مواطن سيئا في هذا الوطن فعلى الدولة معاقبتي ووضعي في السجن مهما تكن اصولي، واذا أنا مواطن صالح لهذا الوطن علي ان اتلقى المكافأة كمواطن يخدم هذا الوطن وحريص عليه وعلى تقدمه ونموه.
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بنفسه كيف هذا القانون جيد للرجال ويحرم على النساء؟ أليس في هذا إجحاف مبني على منطق اعوج وخاطئ؟
اذا كان المواطن يعيش في بلد يحترم القانون العادل، حتى واذا لم يتزوج من النساء، فله الحق ان يطلب ويقدم طلبا للحصول على الجنسية هذا اذا توفرت به الشروط التي تطلبها هذه الدولة والتي في معظمها تتعلق بحسن السلوك فعلى سبيل المثال ان يكون دخوله للبلاد قانونيا وأن فترة اقامته كانت في حدود زمنية معينة وعليه إثبات حسن الاخلاق ..ووووو. وكل هذه الامور ليس بجديدة ومتعارف عليها عالميا.
حيث من المعروف ان الأردن الشقيق لا يمانع ازدواجية الجنسية وكلنا يعلم كم اردني يحمل الجنسية الاردنية بالاضافة الى جنسية اخرى وبهذا علينا تطبيق القانون وعلينا العمل على اصلاح القانون حينما نرى ان به اجحاف وعدم إنصاف لاننا بالقانون نعيش في ظل نظام يسهل من خلاله عملية العيش للجميع وتقوية الروابط بين ابناء المجتمع الواحد في خدمة ومحبة هذا الوطن دون تمييز رجعي او عنصري او او او ô.واذا شاء الله تحررت فلسطين وكل العالم الاسلامي والعربي يأخذ جنسية وطن إسلامي عربي، وترفع الحدود الاستعمارية والفوارق العنصرية التي أساسها الجهل والاستعمار.
أحمد النشاشيبي

الوطن ليس للجميع
ماذا يعني الوطن للجميع؟ يعني اصبح الاردن وطنا لمن ليس له وطن. هؤلاء النساء معظمهن اردنيات من اصل فلسطيني ومتزوجات من لاجئين فلسطينيين يطمحون من خلال هذه الزيجات بالحصول على رقم وطني اردني ولكن العدد كبير والنتيجة خلل ديمغرافي ووطن بديل وحقوق منقوصة.
حلمي حسين

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية