الكشف عن فيديو جديد يضعف رواية ألكسندر بينالا المساعد الأمني السابق للرئيس الفرنسي -(شاهد)

حجم الخط
0

ألكسندر بينالا في مقدمة الصورة

 باريس-” القدس العربي”- آدم جابر:

تواصل” قضية ألكسندر بينالا”، المساعد الأمني السابق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، تصدر المشهدين السياسي والإعلامي في فرنسا، وسط استمرار الكشف عن معطيات جديدة حولها، وتصعيد المعارضة من لهجتها للضغط على الحكومة وإضعاف موقفها.

ففي تطور جديد من شأنه أن يعقد الأمور على دفاع ألكسندر بينالا، كشف موقع ” ميديا-بارت ” الاستقصائي و إذاعة ” فرانس- اينفو ” ، الإثنين، عن فيديو جديد يظهر فيه رجلان “يشبهان بقوة ” ألكسندر بينالا و فنسان كراس الذي كان يعمل حارساً أمنياً في حركة الرئيس إيمانويل ماكرون  ” الجمهورية إلى الأمام “، وهما يقومان بتعنيف أحد المتظاهرين داخل إحدى حدائق باريس، على هامش احتجاجات عيد العمال في باريس يوم الأول من مايو/أيار.

الكشف عن هذا الفيديو، أتى بعد يوم واحدٍ من تشديد بينلا خلال مقابلة مع صحيفة’ ” لوجورنال دو ديمانش”، على أنه كان مُراقبًا فقط خلال مظاهرات الأول من مايو/أيار في باريس، وأنه لم يقم بأي تدخل ضد المتظاهرين في تلك الحديقة وفق ما ذكرته صحيفة “ليبراسيون” يوم الجمعة الماضي.

هذا التطور يتزامن مع مثول كريستوف كاستانير، كاتب الدولة المكلفة بالعلاقات مع البرلمان والمندوب العام لحركة ” الجمهورية إلى الأمام” وأحد المقربين جداً من الرئيس ماكرون، اليوم الثلاثاء، أمام لجنة مجلس الشيوخ الفرنسي التي تتولى التحقيق في ” قضية آلكسندر بينالا “. وأيضا مع مناقشة البرلمان الفرنسي، اليوم الثلاثاء، للمذكرتين اللتين تقدم بها حزب “الجمهوريين”اليميني المعارض من جهة وأحزاب المعارضة اليسارية من جهة أخرى، من أجل حجب الثقة عن الحكومة في البرلمان.

فمع أن هاتين المذكرتين لا تحظيان بأي فرصة لإقرارهما من قبل البرلمان في ظل حيازة حركة الرئيس ماكرون ” الجمهورية إلى الأمام ” وحلفائها في وسط اليمين على الأغلبية الساحقة من النواب، إلا أنّ أحزاب المعارضة تريدُ أن تزيدَ من خلالهما الضغط على الرئيس ماكرون وحكومته برئاسة إدوار فيليب، ومحاولة ترتيب صفوفها بعد هزيمة الانتخابات الرئاسية والتشريعية المدوية.

في غضون ذلك، أظهرت نتائج استطلاع للرأي أجرته مؤسسة ” إيبسوس” تراجعا بشكل ملحوظ في شعبية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال نهاية شهر يوليو/تموز الجاري، حيث أضحى يتمتع بنسبة 32 في المائة فقط من الآراء الايجابية، وهي أدنى نسبة حصل عليها منذ توليه السلطة. هذا التراجع الواضح في شعبية الرئيس في الأيام الأخيرة عزاه العديد من المراقبين إلى “قضية بينالا” وتداعياتها.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية