تدشين مركز تراث يهودي في قلب حي سلوان

حجم الخط
2

في مراسيم تدشين مشروع إعادة تأهيل الكنيس اليمني في سلوان، شارك، أمس، الوزير زئيف الكين والوزيرة ميري ريغف وحاكم اركانسو السابق مايك هاكبي. ولكن ضيف الشرف كان المستضيف رئيس جمعية عطيرت كوهنيم ماتي دان. «الكاهن الأكبر، صديقنا ماتي دان، الذي جميعنا نعمل لديه في الحكومة وفي الكنيست، في كل مرة كان علينا التجند لهذه العملية المهمة المتمثلة بعودة إلى هذه الأماكن لشعب إسرائيل»، قال الوزير الكين الذي تنافس على رئاسة بلدية القدس. «شكرًا لماتي دان وأعضاء عطيرت كوهنيم على العمل المقدس الذي يقومون به، سنواصل العمل من أجل شعب إسرائيل، من أجل دولة إسرائيل ومن أجل توراة إسرائيل»، أعلنت الوزيرة ميري ريغف.
الكنيس الذي بني في نهاية القرن التاسع عشر لمهاجرين من اليمن سكنوا في ذلك المكان هوالآن في قلب زقاق مهجور وملوث في مركز الحي المكتظ والصعب جدًا في سلوان، بطن الهوى. في المنطقة تعيش مئات العائلات الفلسطينية و21 عائلة يهودية. من أجل الوصول إلى الكنيس فقد تسلق الضيوف الذين كان من بينهم عدد من أحفاد العائلات اليمنية التي سكنت في المكان، عشرات الدرجات تحت حماية شرطية مشددة. أحد سكان الحي المعروف بأنه يمثل السكان الفلسطينيين، زهير الرجبي، تم اعتقاله قبل الحدث، بعد أن حذره أمس الشباك عن طريق الكابتن ايرز.
الكنيس تم إخلاؤه من ساكنيه الفلسطينيين على أيدي عطيرت كوهنيم قبل ثلاث سنوات بعد صراع قضائي طويل. ملكية الجمعية لأرض الكنيس والحي المحيط به يتم بحثها الآن في محكمة العدل العليا، وقبل بضعة أيام طلبت الدولة تمديدًا من أجل الإجابة عن الأسئلة القانونية التي تثور من قرار القيم العام في وزارة العدل بمنح الأرض لأعضاء الجمعية.
في إعادة إصلاح الكنيس وإنشاء مركز التراث ستستثمر الدولة 4.5 مليون شيكل من ميزانية وزارة الثقافة ووزارة القدس. «عندما تتم رواية الخروج من الأسوار ينظرون من البلدة القديمة نحو الغرب، هنا قصة مساكن شأننيم وأحياء أخرى»، قال الكين، ولكن كان هناك حي آخر ليس لم يشْطب بالصدفة من رواية الخروج من الأسوار. في الطريق إلى هنا سألني المراسلون: لماذا تحتاجون إلى كنيس هنا؟ ها أنا أوجههم إلى هذه الصورة، وأشار إلى صورة الكنيس من نهاية القرن التاسع عشر. «هذا هو التاريخ الحقيقي للقدس، فها هنا اليوم جمهور سكن أجدادهم في هذه القرية، لذلك يجب أن لا يقول لنا أحد بأننا غرباء». الوزيرة ريغف تطرقت في خطابها في الاحتفال إلى قانون القومية وقالت: «حقنا في البلاد هو موضوع لنقاش دائم بما في ذلك في الأيام الأخيرة، التي مطلوب منا فيها أن نشرح ما هو مفهوم بحد ذاته ـ دولة إسرائيل هي دولة الشعب اليهودي فقط. حقوق قومية في الفضاء بين الأردن والبحر فقط موجودة للشعب اليهودي، لذلك دولة إسرائيل هي دولة شعبها». ريغف تطرقت أيضًا إلى احتجاج الدروز ضد القانون وقالت: «هناك جهات في وسائل الإعلام تحاول دق أسفين بيننا وبين أخوتنا الدروز، لكنهم جزء من لحمنا».
قبل بضع دقائق من قدومها إلى المكان طلبت من أحد أقاربها، المخرج يغئال بن دافيد، ومن شابين مستوطنين، إخلاء القمامة من مدخل الكنيس: «ادفعوا هذه إلى تحت السيارة بحيث لا تكون ظاهرة»، قالت. «هذه سيارة عرب؟»، سألت.

هآرتس 2/8/2018

تدشين مركز تراث يهودي في قلب حي سلوان
الكنيس تم إخلاؤه من ساكنيه الفلسطينيين قبل ثلاث سنوات بعد صراع قضائي طويل
نير حسون

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية