بيروت يا ذات الوجه الرباني

حجم الخط
0

بيروت يا ذات الوجه الرباني

بيروت يا ذات الوجه الرباني يا ذات الوجه المثقوب رصاصا ًوذهولاً.كالوشم علي خد إمرأة ٍ بدويه.يا وطناً لا يعرفه العرب الرّحل إلاجسداً.يغسله البحر.. فيستلقي فوق الرمل الناعم.وتعمّدهُ الشمس.فيزداد جمالاً.يخطيء من يحصر، يا بيروت، الجرم بحكام ٍمرتدين وخونة.هذي كذبة ْ!انت في البدء وبعد البدء ضحية امّة.رضعت من ثدييك إلي أن جف الصدرولما لمع البارود إنحازت نحو الدربالمعتاد لديها.كالقطط.. إنهزمت.نسيت من فرط الهلع ملابسهاحتي انكشفت عورتها.وانهــــــزمت كي تجــــلس قدام التلـــــفاز علي مقعدجلد.. تتأمل لحم الأطفال المحروق.أو إمرأة صرخت: وا معتصماه!فقلبت ْ زر التلفاز.استرخت في المقعد كي يتمكن منها الخازوق.ووجدت عذراً لما رأت الاعلام العربييواصل بث العري.يمر علي أخبار المذبحة لماماً!مارست العادات السرية.. ثم انبطحت.في الصبح بلغها الخبر بأن السيدأهدي العبد قنابل متطورة للذبح.انتفضت.أخذتها العزّة فانتفضت كي تهديكِ مظاهرةبائسة.صلاح سواعد الجليل ـ فلسطين6

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية