والدة أسامة بن لادن: ابني كان خجولا ومتفوقا إلى أن «غيّره الناس في الجامعة»

حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: في مقابلة أجرتها صحيفة «غارديان» البريطانية مع السيدة علياء غانم، والدة أسامة بن لادن، وترجمها موقع «سبوتنيك» الروسي الإخباري، حيث تحدثت فيه لأول مرة، بعد 7 سنوات من مقتله، و17 سنة من أحداث 11 أيلول/سبتمبر، في لقاء صحافي عن حياة زعيم تنظيم «القاعدة» السابق منذ طفولته، وحتى آخر مرة التقته في عام 1999.
وقالت غانم لمراسل صحيفة «غارديان» البريطانية في منطقة الشرق الأوسط، مارتن شولوف، إن أسامة بن لادن، وهو ابنها الأكبر، كان طفلاً خجولاً ومتفوقاً في دراسته. كما أشارت إلى أنه في العشرينيات من عمره أصبحت له شخصية قوية، وذلك أثناء دراسته للاقتصاد في جامعة الملك عبد العزيز في مدينة جدة، وحيث أصبح متطرفاً أيضاً.
وتابعت الأم، خلال الحوار الذي أجري في منزل العائلة في جدة بحضور شقيقيه أحمد وحسن: «لقد غيّره الناس في الجامعة. أصبح رجلاً مختلفاً»، موضحة أن أحد الرجال الذين قابلهم هناك هو عبد الله عزام، وهو عضو في جماعة «الإخوان المسلمين» الذي نُفي لاحقاً من المملكة العربية السعودية وأصبح مستشاراً روحياً له.
وأضافت: «لقد كان طفلاً جيداً إلى أن التقى ببعض الأشخاص الذين غسلوا دماغه في أوائل العشرينيات من عمره. كنت أقول له دائماً أن يبتعد عنهم، ولم يعترف لي أبداً بما كان يفعله، لأنه كان يحبني كثيراً».
من جانبه، قال حسن، شقيقه الأصغر، إنه «في أوائل الثمانينيات سافر أسامة إلى أفغانستان لمحاربة الاحتلال الروسي. وكل من قابله في الأيام الأولى احترمه كثيراً. في البداية، كنا فخورين به. حتى الحكومة السعودية كانت ستعامله بطريقة نبيلة ومحترمة، إلى أن جاء أسامة المجاهد».
وتابع: «أنا فخور به جداً بمعنى أنه كان أخي الأكبر. لقد علمني الكثير. لكنني لا أعتقد أنني فخور الآن به كرجل. فقد وصل إلى النجومية على المسرح العالمي، وكان كل شيء من أجل لا شيء».
وذكر أفراد العائلة أنهم رأوا أسامة آخر مرة في أفغانستان عام 1999، وهو العام الذي زاروه فيه مرتين في قاعدته خارج مدينة قندهار. وأضافت الأم «كان سعيداً جداً لاستقبالنا».
وقال أشقاء أسامة إنه «من المهم أن نتذكر أن الأم نادراً ما تكون شاهداً موضوعياً». إذ أوضح أحمد: «لقد مرت 17 سنة على أحداث 11 سبتمبر ولا تزال تنكر ما يقال عن أسامة. لقد أحبته كثيراً ورفضت إلقاء اللوم عليه. بدلاً من ذلك، تلوم من حوله. إنها تعرف فقط جانب الصبي الجيد، الجانب الذي رأيناه جميعاً. لم تتعرف أبداً على الجانب الجهادي».

 

والدة أسامة بن لادن: ابني كان خجولا ومتفوقا إلى أن «غيّره الناس في الجامعة»
شقيقه: كنا فخورين به قبل أن يظهر «الجانب الجهادي» منه في تنظيم «القاعدة»

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية