القوات الافغانية وحلف الاطلسي تقتل 18 من طالبان
علماء دين أفغان يطالبون بطرد كوريين مسيحيينالقوات الافغانية وحلف الاطلسي تقتل 18 من طالبانقندهار ـ مزار الشريف (افغانستان) من ميرويس أفغان:قتلت القوات الافغانية وقوات حلف شمال الاطلسي 18 من مقاتلي حركة طالبان في حملة نفذتها في قرية بجنوب أفغانستان حيث تصاعدت وتيرة العنف بعد أن تولت قوات حلف الاطلسي المهام الامنية من القوات الامريكية.وفي اقليم اخر في معقل طالبان بالجنوب قالت الحركة ان 15 من رجال الشرطة استسلموا بينما كان المقاتلون علي وشك الهجوم علي موقعهم.وقال نبي ملا خيل قائد شرطة اقليم هلمند ان الحملة التي نفذتها القوات الافغانية وقوات حلف الاطلسي الثلاثاء جاءت بعد أن أبلغ قرويون القوات الحكومية أن مقاتلين تجمعوا في قرية جارمسير في اقليم هلمند.وأضاف في تصريحات لرويترز امس الاربعاء نفذنا العملية التي قتل فيها 18 من طالبان واسترددنا كمية كبيرة من الذخيرة .ولم يذكر تفاصيل أخري لكنه قال انه لم تقع خسائر في الارواح بين القوات الافغانية وقوات حلف الاطلسي. ولم يتسن الاتصال بمسؤولين من طالبان للتعليق.ووقع الاشتباك بعد ساعات من مقتل ثلاثة جنود بريطانيين في كمين نصب لدوريتهم في هلمند وذلك بعد يوم واحد من تولي حلف الاطلسي المهام الامنية من القوات الامريكية كي يتسني لواشنطن سحب نحو 3000 جندي من البلاد. وقال حلف شمال الاطلسي في بيان ان أحد جنوده أصيب بعد أن تعرض موقعه لاطلاق نيران مكثف في هلمند وانه نقل بطائرة للعلاج.وتمر أفغانستان بأكثر مراحل العنف دموية منذ أطاحت قوات تقودها الولايات المتحدة بحكومة طالبان عام 1002 . وتقع معظم أحداث العنف في الجنوب بما فيه اقليم هلمند.وفي العاصمة كابول قالت الشرطة ان انفجارا وقع في سيارة امس الاربعاء وأدي الي مقتل رجل واصابة اثنين. ولم يتضح سبب الانفجار.وتسلمت قوات حلف الاطلسي يوم الاثنين الماضي المهام الامنية في الجنوب من القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أكبر مهمة برية يضطلع بها الحلف في تاريخه.ومن جهة أخري قال الملا زاهر القائد في طالبان ان 15 من أفراد الشرطة استسلموا لمقاتلين من طالبان الثلاثاء في اقليم زابل بالجنوب بينما كان المقاتلون يهمون باقتحام موقعهم خارج قلات عاصمة الاقليم. وقال نور محمد باكتين قائد شرطة اقليم زابل انه سمع بالخبر وأرسل فريقا حكوميا لتحري الامر غير أن مسؤولا حكوميا في كابول أكد النبأ.واصيب جندي دنماركي صباح امس الاربعاء بجروح بالغة في اطلاق نار استهدف معسكر القوة الدنماركية في موسي قلعة في جنوب افغانستان، حسبما افادت القيادة الميدانية للجيش الدنماركي في بيان.واكد البيان ان الجندي المصاب نقل الي مستشفي قندهار للعلاج دون اعطاء المزيد من التفاصيل حول ظروف الحادث.كما لم تتوفر اي معطيات حول هوية مطلقي النار.وكان الجيش افاد في وقت سابق ان هذا المعسكر تعرض لهجمات متكررة بأسلحة خفيفة او بقذائق هاون وصواريخ، دون ان يسفر ذلك عن وقوع اصابات.ومن جهة اخري اصيب ثلاثة عسكريين دنماركيين بجروح في 24 تموز (يوليو) في انفجار لغم لدي مرور مدرعتهم في ولاية هلمند في جنوب افغانستان.وكانت تلك الهجمة الاولي التي تعرضت لها القوة الدنماركية العاملة في هذه الولاية ولموضوعة تحت القيادة البريطانية.وقتل أكثر من 1700 شخص في هجمات شنها مقاتلون أو مهربو مخدرات أو في عمليات نفذتها القوات الاجنبية هذا العام في أحداث وقع معظمها في الجنوب. ومن بين القتلي مسلحون ومدنيون وعشرات من قوات الشرطة والجيش الافغانية وأكثر من 70 جنديا أجنبيا.ومن جهة اخري احتشد مئات من علماء الدين الافغان في مسجد قديم امس الاربعاء للمطالبة بطرد عشرات الكوريين الجنوبيين المسيحيين الذين يزورون افغانستان واتهموهم بمحاولة نشر المسيحية. وقال سيد حيدر هاشمي أحد منظمي الاحتجاج لا حاجة لهم هنا. لقد جاءوا لنشر المسيحية ويجب أن تطردهم الحكومة .وحذر رجل دين اخر الحكومة من العواقب السيئة اذا لم تطرد الكوريين. وشارك نحو 500 عالم دين في الاحتجاج بمدينة مزار الشريف حيث يشارك اكثر من 200 مسيحي كوري في مهرجان للسلام رغم تحذيرات من سول من احتمال استهدافهم في هجمات. وهذه المجموعة جزء من نحو الف مسيحي كوري جنوبي قدموا الي أفغانستان في مهمة يقولون انها تهدف لمساعدة الافغان لا للتبشير بالمسيحية. ويتوقع انضمام 500 اخرين اليهم قريبا. وقال كانغ سونغ هان أحد أفراد المجموعة الكورية الزائرة في كابول انه يعلم بأمر الاحتجاج لكنه قال انه ومواطنيه لم يأتوا للتبشير بالمسيحية. وقال كانغ لرويترز جاءوا ليزوروا القري ويعلموا الناس كيفية التعامل مع الكمبيوتر واللغة وامدادهم بتسهيلات تعليمية وصحية .وقال مسؤول حكومي في مزار الشريف ان السلطات لم ترصد أي علامات علي أن الكوريين يبشرون بالمسيحية. وفي شباط (فبراير) تظاهر الالاف احتجاجا علي اطلاق سراح افغاني كان قد حكم عليه بالاعدام لارتداده عن الاسلام واعتناقه المسيحية. وأطلق سراح الرجل الذي يدعي عبد الرحمن من السجن ثم نقل الي ايطاليا بعد أن أثارت قضيته غضبا دوليا ونداءات من قبل قادة غربيين والبابا بنديكت السادس عشر.وأغضبت هذه الخطوة كثيرين في افغانستان حيث يقاتل عناصر حركة طالبان التي أطاحت بها قوات الائتلاف الذي تقوده الولايات المتحدة عام 2001 وذلك للاطاحة بحكومة الرئيس الافغاني حميد كرزاي المدعومة من الغرب وطرد القوات الاجنبية. (رويترز)