لندن ـ «القدس العربي»: تنشغل الحكومة اليابانية حالياً في بذل الجهود اللازمة من أجل إنقاذ الصحافي الياباني المختطف في سوريا جومبي ياسودا، وذلك بعد بث تسجيل فيديو يظهر فيه ويؤكد – في حال صحته – أن الصحافي مختطف في مكان ما في سوريا، وربما يكون في حوزة جماعات مسلحة.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدا سوغا، إن الرجل الذي ظهر في الفيديو هو ياسودا، لكنه رفض الإفصاح عن التفاصيل المتعلقة بجهود الحكومة اليابانية لتحريره.
وأضاف: «أكبر مسؤولية تقع على عاتق الحكومة هي حماية سلامة المواطنين اليابانيين. نحن نواصل بذل أقصى جهدنا (لإنقاذه) من خلال شبكات المعلومات المختلفة».
وقال الرجل الملتحي، الذي ظهر في الفيديو، إنه يعيش في بيئة قاسية ويحتاج إلى إنقاذ فوري. وتحدث باللغة اليابانية لكنه قال إنه كوري يدعى أومارو.
وبدأ ياسودا في تقديم تغطية صحافية عن الشرق الأوسط في أوائل عام 2000 وتم احتجازه رهينة في العراق عام 2004 مع ثلاثة يابانيين آخرين، لكن بعد أن تفاوض رجال دين إسلاميون تم إطلاق سراحه.
وكانت رحلته الأخيرة إلى سوريا عام 2015 لتقديم تقارير عن صديقه الصحافي كينجي غوتو، الذي أُخذ رهينة وقُتل على يد تنظيم «داعش».
وفقد الاتصال مع ياسودا بعد رسالة إلى صحافي مستقل ياباني آخر في 23 حزيران/يونيو 2015.
وفي تغريدة له قبل ذلك بيومين، قال ياسودا إن تغطيته الصحافية تواجه عراقيل في كثير من الأحيان، وإنه سيتوقف عن التغريد بمكان وجوده وأنشطته.
وتعتبر سوريا حالياً المكان الأخطر على الصحافيين في العالم، حسب منظمة «مراسلون بلا حدود» وإنه خلال العام 2017 وحده تم تسجيل مقتل 12 صحافياً داخل الأراضي السورية، لتتقدم بذلك في الخطورة على المكسيك وأفغانستان والعراق والفلبين، وهي دول شهدت جميعها مقتل صحافيين لكن بوتيرة أقل مما حدث في سوريا.
7med