ردا على ‘رأي القدس’:

حجم الخط
0

السيسي يكره النقد، وخصوصا عندما يكون التعرض لشخصه او سلوكه صحيحا وفي الصميم. وهو ليس بدعا في ذلك، فهذا دين العسكر، يأمرون فيطاعون ودون مناقشة او اعتراض.
السيسي يريد ان يرعى قطيعا لا مواطنين احرارا يشاركون في تنصيبه اوعزله عبر صناديق اقتراع حرة ونزيهة. والتسلط العسكري، كما يراه السيسي وامثاله، هو القمع والترويع والتجهيل. وكل ذلك يقودنا للتخلف وقتل الابداع والفساد والرشوة والتزلف للحاكم وتسخير اجهزة الدولة كلها للترويج له وحمايته من احتمال التعرض له باي اذى او إنتقاد له ولكرسيه المؤبد.
و (ما اريكم الا ما ارى).
اعتقد ان الشعب المصري تجاوز هذه المرحلة المظلمة في تاريخه وذاق طعم الحرية عندما اختار حكاما من الشعب بحرية ونزاهة وليس عنده القابلية للنكوص والتخلي عن هذا المكسب التاريخي وهو في طريقه لكنس هذه الزمرة الفاسدة التي جاءت بها الدبابة المشبوهة الاهداف والدوافع.
علاء حسن

التوفيق لباسم يوسف..

كل من يعارض محارب، وكل من يؤيد مقرب!
كل كلمة تكتب لصالح المعارضة تُقص بمقص الرقيب!
كل لسان ينتقد الحكم الحالي يقص بمقص الشرطة!
نتمنى أن يسلم لسان باسم يوسف من القص!
لكنني لن ولم أعترف بأن الإسلام فاشي!
الفاش مكون من مكونات تربية الدجاج!
التنوير أخرج أتباعه من النور إلى الظلمات والإسلام عكس ذلك!
الإسلام قيمة وهدية جاءت من السماء إلى الأرض كي تضيء لنا الطريق المظلم نحو الله!
وفي النهاية المسلم يعبد الله والليبرالي يعبد الدولار!
أتمنى أن يوفق باسم يوسف في الذي هو خير للشعب المصري العظيم.
موسى غضيان العطاونة

باسم يوسف ظاهرة جديدة

الأستاذ والصحافي والمعلم باسم يوسف ظاهرة جديدة في إعلامنا العربي والمصري خاصة، ان من أعظم الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، انه رجل يقول الحق فنحن لا نريد كعرب ومصريين ان يجعل الإعلام من السيسي الاهاً او فرعوناً، يجب اعطاء كل واحد قدره وحجمه الحقيقي حتى لا يفاجأ به الشعب، الفريق السيسي عليه ان يعمل على استقرار الأمن والمحافظة عليه داخل مصر وعلى الحدود وان يعيد لحمة الجيش والشعب، ان العسكر مسلمين ومسيحيين هم من أبناء مصر وعليهم عدم تصنيف الشعب الى إخوان مسلمين او ذوي إسلام سياسي وآخرين علمانيين وليبراليين فمن هم الآن علمانيين سيصبحون ذوي ميول إسلامية اذا لم يحسن السيسي وجمعه إدارة دفة الامور فالكل مسلم وليس هناك خط فاصل بين الاثنين ولكن هناك وجهات نظر تؤيد احدهما اليوم والآخر غداً وذلك حسب مواقفه بخدمة الشعب وبرنامجه المعلن والمنفذ، منذ الخامس والعشرين من شهر يناير عام 2011 وللآن لم يهدأ الشعب المصري عن الحراك وذلك لان المنتج حتى الان ليس بمستوى التطلعات والأماني والأحلام للشعب المصري، على كافة الشعب القبول بالمنطق الديمقراطي وحكم الشعب في صندوق الانتخابات وعلى الإعلام الموجه من الدولة او الموجه من فئات داخلية او خارجية ان يتقوا الله بالشعب المصري وان يساعدوا على نجاة المركب من الانزلاق الى مزيد من الفرقة والفوضى.
العمل المجدي والإنتاج هو ضمان مستقبل مصر والفوضى هي العدو اللدود، على العسكر الاهتمام بشؤونهم وترك السياسة لأصحابها وهم كثر وعلى الاتجاه الإسلامي السياسي التدرج بالعمل السياسي وذلك لعدم وجود الخبرة الكافية، ويجب وقف التظاهر عند بدء الحملة الانتخابية لإعطاء الشعب القدرة على التفكير لإنتخاب الأصلح من ممثلي الشعب لمجلس النواب القادم ومجلس الشورى. من المهم انتخاب رئيس توافقي بعيدا عن الاتجاهات التي تفرق الشعب المصري، على رجل الإعلام ان يعمل على عودة لحمة الشعب المصري ووقف حملات الرياء والكذب للأشخاص وإظهار الحقائق والابتعاد عما يفرق الشعب، الأوضاع في مصر تزداد تعقيدا وعلى الجميع تحمل مسؤولياتهم وانتظار حكم صندوق الانتخابات والتي نرجوا ان تكون نزيهة والله الموفق، ان الله نعم المولى ونعم النصير .
نبيل التاجي الفاروقي

باسم يوسف وطني بغير حدود

باسم يوسف أصبح ظاهرة جديدة ، وطنية بغير حدود، يقول الحق ولا يغير جلده، لا يحمل ذرة نفاق لا على لسانه ولا في قلبه، شكرا باسم يوسف. اصمد ولا تهتز، القنوات الأجنبية ستتهافت عليك، أيها الاعلامي صاحب المبدأ والشرف .
المهندس طلعت هاشم عبدالمجيد

هذه مسرحية تعيد التذكير بالتاريخ

هي مسرحية، بدأت بتعرية الجيش أمام الشعب كحاكم فعلي بعد إسقاط مبارك إبن ذات المؤسسة، ونعني هنا مجموعة الأحرار، ممن أقال الملك وكل متعاطف مع النظام من أبناء الجيش، تمهيداً لإعلان الجمهورية بشخص رئيس كمحمد نجيب ومن ثم عزله بعد تصفية من بقي من مواليه داخل الجيش وانتهاء بسيطرة مجموعة الأحرار على الدولة من خلال إعادة هيكلة الجيش على أساس الولاء.
من منطلق أن التاريخ يعيد نفسه، نرى ما حدث في مصر، حدث ذاته في كل من سورية والعراق، بتحولها من ملكيات الى جماهيريات عسكرية، فحزبية بشعارات قومية، إنتهاء بأمنية قمعية.
هل تعلم أن الأحرار الأبطال ذاتهم قد شهدوا تنازل فاروق الأول لولده فؤاد الثاني بعد ثورتهم، أي أن الثورة – بحسب ترتيب الأحداث – جاءت بالملك أحمد فؤاد، ولم تكن الجمهورية مطلباً. ولربما جاءت الفكرة بعد إطلاق يد عامر في الجيش، ليغربل كيفما شاء ولا رقيب، فالأحرار أحرار فيما يفعلون.
هل تعلم بأن الوصي على الملك الطفل – بشهادة الأحرار، كان الأمير محمد منعم، أحد أكثر الشخصيات وطنية وحباً لمصر، وهو بالمناسبة، من ذلك الشق من العائلة، ممن غضب عليهم الانكليز، وهي ميزة تزيدهم شرفاً ووطنية، فما كان من داعي لتغيير ما شهدوا عليه في الأصل، إلا أن من يخون يمينه العسكري، فلا تأخذ عليه من بعدها يميناً أو شهادة، أي كان دينه أو إيمانه.
وبعود على بدء، نقول بأن مجموعة الأحرار قد كادت أن تتعرى كحاكم فعلي، فرمت الإخوان على درب الرئاسة، وهم ليسوا لها، فغدا الشعب أمام نارين، وبعد أن كان الطنطاوي مكروهاً، أصبح خليفته السيسي مخلصا، وانتهت المسرحية بما يرضي جهاز الرقابة. تصبحون على وطن.
فهد اللامي

كلمات مفتاحية

حجم الخط
0

ssدبلوماسية مصرية متأخرة ssspp ربما تكون صفعة أولمرت التي وجهها للنظام المصري لاجهاض جهوده كوسيط كان لها وقعها على استفاقة هذا النظام المتأخر على مواكبة الأحداث ومسايرتها بل جعل نفسه رهينة انتقادات لاسابق لها، واختصرت قوة مصر وسيادتها في معبر رفح لانها لم ترد من الأول الاستفادة من النصر الذي حققته المقاومة واستثماره للضغط على اسرائيل بل حصل العكس، ولم تكن على مسافة واحدة بين الفرقاء الفلسطينيين، وهذا خطأ سياسي كبير، لكن في الأخير نقول ‘صح النوم’ وياريت لايعود للنوم مرة أخرى.pppعمار الجزائريثقل مصر لا احد ينفيه مصر دولة عربية عريقة ولها تاريخها الحافل بالامجاد والبطولات وقد كانت على الدوام رمزا للعزة والعروبة والدور المصري في المنطقة يعد رائدا على جميع الاصعدة، وقد كانت مصر العزيزة سباقة للدعوة للم الصف العربي والاسلامي من اجل تحرير الارض الفلسطينية من الاحتلال الصهيوني الغاشم الا انه في الاونة الاخيرة تراجع هذا الدور بشكل ملحوظ، خاصة خلال الحرب الاخيرة على غزة مما يدعو الى مراجعة لهذا الدور في المنطقة.محمد المصريلملمة ما تبعثر من مكانة مصر لكل فعل دافع يحركه والدافع الذي يحرك هذه الدبلوماسية شخصي ذاتي يتمثل أولا في محاولة لملمة شتات دولة كانت إلى وقت قريب وجهة الأحرار من العالم وخاصة العرب منهم، قبل أن يحولها حكامها إلى مكبر صوت لما تقوله أمريكا بعد ان أغرتهم بفتات من الدولارات، وثانيها محاولة يائسة لإبعاد الأنظار عما يعانيه شعب مصر العزيز من بطالة وفقر وغيرهما، وهي محاولة بائسة في الاشراف على ميلاد ملكية جديدة عن طريق عملية قيصيرية، أي أنها بهرجة إعلامية فقط ولو كان المحرك هو إصلاح ذات البين بين الفلسطينيين ورأب الصدع في السودان العمق الاستراتيجي لمصر بنية خالصة لكان النجاح حليفها ولا شك.عامر احمدعلى الفلسطينيين ان يساعدوا انفسهم اولا! منذ زمن بعيد كانت الطاولة المصرية هي الوحيدة في العالم العربي والاسلامي التي تدار عليها المفاوضات الفلسطينية.. الأخوة في فلسطين سبيلهم الوحيد في النجاة هو عبر الدخول من بوابة الوحدة وربط الصف الفلسطيني الداخلي.. وعدم الانجرار خلف المشاريع السياسية الخارجية، التي لا تخدم الشعب الفلسطيني. الملاحظ أن المفاوض الفلسطيني بشقيه كل منهما يحمل برنامجا لا يمت للبيت الفلسطيني بصلة؟ ولكن نتمنى أن يرى الشعب الفلسطيني ونرى نحن المسلمين تكاتفا حقيقيا يلبي رغبات الشعب المحتلا؟ وكم أتمنى أن يتم التعجيل بالانتخابات التشريعية ليقول الشعب كلمته فيها.عبدالله احمد

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية