لندن- “القدس العربي”: كشف تقرير نشرته صحيفة “صاندي تايمز” أن الداعية المتشدد أبا حمزة المصري أرسل رسالة من 40 صفحة من سجنه (سوبر ماكس) في ولاية كولورادو الأمريكية، عبر فيها عن دعمه للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ودعا المصري، في الرسالة التي أرسلت بإسمه الحقيقي مصطفى كمال مصطفى، دعا ترامب بمواجهة الحملة الإعلامية التي تهدف إلى إسقاطه، عبر إنشاء قناة تلفزيونية للبيت الأبيض مؤكدا أيضا أنه يشارك الرئيس عداءه للمحقق رووبرت مولر رئيس لجنة التحقيق في تورط روسيا المزعوم في التلاعب بالانتخابات الرئاسية الأمريكية.
وشكا أبا حمزة المصري في رسالته لترامب من الحرمان من النوم، من خلال تعريضه لسماع أصوات ميكانيكية وصوت ملفات الحاسوب، التي يتم بثها بشكل مستمر إلى زنزانته، مؤكدا أن شكواه ليست محاولة منه للحصول على تأثير للرئيس في الاستئناف الذي قدمه للمحكمة بشأن اتهامات له بالإرهاب.
كما تشير الصحيفة إلى أن المصري اكد أنه قام عام 1983 بأعمال هندسية للأكاديمية العسكرية البريطانية في ساندهيرست، وهو يعلم حب ترامب للتقاليد البريطانية.
كما اعتذر المصري عن سوء خطه لأن يده عاجزة (دون يد) لانه وحسب زعمه يكتب لأفضل إنسان في اشارة للرئيس ترامب.
وخلصت الصحيفة للقول إن رسالة المصري لترامب لن تجدي نفعا فمن غير الوارد أن يرد الرئيس على الرسالة إذا أن وسيلته المفضلة للحوار هي حسابه بموقع تويتر، وهذا ما لايمكن أن يحصل عليه المصري لأنه ممنوع من استخدام الإنترنت.
وكانت محكمة في نيويورك قد اصدرت عام 2015، حكما بالسجن المؤبد بحق الإمام البريطاني من أصل مصري أبو حمزة، إثر إدانته بـ11 تهمة تتعلق باحتجاز رهائن والإرهاب.