سيناء: مسلحون مجهولون يغتالون مرشحاً سابقاً للانتخابات النيابية

حجم الخط
0

القاهرة ـ «القدس العربي»: طوقت قوات الأمن المصرية، أمس الأحد، مداخل ومخارج مدينة العريش في محافظة شمال سيناء، بعد ساعات من مقتل المرشح السابق لانتخابات مجلس النواب، سامي الكاشف، من قبل مسلحين مجهولين.
وحسب الصفحة الرسمية للكاشف على موقع «فيسبوك» فإن «إرهابيين اغتالوه إثر خروجه من مسجد». ونقلت وسائل إعلام عن شهود قولهم إن «مسلحين مجهولين أوقفوا الكاشف أمام منزله في حي السلايمة، ثم أطلقوا النار عليه من مسافة صفر مما أدى لمقتله على الفور».
والكاشف مرشح برلماني سابق عن حزب الوفد، الذي نعاه، واصفاً إياها بـ«الشهيد الذي «أصابته طلقات الإرهاب أمام عيني ابنته في محافظة شمال سيناء».
في الموازاة، أعلن الجيش المصري مقتل 52 مسلحا وتدمير 26 سيارة تابعة للمسلحين في سيناء والحدود الغربية.
وحسب بيان الجيش، الذي حمل رقم 26 بشأن العملية العسكرية الشاملة التي يشنها تحت عنوان «سيناء 2018» لـ«تطهير سيناء والوادي والدلتا والصحراء الغربية من الإرهاب»، فإن «قواته تمكنت من قتل 39 مسلحا شديدي الخطورة وبحوزتهم 5 بنادق آلية وكميات من الذخيرة ونظارة ميدان وعبوة ناسفة في مناطق متفرقة في شمال ووسط سيناء».
نفذت عناصر الأمن الوطني في العريش، حسب البيان «عملية أسفرت عن مقتل 13 مسلحا شديدي الخطورة والتحفظ على 3 بنادق آلية، وبندقية خرطوش وعبوتين ناسفتين».
كما «جرى تنفيذ مداهمات مشتركة بين القوات المسلحة والشرطة المدنية، نتج عنها القبض على 49 مسلحا في شمال ووسط سيناء».
وطبقاً للبيان «قوات الجيش ضبطت ودمرت وتحفظت على 12 سيارة، و7 دراجات نارية بدون لوحات معدنية تستخدمها العناصر المسلحة في عملياتها، إضافة إلى اكتشاف وتدمير نقطة تكديس وقود تستخدمها العناصر التكفيرية وسط سيناء».

26 ملجأ

كذلك «دمر الجيش 26 ملجأ ووكرًا ومخزنًا في وسط وشمال سيناء عُثر بداخلها على مواد إعاشة وملابس عسكرية خاصة بالعناصر التكفيرية وكمية من الكتب والشرائط التسجيلية التي تدعو إلى الفكر التكفيري وجهاز اتصال لاسلكي»، تبعاً للبيان، الذي أشار كذلك إلى «اكتشاف وتفجير عناصر المهندسين العسكريين 64 عبوة ناسفة تمت زراعتها لاستهداف قوات الجيش على محاور التحرك المختلفة في مناطق العمليات، إضافة إلى اكتشاف وتدمير 4 فتحات نفق مزودة بموتور سحب وكابلات كهرباء، وعدد من أسلاك الإنترنت وجهاز كمبيوتر على أعماق مختلفة على الحدود في مدينة رفح شمال سيناء».

15 عربة

أما عن نشاط القوات على المحور الغربي المتمثل في الصحراء الغربية والحدود مع ليبيا، فأعلن الجيش عن «تمكن القوات الجوية من استهداف وتدمير 15 عربة مُحمّلة بالأسلحة والذخائر أثناء محاولتها التسلل عبر الحدود الغربية، كما تم تدمير 17 عربة أخرى في نطاق المنطقة الجنوبية العسكرية». وعن مكافحة التهريب، قال الجيش في بيانه «في إطار الجهود المكثفة لقوات حرس الحدود في السيطرة على جميع المعابر والمنافذ الحدودية لمكافحة أعمال التهريب والتسلل على كافة الاتجاهات الاستراتيجية، تمكنت عناصر حرس الحدود على الاتجاه الاستراتيجي الغربي من ضبط 4 بنادق خرطوش و3 بنادق قناصة و2 بندقية آلية و200 طلقة خرطوش و7 خِزن سلاح وكميات من الذخائر، كما تم ضبط 1490 كيلوغرامًا من مادة الحشيش المخدر و2 مليون قرص مخدر و11 سيارة دفع رباعي تستخدم في أعمال التهريب، كما تم إحباط محاولة تسلل 1900 فرد بطرق غير شرعية عبر الحدود الغربية».

حدود السودان

وعلى الاتجاه الجنوبي ـ الحدود مع السودان، بين الجيش أن « قوات قوات حرس الحدود تمكنت من ضبط 34 عربة تستخدم في أعمال التهريب، كما تم ضبط مركب صيد مجهز وبنادق صيد وبضائع غير خالصة الرسوم الجمركية، وإحباط محاولة تسلل 18 فردًا بطرق غير شرعية عبر الحدود الدولية الجنوبية». وفي الاتجاه الشمالي «تمكنت قوات حرس الحدود من إحباط محاولة تسلل لـ 15 فردًا بطرق غير شرعية وضبط سيارتين و2 مركب تستخدم في أعمال التهريب».
وأيضاً، في نطاق الجيشين الثاني والثالث الميدانيين «تم ضبط 12 سيارة و6 أتوبيسات تستخدم في أعمال التهريب، كما تم ضبط 12.5 طن من نبات البانغو المخدر و80 كيلوغرامًا من مادة الأفيون والحشيش المخدر، وتمكنت عناصر حرس الحدود في نفق الشهيد أحمد حمدي في نطاق الجيش الثالث الميداني من ضبط عربة نقل بها كمية كبيرة من نبات البانغو المخدر تقدر بــ 3094 لفافة بإجمالي وزن 6.5 طن أثناء عبور إحدى السيارات عبر المعديات».
وأعلن الجيش «استمرار القوات البحرية في أعمال التأمين البحري وحماية الأهداف الاستراتيجية وقطع خطوط إمداد العناصر الإرهابية عن طريق البحر وتأمين الأهداف الاقتصادية في المسرح البحري، ومواصلة التشكيلات التعبوية وقوات حرس الحدود تنظيم الدوريات المشتركة مع عناصر الشرطة المدنية، حيث تم تنظيم أكثر من 1080 كمينًا ودورية أمنية غير مدبرة على الطرق الرئيسية ومناطق الظهير الصحراوي وفرض السيطرة الكاملة على المناطق الحدودية على كافة الاتجاهات الاستراتيجية».
ومنذ اطاح الجيش بالرئيس الإسلامي محمد مرسي في 2013 بعد احتجاجات شعبية ضخمة، تخوض قوات الأمن وخصوصا في شمال سيناء مواجهات عنيفة ضد مجموعات مسلحة متطرفة، بينها الفرع المصري لتنظيم الدولة الإسلامية (ولاية سيناء) المسؤول عن شن عدد كبير من الاعتداءات الدامية في البلاد.
وكان الجيش المصري أعلن بدء عملية شاملة في سيناء والظهير الصحراوي لـ«تطهير مصر من الإرهاب» في التاسع من فبراير/ شباط الماضي تستمر لمدة 3 شهور قبل أن يطلب رئيس أركان الجيش المصري زيادة مدة العملية.

سيناء: مسلحون مجهولون يغتالون مرشحاً سابقاً للانتخابات النيابية
الجيش المصري يعلن مقتل 52 مسلحا وتدمير 22 سيارة

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية