لندن – “القدس العربي”: نقلت صحيفة عبرية عن مسؤول فلسطيني، ان اسرائيل ومصر تروجان لمخطط لتحسين الوضع الإنساني في غزة دون مشاركة السلطة الفلسطينية.
وبحسب المسؤول الفلسطيني، فإن الأمم المتحدة ستكون مسؤولة عن تعزيز المشاريع، في حين سيشارك المصريون في مراقبة ورصد تنفيذها.
ووفقاً لصحيفة هآرتس، فمن المقرر ان يتم استثمار حوالي 650 مليون دولار في المشاريع دون تدخل حماس المباشر في قطاع غزة أو السلطة الفلسطينية كحكومة، لافتة إلى أن التمويل سيأتي بشكل رئيسي من دول الخليج، والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.
ورغم ان مسؤولو حماس لم يعلقو بشكل رسمي لقلقهم من انهيار الخطة، إلا ان قادة الحركة يبثون أجواء إيجابية ويشيرون إلى أنهم يتوقعون تحسناً في قطاع غزة.
ويرى أحد القادة السياسين في حماس، إن قطاع غزة يواجه سيناريوهات محتملة: “مواجهة أمامية مع إسرائيل، أو هدنة طويلة المدى تشمل المصالحة بين حماس والسلطة الفلسطينية، وعودة الحكومة الفلسطينية إلى قطاع غزة وتبادل الأسرى ورفع الحصار.”
وكان أعضاء المكتب السياسي لحماس، اجتمعوا بقيادات مصرية، بشأن وثيقة التهدئة مع إسرائيل وقد انتقدت حركة فتح حماس، لأنها تقود إلى الهدوء دون إجماع وطني فلسطيني.
وأضافت الصحيفة على لسان مصدر مصري مطلع، إن القاهرة لا تزال تفضل وتميل إلى التصرف وفقاً لمخطط تشارك فيه السلطة الفلسطينية بشكل مباشر في تنفيذ التهدئة، ولهذا، من المحتمل أن تكون المنشورات عن مسار يلتف على السلطة تهدف إلى ممارسة الضغط على الأطراف، وخاصة على السلطة الفلسطينية للمضي قدماً في المفاوضات.