تتعاقب التقارير التي تتحدث عن مشاريع تهدئة بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وحركة «حماس» في غزة، بوساطة مصرية وأخرى أممية. وفي الآن ذاته تتواصل الغارات الإسرائيلية على القطاع بين هدنة مؤقتة وأخرى، في غمرة سجال داخل المجتمع الإسرائيلي يطالب بمزيد من استخدام القوة، وسجال آخر بين «فتح» و»حماس» حول جدوى التهدئة وآفاق المصالحة الوطنية. وفي غضون ذلك يتواصل الحصار على القطاع ويدفع أبناء غزة الأثمان الباهظة على أصعدة إنسانية ومعيشية واقتصادية.
(ملف الحدث، ص 6 ـ 13)