حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق
حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق
الدوحة: أعرب حمد بن جاسم رئيس وزراء قطر السابق عن ثقته من أن تركيا “ستخرج بقوة ” من الحرب الاقتصادية التي تواجهها، وستحل الخلاف مع واشنطن “بشكل مشرف”.
جاء ذلك في سلسلة تغريدات عبر حسابه في موقع “تويتر”.
وقال بن جاسم “أنا متأكد أن تركيا ستخرج من هذا الوضع بقوة، قد يأخذ وقت ولكن هناك إرادة وعمل”.
٢-وأنا متأكد أن تركيا ستخرج من هذا الوضع بقوة، قد يأخذ وقت ولكن هناك إرادة وعمل. قد لا أتفق مع بعض سياسات تركيا ولكن تركيا المسلمة القريبة لنا لا تستحق منا هذا العداء الغير مبرر ولمصلحة من ، لم أرى بعض دولنا تشمت في من ناصبهم العداء واغتصب حقوقوهم وأراضيهم
— حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) August 12, 2018
وأضاف “تركيا عضو مهم لحلف الناتو وشريك مهم لأمريكا وأوروبا وسيجدون طريقة لحل هذه الأزمة ولكن بشكل مشرف ومن راهن على سقوطها سوف يخسر الرهان”.
٣-حقيقةً نحن في عالم عربي غريب ،يذكرني بحكام الأندلس عندما كانوا يستعينون بالأسبان ضد بعضهم وتعلمون ماذا كانت النهايه . تذكروا أن تركيا عضو مهم لحلف الناتو وشريك مهم لأمريكا وأوروبا وسيجدون طريقة لحل هذه الأزمة ولكن بشكل مشرف لتركيا ومن راهن على سقوطها سوف يخسر الرهان — حمد بن جاسم بن جبر (@hamadjjalthani) August 12, 2018
وأشاد بموقف المعارضة التركية الداعم للحكومة، قائلا: “انظروا الى المعارضة التركية التي انضمت تحت لواء الحكومة المنتخبة رغم الخلافات للمساعدة في تجاوز الوضع الحالي”.
والجمعة الماضي ضاعف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرسوم الجمركية على واردات الألمنيوم والصلب التركية، بعد أيام من فرض واشنطن عقوبات على وزيري العدل والداخلية التركيين متذرعة بعدم الإفراج عن القس الأمريكي أندرو برانسون الذي يحاكم في تركيا بشأن اتهامات تتعلق بالإرهاب.
ورد الرئيس التركي بأن بلاده لا ترضخ بالتهديدات ومستعدة لجميع الاحتمالات الاقتصادية، مشددا على أن خطوة ترامب تضر بالمصالح الأمريكية.
وفي 25 يوليو/تموز الماضي، قرر القضاء التركي، فرض الإقامة الجبرية، عوضًا عن الحبس، على “برانسون”، الذي تم توقيفه في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2016، ويُحاكم بتهم التجسس وارتكاب جرائم لصالح منظمتي “غولن” و”بي كا كا” الإرهابيتين.
وتضمنت لائحة الاتهام ضد برانسون، ارتكاب جرائم باسم المنظمتين تحت غطاء رجل دين، وتعاونه معهما رغم علمه المسبق بأهدافهما.(الأناضول).