رهان روسي واستثمار إيراني في إدلب وتصعيد أمريكي على تركيا

حجم الخط
0

إسطنبول – «القدس العربي»: يراهن الروس في إدلب على الفرصة التي أعطوها لأنقرة خلال مؤتمر «سوتشي»، للسيطرة على الفصائل العسكرية وسلاحها، حيث بدأت أنقرة منذ نحو عام بتدشين 12 نقطة مراقبة وتعزيز نقاط انتشارها، حسب المتحدث الرسمي باسم المعارضة السياسية الذي أكد ان أنقرة تسعى إلى «حل ملف النصرة وايجاد صيغة من اجل ابعاد قادات التنظيمات الجهادية، لكن الضغط المتصاعد من قبل ايران والنظام هو ما يؤجج الاستنفار الروسي، الذي يضغط بدوره على تركيا حيث تواجه الأخيرة تصعيداً أمريكياً مربكاً». وهو ما دفع الإيرانيون لاستثمار فرصة الإرباك لتركيا، ويحشدون على الجبهات المحيطة بمنطقة «خفض التصعيد الرابعة» التي تسعى أنقره إلى جعلها منطقة نفوذ تابعة لها، متخيلين ان الفرصة مناسبة للوصول إلى أهدافهم، حسب العريضي.
وشرح العريضي عن الدعوات الروسية التي تجري من أجل عودة اللاجئين السوريين، لافتاً إلى ان ذلك الامر له مستلزماته، وبيئته الآمنة التي من المفترض ان تحمي هؤلاء من سطوة المخابرات والأجهزة الامنية التي تهدد حياتهم عبر الاعتقال والاخفاء القسري، ضمن شروط اقتصادية مقبولة وغيرها من الشروط التي لا يمكن للنظام ان يحققها، مضيفاً ان «روسيا واهمة تهدف من خلال هذه الإجراءات للقول للعالم بأن سوريا باتت بخير بعد اعادة الامان لها واعادة تأهيل نظام الحكم، وهذا الامر وهم كبير».

رهان روسي واستثمار إيراني في إدلب وتصعيد أمريكي على تركيا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية