طلاس لفصائل إدلب: “بتمنى بلا عنتريات” – (تسجيل)

حجم الخط
0

 إدلب – “القدس العربي”: دعا رجل الأعمال السوري فراس طلاس، الفصائل المسلحة في إدلب إلى تسليم المحافظة والانسحاب منها، مبيناً أن جيش النظام السوري سيسيطر على إدلب بمساعدة وتنسيق بين الروس والأتراك، في سيناريو شبيه بما حصل في مناطق أخرى.

جاء ذلك في رسالة صوتية نشرتها صحيفة سورية معارضة، حيث قال: “الأتراك يضغطون لوضع هيئة تحرير الشام وجند الأقصى والتركستان في مواجهة القوات الكردية، وترحيل هذه الفصائل إلى مناطق تمتد بين جرابلس والباب الراعي”.

وبالإشارة إلى الفصائل المعارضة في إدلب، قال طلاس: “بتمنى بلا عنتريات من الفصائل، إنو سنجعل من إدلب مقبرة لروسيا ولإيران وللجيش، بتمنى من مجالس مدينة ادلب يتواصلوا مع الأتراك ليكونوا جزء من الحوار”.

وتحدث طلاس عن “مباحثات جدية وحقيقية تركية روسية بشأن ملف إدلب، تقضي بدخول الشرطة العسكرية الروسية ونظيرتها التركية والشرطة المدنية التابعة للدولة السورية تمهيداً لتسليمها نهائياً للأخيرة”.

وقال طلاس: إن “ترحيل النصرة (هيئة تحرير الشام) إلى مناطق سيطرة المليشيات الكردية هو بمثابة خلق داعش جديدة، ما يمكن أن يسفر عن تحالف جديد يضم الأتراك والنظام في صفوفه، ويوافق فيه الأمريكان على بيع المليشيات الكردية وإعادة كل مناطق سيطرتها إلى النظام”، بحسب وصفه.

وكان طلاس خرج في تسجيل مشابه قبل شهور، تحدث فيه عن مبادرة تهدف إلى ضغط الفعاليات المدنية في مناطق المعارضة على فصائل المعارضة، لتسليمها إلى إدارات مدنية تحت سلطة قاعدة “حميميم” الروسية، وبدأ ذلك من مسقط رأسه في الرستن بمحافظة حمص.

ولا يعتبر التسجيل الذي تحدث فيه طلاس عن ادلب الأول من نوعه، حيث سبق له أن نشر تسجيلاً عن مدينة الرستن دعا فيه لطرح مبادرة تهدف لما وصفه بـ “حفظ الكرامة”، وإعادة الأمن والأمان للمدنيين، عبر تسليم المناطق لجيش النظام.

وكان “فراس طلاس” قد أثار سابقاً ردود فعل غاضبة عندما نشر تعزية بموت “عزيز إسبر” خبير الصواريخ والبراميل المتفجرة الذي يدير البحوث العلمية التابعة للنظام السوري بمنطقة “مصياف” بريف حماة بعد مقتله بتفجير مجهول.

يُذكَر أن “طلاس” لعب دوراً مُهمّاً في إقناع بعض الفصائل والمجالس المدنية بريف حمص الشمالي بالاستسلام للنظام السوري وروسيا عن طريق طَرْح أفكار مُشابِهة.

وفراس طلاس، نجل وزير الدفاع السابق مصطفى طلاس، اعتقل عدة شهور في الإمارات العام الماضي، على خلفية ارتباطه بشركة “لافارج” الفرنسية المتهمة بتقديم الدعم المالي لتنظيم الدولة مقابل حماية مصالحها في صحراء سوريا، في حين ذكرت تقارير أخرى أن طلاس الذي يترأس تيار “الوعد” اعتقل في الإمارات بسبب تزوير جواز سفر.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية