تفاقم أزمة الخبز في السودان

حجم الخط
1

لندن – “القدس العربي”: وصلت أزمة الخبز في العاصمة السودانية الخرطوم إلى ذروتها، بعد أن بدأت منذ أسبوعين جراء انقطاع الكهرباء بسبب شح الوقود في البلاد، وسط حالة غضب وتذمر في صفوف المواطنين.

وأثر انقطاع الكهرباء لفترات طويلة ومتكررة، على عمل المخابز ومطاحن الدقيق بالمدينة، قبل أن تشهد انفراجة محدودة بعد توفر الوقود.

واصطف العشرات من المواطنين أمام المخابز، لأوقات طويلة للحصول على الخبز، فيما أغلقت عدد من المخابز أبوابها أمام السودانيين.

وأقرت حكومة ولاية الخرطوم، بتجدد أزمة الخبز، بحسب تصريحات نقلتها الصحف المحلية، عن وزير المالية وشؤون المستهلك، عادل محمد عثمان، الذي قال إن: “أزمة الخبز في طريقها للزوال، وولاية الخرطوم ستستلم حصتها كاملة من الطحين في غضون اليومين القادمين، حتى تعمل المخابز في الولاية بكامل طاقتها”.

فيما قال الشفيع أحمد، صاحب مخبز يقع جنوب الخرطوم، إن “كميات دقيق القمح التي نحصل عليها من الوكلاء (الذين يستلمون بدورهم الدقيق من المطاحن) تناقصت خلال الأيام الماضية”، مضيفاً أن “هناك نقصاً بنسبة 30% بكميات الدقيق الواردة إلينا”.

ولا تملك الحكومة السودانية، النقد الأجنبي الكافي لتوريد حاجة البلاد من الوقود والسلع الاستراتيجية، كالقمح الذي تبلغ كلفة استيراده السنوية ملياري دولار.

وبحسب تجار، صعد سعر “شوال الدقيق” الذي يزن 50 كيلوغراماً في السوق السوداء إلى 900 جنيهاً، نحو 50 دولاراً، في حين أن سعره من الوكيل المورد له يبلغ 550 جنيهاً، ما يعادل 30 دولاراً فقط.

ويتجاوز استهلاك السودان من القمح مليوني طن سنوياً، في حين تنتج البلاد ما لا يتجاوز 12 إلى 17% من الاستهلاك السنوي.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية