ترامب لا يتعجل استكمال إعادة التفاوض حول اتفاق «نافتا»

حجم الخط
0

واشنطن – أ ف ب: أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس الأول أنه «ليس على عجلة من أمره» للتوصل إلى اتفاق في المفاوضات الجارية لمراجعة اتفاقية التجارة لأمريكا الشمالية «نافتا» مع المكسيك وكندا.
وقال ترامب خلال اجتماع لإدارته «إن لم يكن بإمكانكم التوصل إلى اتفاق جيد، فلا تفعلوا»، في وقت وصل وفد مكسيكي إلى واشنطن لمواصلة المفاوضات مع ممثل التجارة الأمريكي روبرت لايتهايزر.
وعمل المفاوضون على مدى أربعة أسابيع متتالية سعيا لتسوية الخلافات مع المكسيك، ولا سيما بشأن الترتيبات المتعلقة بصناعة السيارات. لكن ترامب صرح «لست على عجلة من أمري، نريد التوصل إلى الاتفاق الصحيح».
وقال ان الاتفاقية الموقعة قبل 24 عاما «كانت كارثة لبلادنا». وتابع «بالتالي، إما أن نتوصل إلى نافتا جيدة، نافتا عادلة لنا، أو لا نوقع أي اتفاقية إطلاقا».
كما انتقد كندا مرة جديدة قائلا «إن رسومهم الجمركية عالية جدا وحواجزهم كبيرة جدا، إننا لا نتكلم معهم حتى في الوقت الحاضر».
غير أن المفاوضين التجاريين بدوا متفائلين في الأسابيع الأخيرة. وأمس الأول قال لايتهايزر «آمل أن نحقق اختراقا خلال الأسابيع المقبلة. ما زال هناك بعض المشكلات التي يصعب حلها».
وأضاف أن كندا قد تنضم قريبا إلى المفاوضات موضحا «لدي أمل كبير مع المكسيك، ثم بعدما نتوصل إلى اتفاق مع المكسيك، آمل أن تنضم كندا إلينا».
وكان وزير الاقتصاد المكسيكي إيلديفونسو غواخاردو أعلن مؤخرا أن كندا ستنضم إلى المفاوضات بعد تسوية المسائل الرئيسية مع مكسيكو، موضحا أن المسائل الأصعب تركت للنهاية، بما فيها طلب الولايات المتحدة معاودة المصادقة على «نافتا» كل خمس سنوات.

… ويطالب بدراسة إصدار تقارير أداء الشركات الأمريكية مرتين سنويا فقط

واشنطن – د ب أ: دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية إلى دراسة إمكانية إنهاء إلزام الشركات المسجلة بعدم إصدار تقارير نتائجها المالية كل 3 أشهر ليتم إصدارها كل 6 أشهر، على أساس أن هذا التعديل سيعزز النمو ويخفض نفقات الشركات ويزيد مرونة الأداء.
وكتب ترامب على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» يقول «في حديث مع بعض أكبر رجال الأعمال في العالم، سألت عما يمكن أن يجعل عمل الشركات أفضل في الولايات المتحدة، وقال أحدهم أوقفوا إصدار التقارير ربع السنوية واتجهوا إلى نظام الستة أشهر. هذا سيزيد المرونة ويوفر المال».
وذكرت وكالة بلومبرغ للأنباء الاقتصادية أن بعضا من كبار مسؤولى الشركات والمجموعات والاتحادات التجارية يشكون من تركيز الشركات على الأهداف قصيرة المدى بالنسبة للأرباح والإيرادات، وهو ما يمنع الشركات من تنمية أعمالها وخلق المزيد من الوظائف.
وأحد الانتقادات الموجهة إلى نظام التقارير ربع السنوية للشركات يقول إنه إذا كانت الشركات متعطشة إلى إعلان تحقيق مكاسب ربع سنوية، فالاحتمال الأقوى هو تركيزها على إعادة شراء أسهمها وخفض النفقات أكثر من التركيز على الاستثمار في مجالات عملها.
وفي وقت سابق من العام الحالي دعا وارين بافيت، رئيس مجموعة «بيركشاير هاثاواي» العملاقة للاستثمار، وجيمي دايمون الرئيس التنفيذي لبنك «جيه.بي مورغان تشيس»، الشركات إلى وقف إصدار تقارير أدائها ربع السنوية. وبالرغم من أن التخلي عن إصدار التقارير ربع السنوية يمكن أن يكون تغييرا جذريا، لكنه سيواجه مقاومة من جانب المساهمين الذين يريدون قدرا أكبر من الشفافية من جانب الشركات التي يستثمرون أموالهم فيها.
يذكر أن التقارير ربع السنوية التي تصدرها الشركات المسجلة في البورصة تعتبر حجر الزاوية بالنسبة لسوق المال الأمريكية، حيث يعتمد عليها المحللون الماليون في وول ستريت لإصدار توصياتهم للمستثمرين بشأن بيع أو شراء الأسهم المطروحة للتداول.

ترامب لا يتعجل استكمال إعادة التفاوض حول اتفاق «نافتا»

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية