برشلونة: بدأ برشلونة حملة الدفاع عن لقبه بطلاً للدوري الإسباني، بفوز كبير3-0 على ألافيس، السبت، بفضل ثنائية من ليونيل ميسي الذي سدد ركلة حرة من أسفل الحائط وتسديدة رائعة من البديل فيليب كوتينيو.
وسيطر برشلونة على المباراة باستاد نو كامب، لكنه فشل في استغلال الفرص التي أتيحت له أمام ألافيس البارع، وهو أخر من انتصر على الفريق الكتالوني على أرضه في الدوري 2-1 في 2016، وكاد أن يكرر الأمر في الموسم الماضي قبل أن يخسر 2-1.
وسدد ميسي قائد برشلونة الجديد في العارضة في الشوط الأول من ركلة حرة، وأجبر عثمان ديمبلي الحارس باتشيكو على القيام بإنقاذ رائع، بينما بدا لويس سواريز بلا فاعلية.
ودفع إرنستو فالفيردي مدرب برشلونة بكوتينيو في بداية الشوط الثاني، بدلاً من نيلسون سيميدو، وأعاد سيرجي روبرتو من خط الوسط للدفاع، وازدادت خطورة برشلونة لكنه كان بحاجة للمسة إبداعية من ميسي هدافه التاريخي لهز الشباك.
وافتتح النجم الأرجنتيني التسجيل أخيراً في الدقيقة 64 عبر ركلة حرة داهم بها باتشيكو بتسديدة من أسفل الحائط البشري.
وتشبه الركلة تلك التي وضعها في مرمى سيلتا فيجو في الموسم الماضي ليسعد الجماهير في نو كامب.
وكان هذا الهدف رقم 6000 لبرشلونة في تاريخه بالدوري.
وقال سيرجيو بوسكيتس لاعب وسط برشلونة عن هذا الهدف: “لم تكن لدي أدنى فكرة عن كيفية تسديد ميسي الركلة. كانت طريقة مدهشة خاصة أنه كان يملك العديد من الخيارات”.
وقال زميله سيرجي روبرتو: “في مباريات مثل هذه أحياناً يجب أن تنتظر ليونيل لترى ما سيفعل”.
“أولاً سدد في العارضة وبعدها سجل الهدف رقم 6000”.
وأضاف كوتينيو صاحب أغلى صفقة في تاريخ النادي الهدف الثاني، لكن ميسي هداف الموسم الماضي برصيد 34 هدفاً كانت له الكلمة الأخيرة في آخر هجمة في المباراة.
وانضم برشلونة إلى ليفانتي وريال سوسيداد في الصدارة بثلاث نقاط لكل منهم، فيما يستضيف ريال مدريد منافسه خيتافي، الأحد، ويحل أتليتيكو مدريد ضيفاً على فالنسيا، الاثنين.
وفي وقت سابق السبت، استغل ريال سوسيداد هفوتين دفاعيتين ليحول تأخره إلى فوز 2-1 على فياريال الذي شهد عودة سانتي كازورلا للعب مباراة رسمية لأول مرة منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2016، بعد تعافيه من إصابة خطيرة بالقدم.
وتعادل سيلتا فيغو 1-1 مع اسبانيول، أما في افتتاح الجولة الجمعة، فحقق ليفانتي مفاجأة بالفوز 3-0 على ريال بيتيس. (رويترز)