«أوبزيرفر»: حروب ترامب المالية ستكون باهظة الثمن وستدفع منافسي أمريكا للبحث عن بدائل

حجم الخط
0

 

لندن – «القدس العربي»: يرى المعلق سايمون تيسدال في صحيفة «أوبزيرفر» أن مدخل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في السياسة الخارجية والقائم «إضربهم في المكان الذي يوجعهم» خطير وسيترك آثاراً عكسية ويدفع منافسي الولايات المتحدة على الإتحاد. وقال تيسدال إن بعض الرؤساء الأمريكيين استخدموا القوة العسكرية لفرض الإرادة الأمريكية على الدول الأخرى إلا أن معظم زعماء أمريكا لجأوا للدبلوماسبية التقليدية والمفاوضات أو طلبوا دعم الحلفاء لحل المشاكل مع الآخرين فيما ركز كل من الرئيسين السابقين جيمي كارتر وباراك أوباما على أهمية المثال الأخلاقي لممارسة دور القائد العالمي.
وعلى خلاف أسلافه يقوم ترامب بعمل الأمور بطريقة مختلفة، فمنذ وصوله إلى السلطة العام الماضي لجأ لسلسلة من العقوبات الاقتصادية التعسفية وفرض تعرفات جمركية. وشن هجمات صاروخية وقنابل ضد جماعات وأشخاص لا يعجبونه. ومع أن ترامب لم يخترع اسلوب العقوبات إلا أنه أصبح وسيلته المحبذة في السياسة الخارجية.

معاقبة الكل

ويشير الكاتب إلى أن وزارة الخزانة الأمريكية فرضت عقوبات على 944 كيانا أجنبيا وفردا في عام 2017 وهذا سجل قياسي. ويتوقع تجاوز الرقم هذا العام الألف وهناك قائمة تحتوي على 28 برنامج عقوبات فاعلاً تترواح من بيلاروس إلى بروندي وفنزويلا وزيمبابوي. وفي شهر شباط (فبراير) تم استهداف أشخاص وشركات في لبنان، ليبيا، كولومبيا، باكستان، الصومال والفلبين، فالعقوبات في عهد ترامب تولد عقوبات أخرى. ففي الأسبوع الماضي تمت معاقبة شركات صينية وروسية بسبب خرقها منع سابق للتجارة مع كوريا الشمالية «وسواء كانت شركات صواريخ أو خمور أو سجائر فالشرطي/الشريف العالمي دونالد ترامب يتابع القضية». وما يمكن وصفها بـ «الحرب المالية» تنتشر اليوم على مساحات واسعة من الكرة الأرضية من كندا إلى أوروبا إلى روسيا والصين. وضمن هذه الموجة ستكون أية دولة ليست على قائمة العقوبات الأمريكية استنثاء لا القاعدة. وكانت آخر دولة على قائمة العقوبات هي تركيا التي أدخلت البلد في أزمة مالية ووصفها الرئيس رجب طيب اردوغان بـ «طعنة بالظهر» وجاءت هذه العقوبات بعد عقوبات مماثلة على روسيا مرتبطة بالغاز السام ومحاولة اغتيال عميل روسي مزدوج في بلدة سالزبري البريطانية.
ويعلق تيسدال أن وضع روسيا غير طبيعي، ذلك انها تعرضت لعقوبات بعد ضمها لشبه جزيرة القرم في عام 2014 ولكنها تمثل التهديد الأكبر لمصالح وقيم الولايات المتحدة. وعلى ما يبدو فقد عارض ترامب موقف الخارجية الأمريكية لفرض عقوبات بسبب محاولة اغتيال سيرغي سكريبال وابنته، ومع ذلك هناك عقوبات متوقعة هذا الخريف ضد موسكو. واستهدفت إيران قبل فترة بعقوبات بعد خروج الولايات المتحدة من المعاهدة للحد من نشاطات طهران النووية. وهاجم ترامب نظامها المالي ومصالحها التجارية وستستهدف العقوبات في المرحلة المقبلة نظامها المصرفي وصادراتها النفطية.
والمثير للخوف هو أن ترامب يتصرف في سياسة العقوبات بدون أي تحذير مسبق ولا مفاوضات جدية، فقد بات شعاره: إصرخ- هدد ثم عاقب. وبعد كل هذا يقدم عروضه الكريمة بالحديث وجهاً لوجه كما فعل مع كوريا الشمالية والإتحاد الأوروبي. ويستخدم ترامب في حملات العقوبات تعبيرات حقيقية أو مرتبطة بالرأي العام لإظهار غضبه الشخصي وضرب معارضيه وجذب قاعدته الإنتخابية. وبعد ذلك ومثل الرأسمالي العتيق يضرب أهدافه في المكان الذي يعتقد أنه يوجع أكثر. فالحروب العسكرية مكلفة في العادة وتنتهي بطريقة سيئة والجري وراء المال أحسن.
ويقول تيسدال إن استخدام هذا السلاح معقول بالنسبة لترامب، فهو كتاجر عقارات ورجل أعمال يعرف أن الاموال تغير العالم. وهذا بالنسبة له هو سوق كبير يعتبر فيه المال الملك ويهدف للحصول منه على صفقة لا تغييره للأفضل. ويعكس مدخل الرئيس القائم على الدولارات والسنتات أمريكا التي ربته. وقيل إن المال هو في المرتبة الثانية بعد الرب في شعب من الوقحين. وقال الرئيس الأمريكي مارتن غولديج في عام 1925 إن «شغل الأمريكيين هو الشغل/التجارة».
وفي مقال في مجلة «أمريكان كونسيرفتيف» كتبه ديفيد ماسكيروتا تذكر الطريقة التي شبه فيها الشاعر الأمريكي وولت ويتمان هوس الأمريكيين بالغزوات التجارية والمكاسب المالية بـ «ثعبان الساحر الذي أكل كل الثعابين الأخرى» وبناء على هذه فترامب هو الثعبان الأكبر. وفي هذا السياق فالهدف المعلن لترامب من وراء العقوبات وحروبه الجمركية هو حماية أمريكا من «المنافسة غيرالعادلة» وهو أمر يسهل فهمه، ويشرح بدون أي مبرر الإجراءات التي اتخذت ضد الاتحاد الأوروبي والمكسيك وكندا. ولكن التناقض الظاهري أن ترامب لم يكن قادراً على فرض عقوباته بدون العولمة التي يعاديها ومنحت أمريكا التأثير المالي الواسع. فقد ضربت العقوبات الأمريكية الصين بطريقة سيئة ففي الشهر الماضي زادت واشنطن تعرفة جمركية بنسبة 25% على الواردات الصينية التي تصل إلى 320 مليار دولار. وسيتم فرض تعرفات جديدة بقيمة 16 مليار دولار هذا الأسبوع. ولم يكن هذا النفوذ متوفراً لأمريكا قبل 50 عاماً.

عناصر استراتيجية

ويضيف الكاتب أن حروب ترامب المالية تحمل عناصر سياسية واستراتيجية والهدف الرئيسي والنهائي هو فرض الهيمنة الأمريكية على الاقتصاد العالمي. وبدا هذا الطموح الزائد والممتد عبر الحدود من خلال تهديد ترامب بمعاقبة الشركات الأوروبية التي ستواصل التجارة مع إيران. ومما يساعد ترامب على ممارسة ضغوطه وضعية الدولار في احتياطات العملة الدولية. فالشركات المتعددة الجنسيات تعتمد على الدولار في تعاملاتها فيما تقترض الإقتصاديات الناهضة بالدولار.
وعندما تقوم وزارة الخزانة بزيادة سعر الفائدة كما هو متوقع في الشهر المقبل تزيد معها كلفة خدمة الديون وأسعار الاقتراض. ويمثل هذا لترامب وسيلة لسياسة قوية أخرى. وفي حالة تركيا فقد استخدم ترامب التعرفة الجمركية وغضبه على استمرار حبس المواطن الأمريكي الذي يطلق عليه الآن «رهينة وطني» والتدخل التركي في سوريا ولن تترك التعرفة الأثر الكبير على صادرات تركيا لأمريكا لأنها ليست كبيرة. وبنفس المقام فالعقوبات على إيران تقف وراءها دوافع سياسية، فليس سراً أن ترامب يريد تغيير النظام في إيران. ولكن كما هو الحال في تركيا فالمتضرر الأكبر من العقوبات الناس العاديون لا القادة.

أهي وسيلة ناجعة؟

ويتساءل الكاتب هنا عن نجاعة العقوبات في السياسة الخارجية؟ يزعم البيت الأبيض أن الضغوط القصوى على كوريا الشمالية هي التي دفعت بالرئيس كيم جونغ- أون إلى طاولة المفاوضات في حزيران (يونيو). وفي الوقت الذي منحت القمة في سنغافورة الشرعية الدولية للديكتاتور الكوري وقوته إلا أن هدف ترامب لتطهير الجزيرة الكورية من السلاح النووي لم يتحقق بعد. ومن الناحية السياسية فالعقوبات على إيران ستترك آثارها العكسية. فقد وحدت السياسات العقابية ما بين المعسكر المتشدد والمعتدل للوقوف أمام واشنطن. وقد ترد إيران على الإجراءات بعرقلة تدفق النفط من الخليج والبحر الأحمر. فستؤدي سياسات البلطجة التي يمارسها ترامب لهز سوق النفط العالمي ومواجهة عسكرية في مضيق هرمز. وهناك أثر مثير للخوف من تصعيد ترامب للحرب الدولية الإقتصادية على التحالفات الأمريكية التقليدية. وتقترح استطلاعات الرأي أن الاحترام والثقة في القيادة الأمريكية قد تراجع حول العالم. وهذا واضح بشكل كبير في الدول الأوروبية حيث تشعر دول الناتو والحلفاء في الاتحاد الأوروبي بالخيانة وبتعرضهم للهجوم الشديد.
ويقدم الدبلوماسيون والمحللون نقطة مهمة عن سلاح العقوبات الذي يرونه أداة حادة لا تنجح من الناحية التاريخية وتضر بالناس الضعاف. والمثال الأشهر هو الحصار الذي فرض على العراق مدة 13 عاماً بعد احتلال صدام حسين الكويت في عام 1990. وحتى تنجح هذه الإجراءات فيجب فرضها بتوافق دولي وبدعم من الأمم المتحدة ولهذا فمدخل ترامب الفردي مصيره الفشل. وهناك دول تحاول تجاوز ما تراه تصرفاً أمريكياً عشوائياً وهذا يحدث بشأن إيران وكوريا الشمالية.
وهناك بعد آخر لحروب ترامب المالية المرفقة بشعاره القومي «أمريكا أولاً» وهو أنه يضر بالتحالفات الدولية والنظام المتعدد القائم على النظام الدولي والمتجسد بمنظمة التجارة العالمية التي تحترمها كل الدول. وسياسة ترامب مضرة لأمريكا. فهو يواجه مواقف سلبية من المصدرين الأمريكيين الذين ضربتهم التعرفات الجمركية الانتقامية التي فرضتها الدول الأخرى.
واضطر ترامب لتقديم 12 مليار دولار لمساعدة مزارعي الصويا، وهذه مفارقة من رئيس جمهوري يتعامل مع القطاع الخاص ككفر. وطالما ظل ترامب يعتمد على العقوبات والتعرفات الجمركية التي تفرض من طرف واحد كلما زاد احتمال رد العالم وبعيدا عن الأضرار المالية للرد ورفض الإستسلام. فالدول مثل الصين والاتحاد الأوروبي قد تتعاون وتخلق وضعاً اقتصادياً مضراً أما الدول الصغيرة والتي لا تستطيع ذلك، خاصة الاقتصادات الناهضة فستبحث عن مساعدة من طرق أخرى. وسيؤدي التوتر لتقسيم حلفاء أمريكا وتوحيد منافسيها بشكل يسرع للبحث عن بدائل عن القيادة الأمريكية. والأثر باد من خلال التعاون المتزايد بين الصين وروسيا ومجموعات مثل منظمة شنغهاي للتعاون التي تضم ثماني دول.
وكلما زاد ترامب من معاقبة بكين صعب عليه حل مشاكل كوريا الشمالية وإيران. وهناك من يتوقع حرباً باردة جديدة بين أمريكا والصين تحل محل الحرب الباردة مع روسيا. وتعطي تهديدات اردوغان الأسبوع الماضي بالخروج من الناتو والإنضمام للفلك الروسي صورة عن هذه الآثار والسؤال عمن سيتبع تركيا بعد ذلك ويقفز من السفينة الأمريكية.
وكلما واصل ترامب التصرف بأنه ملك العالم والحكم الأخير في الأسواق المالية العالمية يوزع هداياه وعقوباته مقابل مكاسب سياسية اكتشف أن حروبه المالية ستكون مكلفة في ظل تراجع أسهمه الدولية.

«إندبندنت»: الإمارات تدعم الانفصاليين الجنوبيين في اليمن ومخاوف من حرب أهلية جديدة وعودة «القاعدة»

هل يقود النزاع في اليمن إلى عودة تنظيم القاعدة؟ تقول مراسلة «إندبندنت» بيل ترو إن هناك نكتة تنتشر بين اليمنيين في الجنوب تقول إن منطقتهم تتعرض كل أربعة اعوام لحرب وهم يحضرون أنفسهم لحرب جديدة. ولكن اليمن في حالة حرب حيث قتل آلاف اليمنيين منذ عام 2015 عندما عزل المتمردون الحوثيون الرئيس عبد ربه منصور هادي وردت السعودية والإمارات بحملة جوية بعد ذلك بوقت قصير من أجل إعادة حكومته إلى العاصمة صنعاء.
وبعد ثلاثة أعوام فالحرب المستعرة في الشمال ركعت البلاد ودمرتها. ويعتمد ثلثا السكان أو 22 مليون نسمة على المساعدات الغذائية للنجاة. وتقدر حصيلة القتلى من 10.000 أو خمسة أضعاف هذا الرقم. ويقف اليمن على حافة المجاعة ومنذ أعوام. وشوهت الحرب سمعة دول الخليج التي تعتبر المستفيد الأكبر من مبيعات السلاح البريطاني وذلك بسبب تصاعد أعداد القتلى بين المدنيين وكان آخرهم 40 طفلاً قتلوا في رحلة مدرسية عندما ضرب الطيران السعودي حافلتهم. إلا أن الفريق الرابح للحرب على حد قول ترو هم الإنفصاليون في الجنوب والذين يشعرون بحس من القوة بعدما انضموا لقوات التحالف الخليجية.
وبالنسبة لهم فمواجهة الحوثيين هي محفز لمعركة اخرى. فهناك حرب تتخمر تحت السطح داخل النزاع الأهلي الحالي، وهي أقدم من اليمن الموحد نفسه. فالحرب المقبلة ستكون من أجل الاستقلال والعودة إلى وضع اليمن المنقسم. وتنقل عن آدم بارون الزميل السابق في مجلس العلاقات الخارجية الأوروبي قوله إن التوتر الحالي هو من بين أعلى التوترات الحالية في اليمن فالوضع الحالي لا يمنع من تصعيد واسع».
وكان اليمن قد اتحد عام 1990 وتبع ذلك حرب بين الشمال والجنوب بعد إعلان الوحدة. ويتحدث الإنفصاليون في الجنوب وفي الإمارات العربية المتحدة حيث يعيش الكثيرون عن وضع «احتلال» من الشمال بعد خسارتهم الحرب الأولى. وقال أحدهم «إنه احتلال لا نزال نشعر به اليوم». وقد لا يكون هذا مهماً للغرب الذي ينظر بدهشة للفوضى في اليمن، أفقر دول الخليج.
وما يخيف في الوضع اليمني كما هو الحال في تمردات أخرى هي خطوط الانقسام التي تظهر. ففي بداية الحرب عام 2015 كان تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والذي يعد من أقوى في فروع القاعدة، يسيطر على 700 كيلومتر من المناطق الساحلية اليمنية. ولو اندلعت حرب أهلية ثانية في داخل الحالية فسيجد التنظيم فرصة للعودة وتوسيع المساحات التي خسرها. وقد تضع الحرب الثانية الحليفين الخليجيين- السعودية والإمارات في مواجهة تترك آثاراً مدمرة.
وتقول ترو إن رحلتها القصيرة متنقلة بين القواعد العسكرية في اليمن لاحظت أن أبو ظبي على خلاف الرياض أقامت بنية عسكرية واضحة في اليمن. ويسيطرون عبر وكلائهم، وهم عشرات الآلاف من الجنود اليمنيين الذين دربوهم وسلحوهم على معظم القواعد الجوية والموانئ على طول الساحل الجنوبي الإستراتيجي. ويتهم الإماراتيون بدعم الإنفصاليين رغم تأكيدهم العلني أنهم يدعمون يمناً موحداً. وما يدفعهم لهذا هو كراهيتهم للحوثيين وجماعة الإخوان المسلمين. فالنوايا السيئة بين الإمارات وهادي ليست خافية عن الجميع. وواجه الطرفان بعضهما في كانون الثاني (يناير) في عدن التي تعتبر مقر التحالف المعادي للحوثيين. ففي معركة استخدمت فيها صواريخ غراد والقنابل المدفعية قاتل الجنود الموالون لهادي الحزام الأمني التابع للمجلس الإنتقالي الجنوبي الممول والمسلح من قبل الإمارات.
ويقود المجلس الإنتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي الذي كان محافظ عدن قبل أن يعزله هادي. وبدا من الخارج أن القوات التي تدعمها السعودية تقاتل القوات الموالية للإمارات. وتوقف القتال وسمح لهادي بالعودة لعدن بعد منعه منها ولسنوات إلا أن المدينة الجريحة لا تزال تشعر بالتوتر. وتقول ترو إن شخصاً قدمها في مطار عدن الدولي إلى شخص اسمه خالد الخلي والذي كان يدرس القانون قبل اندلاع الحرب مع الحوثيين. ويقود الخلي كتيبة مسؤولة عن حماية المطار. ووصف يمنيون قابلتهم الصحافية الخلي وأشقاءه بأنهم من المؤثرين في الحركة الإنفصالية واستخدم أحدهم كلمة «مشكلجية».
واختياره لإدارة المطار يعد تطوراً مهماً خاصة أن الإنفصال بالنسبة للجنوبين بات «ضرورة» وليس محتوماً كما يقول عمرو البيض نجل علي سالم البيض الذي قاد الإنفصال في الجنوب. ويقول البيض: «بدون استقلال الجنوب ستظل دائرة العنف بين الشمال والجنوب»، مضيفاً «ستتأثر خطوط التجارة الدولة والقتال ضد تنظيم القاعدة ولا يمكننا بناء دولة مدنية مع الشمال، فقد فشلت الوحدة».

«أوبزيرفر»: حروب ترامب المالية ستكون باهظة الثمن وستدفع منافسي أمريكا للبحث عن بدائل
قالت إنه يتصرف كملك للعالم يوزع الهدايا والعقوبات مقابل الولاء السياسي
إبراهيم درويش

كلمات مفتاحية

اشترك في قائمتنا البريدية