صواريخ حزب الله تقتل 12 جنديا.. وسورية مستعدة لحرب اقليمية

حجم الخط
0

صواريخ حزب الله تقتل 12 جنديا.. وسورية مستعدة لحرب اقليمية

مشروع القرار الدولي: بري يرفضه والسنيورة يطالب بتضمينه انسحابا اسرائيليا ورايس لا تتوقع انهاءه للقتالصواريخ حزب الله تقتل 12 جنديا.. وسورية مستعدة لحرب اقليمية الناصرة ـ بيروت ـ القدس العربي من زهير اندراوس وسعد الياس:في اليوم السادس والعشرين من العملية العسكرية ضد لبنان، لم يضعف زخم الحرب بين القوات الاسرائيلية وحزب الله، ففي حين قتل وجرح العشرات في الجانبين، رفضت بيروت مسبقا مشروع القرار الفرنسي الامريكي لوقف المعارك.وقتل حزب الله 12 جنديا اسرائيليا امس الاحد في هجوم صاروخي. وقال مسعفون ان هؤلاء الجنود قتلوا فيما جرح عشرات غيرهم حين سقط صاروخ لحزب الله وسط مجموعة من جنود الاحتياط الذين استدعاهم الجيش الي قرية كفار جلعاد التعاونية للمشاركة في العمليات البرية بجنوب لبنان. وبدا جنود قرب الموقع يمسكون برؤوسهم وكان أحدهم يبكي فيما مضت سيارة اسعاف عسكرية في طريقها. وهبطت طائرات هليكوبتر علي مقربة لتقل المصابين بجروح خطيرة الي مستشفيات بعيدا عن جبهة الحرب. وتصاعد الدخان من سيارتين مدمرتين. واندلعت النيران في أشجار كثيرة عقب الهجوم الصاروخي. وقال رون بالينسي رئيس مجلس بلدية الجليل الاعلي وأحد سكان كفار جلعاد للقناة الثانية لا اتذكر مطلقا سقوط هذا العدد من القتلي. هذا امر فظيع .كما افادت القناة الاسرائيلية الثانية، ان ثلاثة اشخاص قتلوا واصيب سبعون علي الاقل بجروح مساء امس الاحد في حيفا (شمال) بانفجار صواريخ اطلقها حزب الله من لبنان.وبثت القناة مشاهد لمبني منهار وقد شبت فيه النيران فيما يقوم اشخاص برفع الانقاض بايديهم. كما اشارت القناة الي ان الصواريخ اصابت مباشرة مبنيين في منطقة سكنية يقطنها عرب في حيفا وأحد هذين المبنيين كان مقرا لصحيفة الاتحاد .وميدانيا في لبنان، استمر القصف الاسرائيلي علي البقاع في شرق البلاد وعلي الجنوب، حيث استشهد اربعة عشر شخصا، هم 12 مدنيا وجندي لبناني ومقاتل فلسطيني، وجرح عشرة آخرون. كما اعلنت المقاومة الاسلامية، الجناح العسكري لحزب الله، امس الاحد ان ثلاثة مقاتلين في صفوفها استشهدوا امس الاحد، مما يرفع الي 51 عدد المقاتلين الذين اعلن الحزب الشيعي استشهادهم منذ بدء الهجوم الاسرائيلي الواسع علي لبنان.وجدد الطيران الاسرائيلي بعد ظهر امس الاحد قصف ضاحية بيروت الجنوبية، معقل حزب الله.والقت الطائرات الاسرائيلية خمسة صواريخ علي حيين من الضاحية التي سبق ان دمر القصف الاسرائيلي احياء بكاملها فيها وخصوصا ما يعرف بالمربع الامني الذي يضم مقار ومؤسسات حزب الله.واسفر الهجوم الذي تشنه اسرائيل منذ 12 تموز (يوليو) في اعقاب قيام حزب الله الشيعي اللبناني بأسر جنديين اسرائيليين، عن استشهاد حوالي الف شخص في لبنان غالبيتهم الساحقة من المدنيين فيما لا يزال الجيش الاسرائيلي، وهو واحد من اكثر الجيوش تطورا في العالم، عاجزا عن وضع حد لصواريخ حزب الله التي تمطر علي شمال اسرائيل.وقدمت فرنسا والولايات المتحدة السبت مشروع قرار مشتركا يطالب بالوقف الكامل للاعمال الحربية في لبنان الا ان لبنان سارع الي رفضه واعرب عن خشيته من ان يكرس القرار احتلالا اسرائيليا جديدا لجنوب لبنان حيث تنشر الدولة العبرية عشرة الاف عسكري في محاولة لفرض منطقة امنية عازلة. كذلك رفضت مشروع القرار دمشق وطهران اللاعبتان الاساسيتان في الشرق الاوسط، في حين اعلنت سورية استعدادها لمواجهة حرب اقليمية .وقالت وزيرة الخارجية الامريكية كوندوليزا رايس امس الاحد ان القرار الدولي حول النزاع في الشرق الاوسط يفترض ان ينهي بسرعة العنف الواسع النطاق في الشرق الاوسط الا انها حذرت من انه ليس سوي خطوة اولي باتجاه الحل الدائم.وقالت آمل ان تروا في وقت قريب للغاية نهاية لهذا النوع من العنف الواسع النطاق والعمليات العسكرية الواسعة النطاق بشكل يسمح بنشر قوات دولية في جنوب لبنان. الا انها لم تستبعد استمرار المناوشات بين حزب الله والجيش الاسرائيلي حتي بعد وقف اطلاق النار وقالت لا استطيع القول ان بالامكان استبعاد حدوث مناوشات لفترة مقبلة .وفيما ذهب رئيس مجلس النواب نبيه بري الي المجاهرة برفض لبنان أي مشروع قرار خارج نطاق البنود السبعة لخطة رئيس الحكومة فؤاد السنيورة، اعلن الرئيس السنيورة ان الصيغة الاولية التي وزعت للمشروع الامريكي ـ الفرنسي بشأن القرار المقترح في مجلس الامن لا تأخذ بأمرين اساسيين هما جوهر النقاط الحكومية السبع وهي الانسحاب الاسرائيلي من المناطق المحتلة مؤخراً والعودة الي خلف الخط الازرق والانسحاب من شبعا تمهيداً لفرض الدولة سلطتها جنوبي نهر الليطاني .الي ذلك، اعتبر وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس الاحد ان مشروع القرار الامريكي ـ الفرنسي المطروح في مجلس الامن لحل النزاع ليس سوي وصفة لاستمرار الحرب وذلك اثر اجتماعه مع رئيس الجمهورية اللبنانية اميل لحود. وقال المعلم للصحافيين ردا علي سؤال القرار ليس عادلا وهو وصفة لاستمرار الحرب ولنشوب حرب اهلية لا تثير اهتمام احدا باستثناء اسرائيل .وردا علي سؤال عن موقف بلاده من خطة النقاط السبع التي طرحتها الحكومة اللبنانية لحل النزاع اكد المعلم ان سورية تدعم التوافق اللبناني. واذا كانت (الخطة) تحظي بالفعل بالتوافق كما قيل لنا فنعم .واوضح ان التوافق يعني توافق كل الفئات الفاعلة وخصوصا حزب الله الذي يقود المعركة علي الارض والذي يحظي بدعم سورية وحليفتها ايران.وفي وقت سابق، اكد المعلم من مدينة طرابلس الشمالية استعداد بلاده الكامل للدخول في مواجهة مع اسرائيل في حال هوجمت من قبلها مؤكدا اهلا وسهلا بالحرب الاقليمية .اما اسرائيل، فقد ردت ايجابيا علي مشروع القرار الفرنسي الامريكي الا انها أكدت انها لن تنسحب من جنوب لبنان الا عندما تأتي قوة دولية للحلول مكانها، في حين يؤكد حزب الله انه لن يوقف العمليات ما دام جندي واحد علي الارض اللبنانية.(تفاصيل ص 4 و5 و6 و7 و8)

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية