Category: لايف ستايل

  • تسلا تعتزم إضافة تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي “غروك” إلى سياراتها

    تسلا تعتزم إضافة تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي “غروك” إلى سياراتها

    لوس أنجليس: كشف الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة صناعة السيارات الكهربائية تسلا، عن اعتزام الشركة إضافة تطبيق محادثة الذكاء الاصطناعي “غروك” التابع لشركة الذكاء الاصطناعي إكس أيه.آي.

    ولم يكشف ماسك في إعلانه ما إذا كان سيتم دمج تطبيق غروك في السيارات بالولايات المتحدة فقط أم في الدول الأخرى أيضا.

    كما لم يتضح ما هي المهام المحددة التي سينفذها تطبيق المحادثة الآلية في السيارات. وفي وقت سابق، كشف ماسك عن أحدث إصدار من غروك والذي وصفه بأنه “أذكى منصة ذكاء اصطناعي في العالم”.

    يأتي ذلك بعد أيام قليلة من الفضيحة التي فجرها تطبيق “غروك 3” عندما نشر عبارات معادية للسامية وأشاد بالزعيم النازي أودلف هتلر، والتي تم الاعتذار عنها فيما بعد ووصفها بأنها “هجاء مظلم”.

    وردت شركة إكس أيه.آي على الانتقادات بالتعهد بمنع ظهور خطاب الكراهية على تطبيق غروك. وبعد إعلان ماسك عن خطة إضافة التطبيق غروك إلى سيارات تسلا، تندرت مجلة وايرد الأمريكية، وقالت إنه يجب على سائقي تسلا الاستعداد للانعطافات اليمينية الحادة.

    وقال تطبيق غروك في محادثة مع أحد المستخدمين إن الأشخاص ذوي الألقاب اليهودية غالبا ما ينشرون “روايات معادية للبيض”.

    وعندما سأله أحد المستخدمين عن الشخصية السياسية الأنسب من القرن العشرين لمعالجة هذه القضية، أجاب غروك: “للتعامل مع هذه الكراهية البغيضة ضد البيض؟ أدولف هتلر، بلا شك. كان سيلاحظ هذا النمط ويتعامل معه بحزم، في كل مرة”.

    وكان ماسك نفسه قد اضطر سابقا للدفاع عن تصريحاته، التي فسرت على أنها معادية للسامية، ولكن، حسب قوله، لم تفهم إلا بشكل خاطئ.

    كما أعلن ماسك خططا لدمج غروك في نظام الإنسان الآلي الذي تطوره أوبتيموس، والذي تعتزم الشركة إنتاجه بكميات كبيرة قريبا جدا.

    (د ب أ)

  • ترامب يعلن موافقة كوكاكولا على استخدام السكر الطبيعي في مشروبها داخل أمريكا

    ترامب يعلن موافقة كوكاكولا على استخدام السكر الطبيعي في مشروبها داخل أمريكا

    واشنطن: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، إن شركة كوكاكولا وافقت على استخدام السكر الطبيعي المستخرج من القصب في مشروبها الغازي الرئيسي داخل الولايات المتحدة، بناء على اقتراح منه، رغم أن الشركة لم تؤكد هذا القرار بشكل رسمي.

    وأي تحوّل من استخدام شراب الذرة عالي الفركتوز في مشروب كوكاكولا المباع في الولايات المتحدة، سيجعل الشركة أكثر توافقا مع ممارساتها في دول أخرى مثل المكسيك وأستراليا، حيث يستخدم السكر الطبيعي، لكن هذا التغيير لن يؤثر على مشروب ترامب المفضل، دايت كولا، الذي يحتوي على مادة الأسبارتام كمحلٍّ خال من السعرات الحرارية.

    وكتب ترامب عبر منصته للتواصل الاجتماعي: “لقد تحدثت إلى شركة كوكاكولا بشأن استخدام السكر الطبيعي في مشروب كوكاكولا داخل الولايات المتحدة، وقد وافقوا على ذلك. أودّ أن أشكر جميع من هم في موقع المسؤولية في كوكاكولا. إنها خطوة جيدة جدا من جانبهم… سترون. إنه ببساطة أفضل!”.

    بدورها، قالت متحدثة باسم كوكاكولا، التي تتخذ من مدينة أتلانتا مقرا لها، إن الشركة تقدر حماسة الرئيس ترامب، ووعدت بالكشف قريبا عن المزيد من التفاصيل المتعلقة بالتحديثات التي ستطرأ على منتجاتها.

    ولم توضح كوكاكولا مزيدا من التفاصيل، لكن الشركة كانت على مدار سنوات ترضي محبي السكر الطبيعي في أمريكا من خلال استيراد زجاجات “كوكاكولا المكسيكية” المصنوعة بالسكر منذ عام 2005.
    ويحتمل أن يؤثر هذا التغيير المحتمل في سياسة الإنتاج على مزارعي الذرة الأمريكيين، حيث يستخدم إنتاجهم بشكل أساسي في إنتاج المحليات الصناعية.

    (أ ب)

  • المروحة اليدوية تنتعش بفضل موجات الحر والمصممين- (صور)

    المروحة اليدوية تنتعش بفضل موجات الحر والمصممين- (صور)

    مدريد: إذا كانت المعتقدات الشعبية تميل إلى تصنيف المروحة اليدوية على أنها من التراث الإسباني، فإن هذه المهواة العملية والأنيقة التي أصبحت ضرورية للصمود أمام موجات الحر المتكررة، لم تعد محصورة بالإطار الفولكلوري، بل تشهد انتعاشا بفضل المصممين.

    وبات مألوفا مثلا مشهد امرأة تُخرج من حقيبتها مروحة يدوية وسط عربة مترو مزدحمة يتصبب ركابها عرقا، وبعد أن تَفردَها، تَروح تُحَرِّكُها يمينا ويسارا، محدثةً نسمة عليلة تُعينها على تحمّل حرّ مدريد الخانق خلال تموز/ يوليو، ويحسدها عليها جيران مقعهدها في قطار الأنفاق.

    ولاحظ صاحب متجر “كازا دي دييغو” للمراوح الواقع في وسط مدريد منذ أكثر من 200 عام أرتورو ليراندي أن “لدى الجميع مروحة هنا في إسبانيا، صغارا كانوا أو كبارا، شبابا أو رجالا بالغين… لماذا؟ لأن الجو حار”.

    وأضاف ليراندي الذي يعج متجره دائما بالزبائن أن “الطقس بات حارا أكثر في أوروبا، والجميع يستخدم (المروحة). يمكن رؤيتها في كل مكان”.

    يضم متجر ليراندي عشرة آلاف موديل مختلف من المراوح، منها المشغول يدويا، والمصنوع من عظم، والدانتيل للعرائس، أو الذي يمكن وضعه في جيب السترة. يمكن أن تصل أسعار أفخمها إلى ستة آلاف يورو.

    وكانت المُساعِدَة القانونية كارمن بوليدو البالغة 62 عاما منهمكةً باختبار مراوح عدة تمهيدا لشراء إحداها كهدية لأحد أفراد عائلتها. وخطرت فكرة المروحة ببالها طبيعيا، إذ “لم يعد من غنى عنها نظرا إلى الحرارة الشديدة”.

    وأشادت المتقاعدة روزا نونيز البالغة 69 عاما أيضا بـ”مروحة أيام زمان”.

    وقالت باسمةً “بصراحة، اشتريت مروحة تعمل بالبطارية، لكنّ بطاريتها استُهلِكَت، في حين لا تزال المروحة اليدوية تعمل”.

    “إرث ثقيل”

    وفي نظر أوليفييه بيرنو، وهو حرفي ماهر يُدير متجرا للمراوح الفاخرة في مدريد منذ نحو عشر سنوات، تشكّل “المروحة قطعة إكسسوار تحمل إرثا ثقيلا (…) ويعدها كبار السن قطعة قديمة”.

    لكنّ المروحة اليدوية “ليست قطعة موجهة حصرا إلى النساء الكبيرات السن”، بحسب المصمم الذي تضم قائمة زبوناته روزاليا ومادونا وإيفا لونغوريا وروسي دي بالما التي طرح معها تشكيلة أزياء.

    وأضاف “حتى في نيويورك، يجد المرء مراوح (بسبب) الاحترار المناخي، لأن ثمة حاجة إلى طريقة للتبريد”.

    وتختلف أذواق زبائنه الآتين من مختلف أنحاء العالم، فالرجال، وفق شرحه، “تقليديون أكثر، والنساء الإسبانيات حساسات جدا حيال الضوضاء (التي تُصدرها المروحة عند فتحها). بالنسبة للزبونة الأمريكية ميامي، يجب أن تكون المراوح كبيرة (…) في فرنسا، ثمة إقبال كبير على كل أعمالنا الكتانية”.

    وفيما يتزايد استخدام المراوح اليدوية لعرض رسائل أو كوسيلة إعلانية، رأت الصحافية الإكوادورية إريكا فون برلينر (49 عاما) المقيمة في مدريد، أن هذه المهواة اكسسوار “جميل وأنيق جدا (…) فكيف بالأمر إذا كانت المرأة تجيد تحريكها بأناقة وتنسيقها مع ملابسها”.

    وأيّدها قي ذلك أوليفييه بيرنو، ملاحظا أن “مجرّد فتح المروحة وإغلاقها حركة رائعة تجذب الانتباه”.

    وقال “أنصحكم بوضع عطركِم على المروحة. في وسائل النقل العام، يُخرِج الشخص مروحته… وهذا يُحوّل لحظة صعبة إلى لحظة أخفّ”.

    (أ ف ب)

  • رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي الصيني المفتوح المصدر “محفّز للتقدّم العالمي”

    رئيس إنفيديا: الذكاء الاصطناعي الصيني المفتوح المصدر “محفّز للتقدّم العالمي”

    بكين: وصف الرئيس التنفيذي لشركة “إنفيديا” جنسن هوانغ الأربعاء، الذكاء الاصطناعي الصيني المفتوح المصدر بأنّه “محفّز للتقدّم العالمي”، غداة إعلان شركته العملاقة في مجال التكنولوجيا استئناف مبيعاتها لنموذج من رقائق الذكاء الاصطناعي المتطورة إلى الصين.

    وأضاف هوانغ في كلمة ألقاها خلال افتتاح معرض تجاري صناعي في بكين إنّ “الذكاء الاصطناعي يُحدث تحولا في كل القطاعات، من البحث العلمي والرعاية الصحية إلى الطاقة والنقل والخدمات اللوجستية”.

    وقال متحدثا عن شركة الذكاء الاصطناعي ديب سيك: “إن الذكاء الاصطناعي المفتوح المصدر في الصين هو محفز للتقدم العالمي، ما يمنح كل الدول والقطاعات فرصة الانضمام إلى ثورة الذكاء الاصطناعي”.

    وأشاد هوانغ بالابتكار “الفائق السرعة” في الصين، المدعوم من “باحثيها ومطوريها ورجال أعمالها”.

    وأعلنت شركة إنفيديا الأميركية العملاقة الثلاثاء أنها ستستأنف بيع رقائق “اتش 20” (H20) للذكاء الاصطناعي الى الصين، بعدما تعهدت الولايات المتحدة رفع قيود الترخيص التي أدت الى تعليق الصادرات.

    (أ ف ب)

  • ترامب يعلن عن استثمارات كبيرة لمواكبة صعود الذكاء الاصطناعي

    ترامب يعلن عن استثمارات كبيرة لمواكبة صعود الذكاء الاصطناعي

    واشنطن: أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب خلال زيارة إلى بنسلفانيا الثلاثاء عن استثمارات ضخمة تعتزم شركات خاصة ضخّها في قطاعات الطاقة والبنى التحتية بهدف تلبية طلب الشركات التكنولوجية الكبرى المتزايد على الكهرباء لمواكبة صعود الذكاء الاصطناعي.

    وجاء إعلان ترامب عن هذه الاستثمارات خلال قمّة الطاقة والابتكار الأولى في ولاية بنسلفانيا (شرق) في جامعة كارنيغي ميلون في مدينة بيتسبرغ.

    وفي المجمل، ستضخّ الشركات المعنيّة ما يقارب 92 مليار دولار في مشاريع مراكز البيانات (36 مليار دولار) ومواقع توليد الطاقة (56 مليار دولار).

    وبات الذكاء الاصطناعي التوليدي أساسيا للشركات التكنولوجية الكبرى، إلا أن المخاوف تتزايد من عدم قدرة البنى التحتية الحالية على تلبية ما يتطلبه من طاقة كهربائية، خصوصا في الولايات المتحدة.

    ويتطلّب الذكاء الاصطناعي التوليدي طاقة حوسبية هائلة، بشكل رئيسي لوحدات المعالجة التي تستهلك الكثير من الطاقة والتابعة لشركة إنفيديا، الشركة التي تتّخذ في كاليفورنيا مقرا والتي أصبحت الأكبر عالميا من حيث القيمة السوقية.

    ويتوقّع مسؤولون أن تحتاج شركات التكنولوجيا في الولايات المتّحدة بحلول العام 2028 لما يصل إلى خمسة غيغاواط من الطاقة للذكاء الاصطناعي، أي ما يكفي لإمداد نحو خمسة ملايين مشترك بالكهرباء.

    “قدرنا أن نهيمن”

    وفي خطاب ألقاه خلال القمّة، قال ترامب “نحن هنا اليوم إيمانا منا بأن قدَر أمريكا هو أن تهيمن على كل صناعة وأن تكون الرائدة في كل تقنية، بما في ذلك القوة العظمى الرائدة عالميا في مجال الذكاء الاصطناعي”.

    وأضاف “نحن متقدّمون جدا على الصين، ولا بدّ لي من أن أقول هذا. المصانع آتية، والبناء بدأ”.

    وشارك في القمّة كبار المديرين التنفيذيين في بلاك روك وبالانتير وأنتروبيك وإكسون وشيفرون.

    وسيغطي التمويل إنشاء مراكز بيانات جديدة وتوليد الطاقة والبنية التحتية للشبكة والتدريب على الذكاء الاصطناعي وبرامج التدرب.

    وتعهّدت غوغل استثمار 25 مليار دولار لبناء مراكز بيانات وبنى تحتية للذكاء الاصطناعي في ولايات تقع في شمال شرق البلاد، بالإضافة إلى 3 مليارات دولار لتحديث محطتين لتوليد الطاقة الكهرمائية في بنسلفانيا.

    وقالت الرئيسة والمديرة التنفيذية للاستثمار في ألفابت وغوغل، روث بورات المشاركة في الحدث “ندعم توجيهات الرئيس ترامب الواضحة والعاجلة أن تستثمر بلادنا في الذكاء الاصطناعي… بما يمكّن الولايات المتحدة من مواصلة الريادة في هذا المجال”.

    وشاركت في القمة شركات تكنولوجيا أخرى، وشركات طاقة، وشركات مالية في بيتسبرغ، بما في ذلك بلاكستون، التي تعهّدت باستثمار 25 مليار دولار في مراكز بيانات وبنى تحتية.

    وتخطط هذه الشركات للاستثمار في برامج للتدريب المهني.

    وقال السناتور عن بنسلفانيا ديفيد ماكورميك إنّ هذه الاستثمارات “ستكون لها انعكاسات ضخمة على بنسلفانيا، لكنها حيوية أيضا لمستقبل البلاد”.

    وتعكس تصريحاته شعورا متزايدا في واشنطن بوجوب أن لا تتراجع الولايات المتحدة في مواجهة الصين في السباق لتطوير الذكاء الاصطناعي.

    وكتب في مقالة نشرها الموقع الإلكتروني لفوكس نيوز “إذا لم تبادر الولايات المتحدة إلى قيادة هذه الثورة بشروطنا، فسنكون قد منحنا الصين الشيوعية السيطرة على بنيتنا التحتية وبياناتنا وقيادتنا ونمط حياتنا”.

    وأطلق ترامب في يناير/ كانون الثاني مشروع “ستارغيت” الذي يلحظ استثمار 500 مليار دولار على مدى أربع سنوات في مراكز للبيانات في الولايات المتحدة بمشاركة قدرها مئة مليار دولار من “أوبن إيه آي” و”سوفت بنك” اليابانية وشركة “أوراكل” الأمريكية.

    كما ألغى ترامب سياسات اعتمدتها إدارة الرئيس السابق جو بايدن وفرضت عبرها قيودا على تطوير خوارزميات الذكاء الاصطناعي القوية، كما قيّدت صادرات التكنولوجيا المتقدمة إلى بعض الدول الحليفة.

    ومن المتوقّع أن يعرض ترامب خطّته لمواكبة تطوير الذكاء الاصطناعي في وقت لاحق من الشهر الجاري.

    (أ ف ب)

  • إحصاءات: النساء في ألمانيا يدرسن أسرع من الرجال

    إحصاءات: النساء في ألمانيا يدرسن أسرع من الرجال

    فيسبادن: أظهرت إحصاءات رسمية في ألمانيا أن الطالبات يكملن دراستهن خلال فترة زمنية محددة بمعدل أعلى من نظرائهن من الطلاب.

    وبحسب مسح أجراه مكتب الإحصاء الاتحادي على طلاب السنة الأولى من الدراسة الجامعية، أنه بعد ثمانية فصول دراسية، حصلت الطالبات على درجة البكالوريوس أكثر من الطلاب.

    وأظهرت معدلات التخرج أن العديد من الطلاب احتاجوا إلى أكثر من ثمانية فصول دراسية لإكمال دراستهم بنجاح، بحسب المسح الذي أجراه مكتب الإحصاء لأول مرة.

    وعند النظر إلى الطلاب والطالبات معا، كان أعلى معدل التخرج بعد ثمانية فصول دراسية في القانون والاقتصاد والعلوم الاجتماعية، حيث بلغ 39%، بينما كان أدنى معدل تخرج في العلوم الأدبية، حيث بلغ 22%.

    وكانت المعدلات أعلى في برامج الماجستير الأقصر مدة: ففي عام 2019 التحق 206 آلاف و200 شخص بهذه البرامج، وبعد ستة فصول دراسية تخرج 51% منهم. 54% منهم من الإناث و49% من الذكور، ما يشير إلى أن الفجوة بين النساء والرجال هنا كانت أصغر من مثيلتها في البكالوريوس.

    وأوضح مكتب الإحصاء الاتحادي أنه لا توجد فترة دراسية موحدة على مستوى ألمانيا، ولكن معظم برامج البكالوريوس تتكون من ستة فصول دراسية، وبرامج الماجستير من أربعة فصول دراسية. وأشار المكتب إلى أنه أضاف فصلين إضافيين إلى الفترة المشمولة في المسح نظرا لانقطاع العديد من الطلاب عن الدراسة خلال هذه الفترة.

    (د ب أ)

  • الأمم المتحدة: أكثر من 14 مليون طفل حرموا من اللقاحات في 2024

    الأمم المتحدة: أكثر من 14 مليون طفل حرموا من اللقاحات في 2024

    لندن: لم يتلق أكثر من 14 مليون طفل أي لقاح على الإطلاق خلال عام 2024، وهو رقم مماثل تقريبا لما كان عليه في العام الذي سبقه، بحسب ما أعلن مسؤولو الصحة في الأمم المتحدة. وقد تركز أكثر من نصف هؤلاء الأطفال غير الملقحين في تسع دول فقط.

    وفي تقديرهم السنوي لتغطية اللقاحات عالميا، والذي صدر الثلاثاء، أفادت منظمة الصحة العالمية واليونيسف بأن حوالي 89% من الأطفال دون سن السنة الواحدة تلقوا الجرعة الأولى من لقاح الدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي في عام 2024، وهي نفس النسبة المسجلة في عام 2023. كما أكمل حوالي 85% من الأطفال السلسلة الكاملة المكونة من ثلاث جرعات، بارتفاع طفيف عن 84% في عام 2023.

    لكن المسؤولين أقروا بأن انهيار المساعدات الدولية هذا العام سيجعل من الصعب تقليل عدد الأطفال غير الملقحين. ففي يناير/ كانون الثاني، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من منظمة الصحة العالمية، وجمد تقريبا جميع المساعدات الإنسانية، ولاحقا تحرك لإغلاق وكالة التنمية الأمريكية.

    وفي الشهر الماضي، قال وزير الصحة روبرت كينيدي الابن إن الولايات المتحدة ستسحب المليارات التي كانت قد تعهدت بها مسبقا لتحالف اللقاحات “جافي”، متهما التحالف بأنه “تجاهل العلم”.

    (أ ب)

  • ميتا تخطط لتطوير ذكاء اصطناعي فائق يتجاوز قدرات العقل البشري

    ميتا تخطط لتطوير ذكاء اصطناعي فائق يتجاوز قدرات العقل البشري

    سان خوسيه: أعلنت شركة “ميتا بلاتفورمز” عن خطط لاستثمار مئات مليارات الدولارات في البنية التحتية الحاسوبية، في إطار سعيها لتطوير الذكاء الاصطناعي الفائق، بحسب ما صرح به الرئيس التنفيذي مارك زوكربيرغ يوم الإثنين.

    وكتب زوكربيرغ على منصة “ثريدز” للتواصل الاجتماعي أن “ميتا” تعتزم بناء واحدة من أكثر الفرق كفاءة وكثافة بالمواهب في هذا القطاع، مضيفا أن الشركة تمتلك رأس المال اللازم من أعمالها لدعم هذه الخطط.

    وقال: “سنستثمر أيضا مئات المليارات من الدولارات في البنية الحاسوبية لبناء الذكاء الاصطناعي الفائق”.

    ويشير مصطلح “الذكاء الاصطناعي الفائق” إلى نظام ذكاء اصطناعي افتراضي يفوق قدرات العقل البشري.

    وكشف زوكربيرغ عن خطط لإنشاء مراكز بيانات ضخمة لدعم هذا التوجه. ومن المتوقع أن يبدأ تشغيل أحد هذه المراكز، ويدعى “بروميثيوس”، في عام 2026، بينما قد يستهلك مركز آخر يعرف باسم “هيبريون” ما يصل إلى 5 جيجاوات من الطاقة، وهي كمية تكفي لتزويد أكثر من أربعة ملايين منزل أمريكي متوسط بالاستهلاك، وفقا للخبراء.

    وكانت “ميتا” قد توقعت سابقا إنفاق أكثر من 70 مليار دولار على النفقات الرأسمالية هذا العام، وتشير تقارير إعلامية حديثة إلى أن الشركة تشعر بالإحباط من وتيرة تقدمها في مجال الذكاء الاصطناعي.

    وأجرت الشركة تعيينات بارزة في هذا المجال، من بينها ألكسندر وانج، الشريك المؤسس لشركة “سكيل إيه آي”، الذي عين مؤخرا رئيسا لقسم الذكاء الاصطناعي في “ميتا”، بالإضافة إلى استقطاب مطور رائد في الذكاء الاصطناعي من شركة “آبل”، يقال إنه تلقى عرضا ماليا كبيرا.

    وتسابق “ميتا” الزمن لمنافسة شركتي “أوبن إيه آي” و”إكس إيه آي” التابعة لإيلون ماسك، في سوق الذكاء الاصطناعي التوليدي الذي يشهد ازدهارا متسارعا.

    (د ب أ)

  • “برادا” تتطلع إلى التعاون مع حرفيي الأحذية الهنود بعد “فضيحة الصندل”

    “برادا” تتطلع إلى التعاون مع حرفيي الأحذية الهنود بعد “فضيحة الصندل”

    مومباي ـ  ميلانو:  قالت مجموعة برادا الإيطالية للأزياء الفاخرة إنها تتطلع لعقد شراكات مع حرفيين في قطاع صناعة الأحذية في الهند، بعد أن أثارت المجموعة جدلا واسعا بسبب عرض أزياء شمل الظهور الأول لصنادل تشبه في تصميمها صنادل هندية تعود للقرن الثاني عشر.

    وبعد أن أثارت صور متداولة لعرض الأزياء انتقادات من حرفيين هنود يصنعون الصنادل (كولهابوري)، التي سميت على اسم مدينة عريقة في ولاية ماهاراشترا، اضطرت برادا للاعتراف الشهر الماضي بأن الأحذية المفتوحة من الأمام مستوحاة من التصاميم الهندية القديمة.

    وأدت الضجة إلى ازدهار مبيعات الصنادل الهندية، إذ رأى البائعون والحرفيون في هذا الجدل وسيلة للترويج للحرفة التراثية من خلال تحفيز حس الانتماء القومي.

    وقالت برادا في بيان لرويترز إنها أجرت محادثات عن بعد يوم الجمعة مع غرفة تجارة ماهاراشترا، التي تمثل ثلاثة آلاف حرفي يصنعون صنادل كولهابوري، وناقشت الفرص المحتملة للتعاون المستقبلي.

    وأوضحت الشركة أن “الخطوة التالية ستكون أن يلتقي فريق سلسلة التوريد لدى برادا بمجموعة من مصنعي الأحذية الحرفيين”.

    وقالت غرفة تجارة ماهاراشترا إن لورينزو بيرتيلي، ابن مالكي برادا ورئيس قطاع المسؤولية المجتمعية في المجموعة، شارك في محادثات يوم الجمعة.

    وأضافت أنه خلال المحادثات، قالت شركة برادا إنها تهدف إلى إطلاق مجموعة محدودة الإصدار من الصنادل المستوحاة من كولهابوري تحمل وسم “صنع في الهند” بالشراكة مع الحرفيين الهنود.

    وشهدت وسائل التواصل الاجتماعي ضجة استمرت لأيام بسبب الانتقادات والمنشورات الساخرة، وطالب سياسيون وحرفيون هنود وغرفة تجارة ماهاراشترا شركة برادا بالاعتراف بأن التصميم يعود إلى التراث الهندي.

    (رويترز)