«آبل» تتغلب على أكبر مشاكل «آيفون»

حجم الخط
0

لندن -«القدس العربي»:تتجه شركة «آبل» الأمريكية العملاقة إلى التغلب على أكبر وأسوأ الأزمات التي يعاني منها هاتف «آيفون» والتي لطالما تسببت بكثير من المشاكل لمستخدميه، وهي مشكلة النفاد السريع للبطارية، وهو ما يدفع الكثير من المستخدمين إلى حمل بطاريات إضافية احتياطية لإعادة الشحن عند التجوال بالهاتف.
لكنَّ الشركة لا يبدو أنها تغلبت على هذه المعضلة بشكل كامل وإنما جزئياً فقط، حيث يدور الحديث عن زيادة المدة الزمنية التي يعمل بها الهاتف، وذلك في محاولة للتخفيف من المشكلة والتغلب على مشكلة النفاد السريع للبطاريات.
ونقلت صحيفة «صن» البريطانية عن المحلل التقني الشهير مينغ تشي كو، أن هاتف «آيفون» المقبل سيحتوي على بطارية تتيح تشغيل الهاتف لأربع ساعات إضافية في كل شحنة.
وحسب كو فسوف تكون بطارية الهاتف المقبل من الطراز «آيفون 11» بطاقة أكبر بنسبة 25 في المئة مقارنة مع النماذج الحالية المتوفرة في الأسواق.
وستمثل هذه الميزة إضافة جديدة انتظرها مستخدمو آيفون لسنوات طويلة، إذ أنهم غالبا ما يعانون من سرعة نفاد البطارية في زمن قصير.
وبمقارنة الهاتف المقبل مع نموذج «XR» الذي تعمل بطاريته لـ16 ساعة عند مشاهدة الفيديو سيكون «آيفون 11» قادرا على تشغيل ملفات الفيديو لـ20 ساعة. ووفق توقعات المواقع التقنية، فمن المحتمل أن تقوم «آبل» بترقية البطارية فقط بالطراز المقبل دون أي تغيير في الشاشة وقدرات الجهاز الأخرى، كما أنها قد تحدث البطارية نفسها المتوفرة حاليا بالنماذج الموجودة في الأسواق.
ومنذ إطلاق هواتف «آيفون» الشهيرة عام 2007 يعاني المستخدمون من تراجع قدرة البطارية ونفادها سريعا ما يعرقل استخدام الهاتف، لكنّ هذه المشكلة لا تقتصر على هواتف شركة «آبل» وإنما تمتد إلى مختلف الهواتف الذكية التي تستنزف البطاريات ولم تجد الشركات المنتجة حلاً لذلك.
وتتسابق الشركات المنتجة للهاتف المحمول على إنتاج بطاريات تعمر طويلاً، فيما تقول شركتا «آبل» و»سامسونغ» في كل مرة تطرحان فيه هواتف جديدة أن البطاريات تعمر أطول مما كانت عليه في الطرازات السابقة، إلا أن الشكاوى من سرعة نفاد البطاريات تتواصل مع تزايد استخدام الهواتف الذكية وزيادة أعداد البرمجيات التي يتم تحميلها عليها. وتعكف عشرات الشركات والباحثين والمطورين في العالم على البحث عن حلول لمشكلة نفاد بطاريات الهواتف الذكية، وبتكرت شركات متعددة حلولاً من مثل بطاريات إضافية، وأخرى تعمل بالطاقة الشمسية، فيما تمكن باحثون من جامعة لندن مؤخراً، وبالتعاون مع شركة «نوكيا» العالمية، من تطوير تكنولوجيا تتيح شحن بطارية المحمول بواسطة الموجات الصوتية.
وحسب الفكرة التي أعلن عنها مؤخراً، وتجري تجربتها حالياً بعد أن تم تطويرها، فانه سيصبح بمقدور مستخدمي الهواتف المحمولة إعادة شحن هواتفهم من خلال الصراخ عليها، وكذلك الاستفادة من الضجيج حولهم، حيث يكون المحمول في حوزة الشخص في السوق أو الشارع فيستفيد من الضجيج الذي يقوم بشحن هاتفه.
وتقوم التكنولوجيا الجديدة على تحويل الموجات الصوتية إلى طاقة كهربائية بقوة خمسة فولتات، تصلح لإعادة شحن بطاريات الهواتف، وكلما زادت قوة الصوت زادت كمية الكهرباء الواردة إلى البطارية.
إلى ذلك، أعلنت شركة أمريكية عن تطوير تكنولوجيا جديدة من شأنها أن تنتج بطاريات تعمر لعشر سنوات متواصلة دون الحاجة إلى إعادة شحنها، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى ثورة حقيقية في عالم الهواتف المحمولة، وخاصة الذكية.
وأعلنت شركة «أتميل» الأمريكية المتخصصة في تصميم ودراسات أشباه الموصلات والرقائق الالكترونية أنها تعمل حالياً على تطوير بطاريات جديدة تقوم بشحن نفسها عبر استلهام الطاقة من جسم الإنسان، وهو ما سيجعل بطارية المحمول تقوم باعادة شحن نفسها طوال مدة حمله من قبل المستخدم.
وتعتمد التكنولوجيا التي أعلنت الشركة أنها تقوم بتطويرها على رقائق ذكية فائقة القدرة تنتمي إلى عائلة المعالجات الذكية «ARM» التي تنتجها الشركة والتي تم استخدامها أصلاً من قبل «آبل» في إنتاج أجهزة «آيباد» و»آيفون فايف أس» وهو ما يشير إلى أن التكنولوجيا الجديدة التي قد ترى النور ستكون متوائمة مع الأجهزة التي تنتجها شركة «آبل» الأمريكية.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية